19:39 pm 17 أكتوبر 2021

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

محامي عائلة بنات يكشف تفاصيل جلسة محاكمة قتلة الشهيد نزار بنات

محامي عائلة بنات يكشف تفاصيل جلسة محاكمة قتلة الشهيد نزار بنات

رام الله – الشاهد| كشف غاندي الربعي محامي عائلة بنات، تفاصيل جديدة حول ما جرى في جلسة المحكمة الخاصة بمحاسبة المتورطين في جريمة اغتيال الناشط نزار بنات، والتي عقدت اليوم الأحد، في رام الله.

 

وقال الربعي في منشور له على صفحته في "فيسوك"، مساء اليوم الأحد، إنه كان من المفترض سماع 5 شهود هم مدير جهاز الأمن الوقائي في الخليل ومدير العمليات في الجهاز وضابط العمليات في الجهاز والضابط المسؤول عن الكاميرات وطبيب الجهاز، حيث تم تقديم اربعة شهود ولم يحضر شاهد واحد وهو مدير الجهاز في الخليل.

 

وأوضح أن نتائج أقوال الشهود، كانت بالقول إن نزار قاوم المجموعة وسماع الشاهد بذلك من قبل اشخاص لا يتذكرهم جاء منافيا للوقائع التي ذكرها هو (الشاهد)، والوقائع التي ابرزتها النيابة بموجب محاضر رسمية من شرطة الأدلة الجنائية. ثم عاد الشاهد واكد الرواية ان العناصر دخلوا البيت من النافذة دون مذكرة تفتيش، ودون ان يحملوا معهم مذكرة الإحضار، ومن ثم توجهوا للباب وفتحوه، اي ان الوقائع التي ذكرها تنفي وجود مقاومة. كذلك اكد لا وجود تعليمات بالعنف او الضرب للمجموعة".

 

وأضاف: "أكد الشهود على أن نزار وصل الجهاز فاقدا للوعي، وهو ما يؤكد روايتنا انه قد وصل ميتا رحمه الله"، مشيرا الى أن الجلسة القادمة هي من أهم الجلسات حيث سيتم استدعاء شهود عائلة نزار والتي ستكون يوم الأحد القادم 24/10 الساعة العاشرة صباحا.

 

تفاصيل جديدة

وكانت الجلسة السابقة التي جرت يوم الأحد الماضي، كشفت عن تفاصيل جديدة حول مضبوطات الجريمة وتجاوز أجهزة السلطة للقانون فيما يتعلق بمذكرة التوقيف.

وأفاد محامي عائلة بنات غاندي أمين، أن النيابة قدمت أدوات الجريمة وهي: العتلة والمهدة وعبوة غاز وكشاف، وكشف مضبوطات لسيارة البولو التي وضع فيها نزار بنات ولم تحمل لوحة ترخيص أو سجل حيازة لأحد، وكذلك المسدسات وغيرها.

 

وخلصت نتائج الجلسة، إلى أن الشرطة لم تقترح اسم نزار بنات على رأس القائمة ولم تتعرف المحكمة على من اقترح اسم نزار ليكون على رأس القائمة.

 

 كما لم يظهر محضر الضبط والمضبوطات أية مقاومة أو عنف في مسرح الجريمة والسيارة، أي أنه لم تحدث مقاومة من نزار أو من أبناء عمه الذين تواجدوا معه في المنزل لحظة الاقتحام.

 

 وبينت نتائج الجلسة، أن مدير الشرطة القضائية أرسل مذكرة الاعتقال لشرطة دورا وليس لأي جهاز آخر، وأن مذكرة الإحضار الصادرة بحق نزار لم تبرز في اجتماع لجنة المعلومات، وإنما تم اقتراح اسمه من قبل جهاز آخر.

 

 تهديد بالقتل

وكان حسين بنات الشاهد الرئيس في قضية اغتيال الناشط نزار بنات، كشف أنه تعرض للتعذيب والصعق بالكهرباء والتهديد بالقتل أثناء اعتقاله في سجون السلطة بهدف تغيير شهادته في جريمة اغتيال ابن عمه نزار.

وقال حسين، أن أجهزة السلطة ساومته على حياته، في حال لم يدلي بشهادة مخالفة لشهادته حول الجريمة، إذ أن حسين كان الوحيد مع الراحل نزار بنات أثناء اعتقاله وشاهد جريمة اعتقاله وتصفيته.

 

وبين بنات أن عملية اعتقاله جاءت تحت ذريعة إطلاق النار على منزل أحد المتهمين في جريمة اغتيال نزار، وهو ثائر أبو جويعد، إلا أن التحقيق معه خلال فترة اعتقاله لم تتطرق لعملية إطلاق النار على منزل أبو جويعد.

 

وأوضح أن النيابة العامة أيضاً مارست ضغوط عليه قبل الإفراج عنه، إلا أنها قامت بإطلاق سراحه بعد فشلها في إجباره على تغيير شهادته بخصوص جريمة اغتيال نزار، مشيراً إلى أنه لم يتلقى أي علاج أثناء فترة اعتقاله.

 

هذا وكانت أجهزة السلطة قد أفرجت عن حسين قبل يومين بعد اعتقال دام لعدة أيام، فيما استمرت أجهزة السلطة باقتحام منازل العائلة بهدف ترويع قاطنيها.