15:14 pm 25 سبتمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار

باع الوهم لشعبه.. خلاصة ما تفوه به محمود عباس أمام الأمم المتحدة

باع الوهم لشعبه.. خلاصة ما تفوه به محمود عباس أمام الأمم المتحدة

رام الله – الشاهد| بعد لحظات من انتهاء خطاب رئيس السلطة محمود عباس أمام الأمم المتحدة أمس الجمعة، اتضحت بشكل جلي ردود الأفعال عليه، فما بين ساخر من مهلة عباس للاحتلال، إلى مؤكد أن ما تفوه به عباس هو ذاته الوهم الذي باعه للشعب لفلسطيني منذ سنين طويلة.

 

فالرجل الذي اقترب عمره من الـ85، بات مثار تندر وسخرية، فضلا عن غضب النشطاء والمواطنين من اصراره على خوض ذات التجربة الموحلة في اعتماد الحوار مع الاحتلال وسيلة لتحصيل الحق الفلسطيني.

 

وكتب الناشط عيسى عمرو، معتبرا ان عباس يتحدث خارج سياق لسان حال الشعب الفلسطيني، وعلق قائلا: "خطاب ضعيف ولا يرتقي للحالة التي نعاني منها ولا يمثل طموحات الشعب الفلسطيني، سيادته لم يستخدم مصطلح الفصل العنصري ( الابارتهايد) على الرغم من توصية المستشارين باستخدامه خصوصا ان مؤسسات حقوق الانسان العالمية والمحلية كتبت تقارير وابحاث وصفت الحالة بدقة".

وأضاف: "الأهم من التباهي بالانضمام ل ١١٥ معاهدة دولية، هو تدريس محتوياتها للمؤسسة الامنية والسحيجة والقيادات الي ما بتقرأ ولا تتابع غير مصالحها، الي بيوقع على المعاهدات الدولية بده يلتزم فيها ، لانها مش ديكور ولا مادة تجميلية".

 

وتابع: "المطلوب يا سيادتك عشان تسجل اسمك في التاريخ وتنهي حياتك بطريقة مشرفة هو محاربة حقيقية للفساد واصلاح منظمة التحرير واصلاح فتح واصلاح كل شيء دمرتوه في سنوات الانقسام، الاحتلال وتحريره اتركوا لربنا وانت بس اعمل هيك وراح الشعب الفلسطيني يشكرك ويحيك و يهتف باسمك في كل الميادين، نسخة لمكتب الرئيس وجميع مكاتب الامن".

 

أما المواطن صلاح إبراهيم، فسخر من المهلة التي حددها عباس والتي طلب فيها انهاء الاحتلال خلال عام واحد فقط، وعلق قائلا: "هيهم بلشوا يرحلوا اليهود بعد سماعهم لخطاب الريس".

 

أما الناشط فادي الحاج، فعلق أيضا بسخرية على مهلة عباس، معربا عن أمنيته بأن يتجاهل الاحتلال هذه المهلة لكي نرى ماذا سيفعل رئيس السلطة، وعلق قائلا: "انا بتمنى انهم ما ينسحبوا خلال سنة عشان ابو مازن يربيهم بالمحاكم الدولية".

 

أما المواطن بشار تركماني، فأكد أن كلام عباس ليس له أي مصداقية لدى الاحتلال، وعلق قائلا: "الكلام الذي ليس له مصداقيه ،لا قيمه له ، السؤال اذا احنا صدقنا هل اسرائيل ستصدق ؟ هل ستقيم وزنا للخطاب؟، لو بدها تشتي كان غيمت".

 

أما المواطن سيمان الحداد، فطالب عباس بوقف الاستخفاف بالشعب الفلسطيني، وعلق قائلا: "واو انا متأكد ان الحكومة الاسرائيلية والكنيست مجتمعين وخايفين مش عارفين شو راح يعملو.. ياريتك يا فخامة الرئيس المبجل ما تضحك وتستخف بعقولنا...حسبي الله ونعم الوكيل".

 

أما المواطن ثائر بخيت، فسخر من عباس وتأخره في إعطاء المهلة، وعلق قائلا: "الله يسامحك يا ابو مازن ليش لهسا تا حكيت هالحكي ... كان وفرت علينا كل هالحروب والانتفاضات.. اسرائيل حاليا بتلملم في اواعيها ويمكن نصحى الصبح ما نلقى ولا يهودي".

 

 

أما المواطن فريد ابو كيلاني، فرأى أن عباس يتلاعب بالوقت ويحاول الحصو لعلى امتيازات إضافية له ولحاشيته، وعلق قائلا: "عام افتراضي قابل للتمديد و التجديد حسب اموال المقاصة و اللقاحات و الدعومات والاتفاقيات التي وقعت وستوقع لاحقا".

 

أما المواطن محمد المصري، فطالب عباس بتحديد موقفه من العيش تحت بساطير الاحتلال أو تهديد الاحتلال، وعلق قائلا: "حيرنا معه، مره تحت بساطير الاحتلال، ومره بده يطردهم من البلاد، لو انا رئيس ما بدخل معه بأي اتفاق، كل يوم برأيي هاد يا عمي".

 

وكان محرر الشؤون الفلسطينية في صحيفة يديعوت أحرونوت أليئور ليفي، قال أمس، إن خطاب عباس، الذي ألقاه مسجلا أمام الأمم المتحدة هو أقل عدوانية وهجوما من خطاباته السابقة، وأن ما يقله أهم مما قيل.

وأضاف ليفي: "أبو مازن أعطى مهلة عام لإقامة الدولة، وهو يعلم أنها لن تقوم، ليس هو فقط، بل غانتس وبايدن يعلمان ذلك.. إلى اللقاء حتى الخطاب القادم وسبت سعيد".

 

وأردف قائلاً: "وجه أبو مازن رسالتين في خطابه، الأولى للعالم ومفادها، الالتزام بالسلام ومبادرة سلام حقيقية، ورسالة إلى الولايات المتحدة عبر فيها عن التزام الفلسطينيين بالديمقراطية والقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان كغمزة وإشارة إلى إدارة بايدن لأنه يعلم أن هذه قيم مهمة بالنسبة للديمقراطيين".