14:55 pm 25 سبتمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار

عباس البائس.. استنجد بالسحيجة والمنتفعين للإشادة بخطابه في الأمم المتحدة

عباس البائس.. استنجد بالسحيجة والمنتفعين للإشادة بخطابه في الأمم المتحدة

رام الله – الشاهد| مع ازدياد حالة الرفض الشعبي والفصائلي للخطاب السيء الذي ألقاه رئيس السلطة محمود عباس أمام الأمم المتحدة، استنفرت السلطة كافة أذرعها ودكاكينها للإشادة بالخطاب، تحت سيف الترغيب أو التهديد.

 

وبأخذ جولة صغيرة على المواقع الاعلامية التي تتبع السلطة أو حركة فتح، يبدو واضحا حجم الضخ الذي يتم من أجل تجميل موقف عباس وتصغير الأزمة التي يعاني منها جراء الغضب الواقع عليه.

 

واستعانت السلطة وفتح بفئات متضررة أصلا من سياسة عباس، كأهالي الشهداء الذي قطع عباس مخصصاته المالية سعيا لإرضاء الاحتلال والغرب، فسارع لابتزازهم وإجبارهم على إصدار بيانات تشيد يه وبخطابه.

 

كما تسابق المنتفعون من السلطة كالسفراء والشخصيات الرفيعة إلى مديح عباس، رغم أن الشعب الفلسطيني يعف تمام أن هذه الطغمة لا تنطق إلا من جيوبها، وإن امتيازاتها المالية الاجتماعية مرهونة بمواقف تباع وتشترى.

 

لكن على الجهة الثانية، ضجت المواقع الاخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي بعشرات المواقف والمقالات التي تعبر بشكل حقيقي عن موقف الشارع تجاه عباس، بل وامتد هذا الشعور حتى الى الصحافة الاسرائيلية التي رأت فيه خطابا فارغا.

 

وقال محرر الشؤون الفلسطينية في صحيفة يديعوت أحرونوت أليئور ليفي، إن خطاب رئيس السلطة محمود عباس، الذي ألقاه مسجلا أما الأمم المتحدة هو أقل عدوانية وهجوما من خطاباته السابقة، وأن ما يقله أهم مما قيل.

وأضاف ليفي: "أبو مازن أعطى مهلة عام لإقامة الدولة، وهو يعلم أنها لن تقوم، ليس هو فقط، بل غانتس وبايدن يعلمان ذلك.. إلى اللقاء حتى الخطاب القادم وسبت سعيد".

 

وأردف قائلاً: "وجه أبو مازن رسالتين في خطابه، الأولى للعالم ومفادها، الالتزام بالسلام ومبادرة سلام حقيقية، ورسالة إلى الولايات المتحدة عبر فيها عن التزام الفلسطينيين بالديمقراطية والقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان كغمزة وإشارة إلى إدارة بايدن لأنه يعلم أن هذه قيم مهمة بالنسبة للديمقراطيين".

 

بينما وصف وزير التنمية الاجتماعية السابق شوقي العيسة، خطاب عباس بانه طلاسم، وقال: "يبدو ان هناك فكر او مدرسة سياسية لا يعرف طلاسمها الا القيادة في رام الله. ولا يستعملها احد غيرهم، فأحد الادلة على ذلك هي الخطابات في الامم المتحدة".

وأضاف: "يحكى ان شخصا كان يقرأ كثيرا ولكنه لا يعرف كيف يستفيد من قراءته ولا كيف يستخدم المعلومات التي تتجمع لديه. وعندما يلتقي بشخص اخر يبدأ بتعداد الكتب التي قرأها وجملا وردت فيها، دون تسلسل منطقي ودون ربط وعادة هي جمل متناقضة، النتيجة ان المستمع يهز رأسه متعجبا غير فاهم لما يقال".

 

 

 

 

مواضيع ذات صلة