19:39 pm 21 أكتوبر 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة

بعد ترميمها بسرعة.. التماثيل الحجرية أهم بكثير من إصلاح الشوارع والمرافق الخدماتية

بعد ترميمها بسرعة.. التماثيل الحجرية أهم بكثير من إصلاح الشوارع والمرافق الخدماتية

رام الله – الشاهد| في الوقت الذي تتجاهل فيه مؤسسات السلطة وبلديات الضفة نداءات المواطنين لترميم وإصلاح الشوارع والأماكن العامة، سارعت وزارة السياحة بشكل عاجل لترميم  التماثيل الحجرية التي قام أحد المختلين عقليا بتحطيمها قبل أيام في ميدان المنارة وسط رام الله.

 

وأدت هذه الحادثة الى استفزاز المواطنين وإثارة غضبهم، نظرا للاحتفاء المبالغ فيه من قبل السلطة بإعادة ترميم تلك التماثيل الحجرية، متسائلين عن سبب غياب هذا الاحتفاء وهذه الهمة حينما يتعلق الامر بترميم الشوارع أو اعادة بناء ما يدمره الاحتلال من منازل ومصالح تجارية.

 

وكتب المواطن محمد ابو رملة، ساخرا مما حدث، واعتبر أن ترميم التماثيل هو أعظم حدث مر عل القضية الفلسطينية، وعلق قائلا: "كل الاحترام للأطباء الي عالجوا الموقف .. الحمد الله على سلامتهم الاسود، بروح الشر انه لإنجاز عظيم في تاريخ القضية".

 

 

أما المواطن مشتاق عبد الجليل، فدافع عما حدث بسخرية، وعلق قائلا: "ليش مقللين من شأن الانجاز هو في احسن من لم شملهم وهي الاشبال والام رجعو لحضن الكبييير أوي منظر مفرح محزن اكيد دموع الفرح على دوار المنارة شلالات هالحين يا سلام هسا الكيادة بتنام ليلها الطويل بعد احياء هذه الاشبال الصغيرة واخيرا اكتمل القطيع".

 

أما المواطن جابر صفدي، فدعا الحكومة الى الاهتمام بصيانة دوار المنارة ذاته مثلما اهتمت بصيانة التماثيل، وعلق قائلا: "يا ريت شدو حالهم على صيانة البلد زي اسد المنارة".

 

 

اما المواطنة الهام اكريم، فطالبت بعمل صيانة مماثلة للمستشفيات والشوارع والاماكن العامة، وعلقت بالقول: "يا ريت بتعملوا صيانة للشوارع والمستشفيات والأماكن العامة إللي بتخدم المواطن مثل ما اهتميتو بصيانة تماثيل من الحجر".

 

وأضافت: "والله صار عندي شك أو يقين انه اللي قام بتحطيم هاي التماثيل هو اعقل واحد فينا، والله انكم تاعين مظاهر وفلسفة تغطوا على تقصيركم، ولكم هذا اللي قلتم عنه مجنون فاهم الدنيا صح وحب يصحي الناس من ها النفاق وها البدع والكذب والضحك على الناس بكم من تمثال اسد البلد تطورت وصارت صورة وعنوان، الله اكبر على كل ها التهريج وها الفلسفة اللي ما بتقدم ولا بتفيد مواطن، مستشفيات ومؤسسات وشوارع كلها بدائية وبدها صيانة".

 

 

أما المواطنة ميار الحسيني، فخرت من مسارعة الحكومة لصيانة التماثيل بدلا من الالتفات لهموم المواطنين، وعلقت بالقول: "الحمد لله ع سلامة الاسود، الحمد لله كان هم ع قلوبنا وانزاح، مش عارفين كيف نشكركم الصراحة، هيك كل مشاكلنا انحلت واحنا تحررنا، يلاااا الف مبروك".

 

 

أما المواطنة زينب جاموس، فعبرت عن أمنيتها بان تقوم الحكومة بحل مشاكل المواطنين بالسرعة التي رممت بها التماثيل، وعلقت بالقول: "يريت كل مشاكل وهموم الشعب يخلصولنا اياها بالسرعه السحرية هاي".

 

 

أما المواطن علاء يوسف، فقارن بين تجاهل السلطة لحاجة آلاف المنازل للترميم والبناء بعد أن هدمها الاحتلال، في مقابل اهتمامها بالتماثيل الحجرية، وعلق قائلا: "مسمعتش حد رمم بيت تم هدمه من قبل المحتل، المظاهر عظيمه وعمار يا وطن".

 

وكان أحد المواطنين، أقدم على تحطيم التماثيل على دوار المنارة وسط مدينة رام الله، يوم الأحد الماضي، دون معرفة الأسباب.

وأظهرت صور انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي تحطيم الشخص تماثيل ثلاثة أسود على الدوار، فيما ذكرت مصادر محلية أن أجهزة السلطة قامت باعتقاله ثم أعلنت انه مختل عقليا في بعد.