10:51 am 1 نوفمبر 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة فساد

امتدادا لموجة الغلاء.. الحكومة تشجع على التعليم برفع سعر الكتب المدرسية

امتدادا لموجة الغلاء.. الحكومة تشجع على التعليم برفع سعر الكتب المدرسية

رام الله – الشاهد| يبدو أن موجة الغلاء الفاحش التي تضرب الضفة ستصل الى حدود غير متوقعة مع إعلان وزارة التربة والتعليم عن رفع أسعار الكتب المدرسية مع بدء الربع الثاني من الفصل الأول للعام الدراسي الحالي.

 

ووفق وثيقة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، صادرة عن مديرية التربية والتعليم بجنوب نابلس، فقد شهدت اسعار الكتب ارتفاعا عن الربع الأول، حيث تم التأكيد وفق الوثيقة على مدراء المدارس بتحصيل أثمان الكتب وفق التسعيرة الجديدة.

 

ورغم ان القانون الفلسطيني ينص بوضوح على أن التعليم وما يلحق به من مصرفات على الكتب هو مجاني لكل مراحل الدراسة من الابتدائية وحتى الثانوية، لكن السلطة تلتف على القانون وتصف ما يتم تحصيله من الطلاب بأنه تبرعات مدرسية.

 

وتفاعل المواطنون على منصات التواصل الاجتماعي مع قرار وزارة التربية والتعليم، حيث أشاروا الى أن هذا القرار يؤكد تواطؤ الحكومة في موجة رفع الأسعار، وعدم صدق مزاعمهم بخصوص محاربته، اذ انه كيف ستحاربه وهي تمارسه بكل قسوة على المواطنين.

 

 

وكتب المواطن هاني حلبوني، ساخرا من قرار الوزارة، ومتوقعا أن تبرر الوازرة هذا الارتفاع بأن أسعار الشحن من الصين ارتفعت مؤخرا، وعلق قائلا: "بسبب غلاء الشحن من الصين إلى الوزارة".

 

 

أما المواطنة منال مصطفى دراغمه، فعبرت عن غضبها من ارتفاع الأسعار الذي طال كل شيء تقريبا، وعلقت بالقول: "لاحول ولاقوة الا بالله هو ضل شي ما رفعووو سعرووووو".

 

 

أما المواطن خالد ابو بشار، فربط بين رفع أسعار الكتب المدرسية، وما يعانيه قطاع طباعة الكتب من تجاهل لمستحقاته المالية المستحقة على السلطة وحكومة محمد اشتية، وعلق قائلا: "ههههه ما هي الحكومة مديونة للمطابع ب ٢٠ مليون".

 

 

أما المواطن محمد صقر، فسخر من مزاعم الحكومة بمحاربة الغلاء، وعلق قائلا: "رنو عشكاوي الحكومة تحدد سعر كيلو الدجاج ١٥ و اسعر على اتاجر ١٦ الواحد مش عارف وين يروح بحالو".

 

 

التعليم في خطر

وكان الاتحاد الفلسطيني للصناعات الورقية والتغليف، حذر من أن امتناع حكومة محمد اشتية عن تسديد مستحقات المطابع سوف تجعلها غير قادرة على الإيفاء بتسليم الكتب المدرسية وما يعنيه ذلك من عرقلة للمسيرة التعليمية.

وذكر الاتحاد أن الحكومة لم تقم بصرف مستحقات الشركات التي تقوم بطباعة الكتب المدرسية.

 

وقال إنه يتابع وبقلق كبير الأزمة المتفاقمة للمطابع في فلسطين عامة، ولتلك التي دأبت على طباعة الكتب المدرسية خاصة، ومنها ما يواظب على هذه المهمة الوطنية منذ ما يزيد عن ربع قرن.

 

 وأكد ان هذه الأزمة تكونت بفعل المماطلة والتسويف والوعود التي لا تجد لها طريقا الى التنفيذ من قبل الجهات ذات الاختصاص في وزارة المالية وأصحاب القرار في صرف مستحقات هذه المطابع والتي تتراكم منذ ما يزيد عن 3 سنوات، وبما يزيد عن 80 مليون شيقل.

مواضيع ذات صلة