11:15 am 16 أكتوبر 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة فساد

فلتان أخلاقي.. حفلة ماجنة في استراحة في أريحا (فيديو)

فلتان أخلاقي.. حفلة ماجنة في استراحة في أريحا (فيديو)

رام الله - الشاهد| في مشهد بات مألوفا ويعيد للأذهان حالة الفلتان الأخلاقي والقيمي الذي يغزو الضفة عبر حفلات ماجنة تضرب المجتمع في صميم بنيته، كان المشهد هذه المرة من أريحا عبر إقامة حفل راقص وماجن في استراحة البيلسان.

 

هذا الاحتفال تسربت بعض اللقطات من واجهته، ادى لاستفزاز الشباب الموجودين في تلك المنطقةن فسارعوا الى وقف هذه المهزلة عبر التشويش على الاحتفال، وهو أمر تكرر قبل يوميم في بيت لحم حينما تم تكسير خمارة وبارا على يد الشباب الغاضبين.

وتفاعل المواطنون مع هذه القضية، حيث اتهموا السلطة بالتسبب في نشر الفساد وتراجع الأخلاق العامة، بسبب صمتها على ما جرى سابقا وعدم معاقبة القائمين على تلك الحفلات التي أقيمت سابقا.

 

وكتب المواطن حسن خالد محمد حسن، مهاجما السلطة وتقاعسها عن لجم المنفلتين اخلاقيا، وعلق قائلا: "هاي سلطة رام الله أعطت الضوء الاخضر للمرأة انها تكون نصف المجتمع فلذلك النسوان فرعنو اليوم وصارت حرية شخصية الي بدها تزني وقت ما بدها ؟!".

 

أما المواطن أنس أسعد، فأكد أن اللوم لا يقع بالدرجة الأولى على القائمين على تلك الحفلات، بل يقع على رأس هرم السلطة محمود عباس الذي يسمح بمثل هذه المخالفات الاخلاقية، وعلق قائلا: "الحق مش عليهم ع الحج ابو مازن".

 

حفلات ماجنة

وكان شبان من مدينة بيت لحمن قاموا فجر أمس، بتحطيم ديسكو ومحلاً لبيع الخمور في المدينة، وحذوا من إقامة حفلات مخلة بالآداب أو تنتهك الحرمات.

إقدام الشبان على ذلك الفعل جاء بعد تقاعس بل وسماح السلطة بإقامة الحفلات المختلطة والمسيئة للقيم الدينية والعادات المجتمعية، ناهيك عن تدنيس بعد المقامات الدينية وإقامة حفلات راقصة بها وشرب للخمور.

 

مسجد قعلة مراد

وانتشر خلال الفترة الماضية العديد من المقاطع المصورة التي أظهرت تحويل مسجد قلعة مراد في بيت لحم إلى بار ومطعم سياحي، ومكان للرقص وشرب الخمر، حيث تسببت الصور والفيديوهات في نشر حالة من الغضب على حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، وعليه شخصيا باعتباره وزير الاوقاف في الحكومة.

وأعلن محمد طه نائب محافظ بيت لحم ورئيس لجنة التحقيق في جريمة الرقص والشرب الخمر داخل مسجد قلعة مراد في برك سليمان بقرية أرطاس جنوب غرب بيت لحم، نتائج التحقيقات فيما جرى في القلعة نهاية أغسطس الماضي.

وخلص التحقيق إلى وجود اتفاقات قانونية ملزمة بين وزارة الأوقاف والشركة للانتفاع بتلك المرافق الأثرية، إلا أن لجنة التحقيق لم تجد أي أثر ظاهر لأي مسجد داخل أسوار القلعة بالرغم من ذكر وجوده في بعض المصادر التاريخية.

 

التحقيق أشار على استحياء إلى وجود بعض المخالفات من قبل منظمي حفلة الرقص وشرب الخمر في المسجد، مطالباً بضرورة المباشرة فوراً بالإجراءات اللازمة لبناء مسجد وفق مواصفات هندسية تنسجم مع شكل المكان التاريخي، وهو نص جاء في التحقيق للتحايل على ذكر وجود مسجد تاريخي في المكان.

 

وانحرف التحقيق في مساره للتغطية على الجريمة، من خلال الحدث على ترميم وحماية الآثار في الموقع عبر تفعيل متحف التراث في قلعة مراد من خلال فتحه بشكل يومي، حفاظاً على التراث باعتباره جزءا من الرواية الفلسطينية.

 

تدمير القيم

وكان علماء ودعاة، اتهموا السلطة الفلسطينية وحكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية بتدمير القيم الدينية والأخلاقية للمجتمع الفلسطيني عبر السماح بتنظيم حفلات ماجنة في المساجد التاريخية في الضفة.

وأكد كل من ملتقى دعاة فلسطين ورابطة علماء فلسطين، أن انتهاك حرمة المساجد عبر اقامة الحفلات الماجنة هو امتداد لاستهداف الاحتلال للمقدسات الدينية والمساجد ومحاولة تهويدها.

 

وشدد العلماء والدعاة على وجوب أن ترجع السلطة ووزارة الأوقاف في رام الله إلى الحق والفضيلة، وإلغاء كل الأنشطة المسيئة للقيم والأخلاق والدين والتوقف عن دعم أي عمل مخالف للشرع الحنيف.

 

 وقالوا إن القائمين على المهرجان الي اقيم في بيت لحم يحاولون زعزعة قيم المجتمع الفلسطيني المسلم المحافظ وأخلاقه وطعنه في هويته الإسلامية، مشيرين الى أن حفل الغناء والرقص يعد جريمة شرعيّة وأخلاقية تتناغم مع جرائم المستوطنين بحق مساجدنا.

 

وذكروا ان هذا الفعل المشين يكشف عن تقصير متعمد وسوء إدارة الأوقاف لملف المساجد والأراضي والممتلكات الوقفية، مطالبين بضرورة ملاحقة المسؤولين عن هذا الفعل المشين والمنفذين له.

 

مواضيع ذات صلة