19:20 pm 1 نوفمبر 2021

تقارير خاصة انتهاكات السلطة

بالأسماء.. مخابرات السلطة تشن حملة إعلامية ضد ضباط غزة الفارين للضفة

بالأسماء.. مخابرات السلطة تشن حملة إعلامية ضد ضباط غزة الفارين للضفة

الضفة الغربية – الشاهد| بدأت العديد من الصفحات على منصات التواصل الاجتماعي حملة تشويه ضد ضباط وعناصر أجهزة السلطة الذين فروا من قطاع غزة إلى الضفة الغربية بذريعة أنهم من كوادر تيار القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان في رام الله، وذلك في إطار محاولات حرف الأنظار عن جريمة خلية الموساد التي شاركت المخابرات في تجنديها في تركيا.

وتساءلت تلك الصفحات في منشورات لها عما أسمته بـ"عش الدبابير" في رام الله، مدرجةً صورةً لعناصر من أجهزة السلطة الفارين إلى رام الله، وتساءلت عن الجهات في حركة فتح والتي سهلت إعادة إرجاع رواتب من قطعت رواتبهم من تيار دحلان.

مصادر لـ"الشاهد" كشفت أن جهاز المخابرات التابعة للسلطة يسعى لملاحقة أي تواجد لعناصر أو كوادر لتيار دحلان، وذلك في محاولة لمنع تكوين أي قاعدة حقيقة لتيار دحلان في الضفة الغربية.

وأفادت تلك المصادر أن الهدف من تلك الملاحقة يعود، إلى الخوف من تكوين دحلان تيار قوي له في الضفة الغربية، الأمر الذي جعله في طليعة الأسماء المرشحة لخلافة رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس، وهو الأمر الذي اعتبره المصدر بأنه مصدر خطر على حظوظ ماجد فرج في منصب الخلافة.

كما وأوضحت تلك المصادر أن جهاز المخابرات يقوم بحملات إعلامية منذ عدة أيام بهدف حرف الأنظار عن الجريمة التي شارك فيها الجهاز بتجنيد بعض الفلسطينيين في تركيا للعمل لصالح الموساد الإسرائيلي.

حملة منظمة

وقالت صفحة "خالد مراعبه": "عش_الدبابير_برام_الله.. لا حصانة لأحد، أبو ياسر صيام واللواء رفعت كلاب ما هو دركم في الاتفاق الذي تم بين القيادي الدحلاني سمير المشهرواي وقيادة التيار الإصلاحي في غزة بتسهيل عملية إرجاع بعض المقطوعة رواتبهم من جهاز الأمن الوقائي وترتيب ذلك؟.

وأضافت الصفحة: ""من أرسل ضباط من جهاز الأمن الوقائي للتفاوض مع جواد الطيبي؟ ومن الذي تعهد في إنهاء مشاكل البعض منهم على فترات؟ وما هو دور محمود الهباش في تسهيل صرف مستحقات #يوسف_عيسى ؟؟ زهل الرئيس يعلم بما يدور في #عش_الدبابير تحت مبررات كاذبة".

من جانبها قالت صفحة "فاصحهم": عش_الدبابير، هل هم فوق المحاسبة والمراجعة الأمنية ؟ من هو الذي يوفر غطاء شرعي إلى دبابير دحلان للتغاضي عنهم دون حسيب أو رقيب ؟.. نضع الف علامة استفهام لكم !!!!.

وأضافت: "هل الرئيس يعرف عن #إيهاب_الكرنز_ابو_عاصف حينما طلب النزول إلى مصر لزواج ابنه وفور نزوله إلى مصر ذهب إلى أحضان اسياده هناك.. هل أصحاب الشأن الأمني يعرفون كم عدد اللقاءات التي إجراها #إيهاب_الكرنز هناك وما هي المعلومات التي قدمها؟؟؟ هل يعرفون الجهد الذي بذله القيادي سمير المشهرواي مع حركة حماس من أجل إعادة دخول إيهاب الكرنز إلى قطاع غزة ؟؟؟.

وختمت قائلةً: عندما فشلت جميع المحاولات عاد ادرجه إلى #عش_الدبابير_برام_الله هل أحد تابع علاقات  ابنه #عاصف مع النسونجي #ابو_فادي_عوض و #ابو_رياله_سامي_ابو_لاشين طبعا  يوجد عليهم حصانة ممنوع الاقتراب من #عش_الدبابير_برام_الله.

ماجد فرج في دبي

ونشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية مساء السبت الماضي، تقريراً تحدثت فيه عن العلاقات الإماراتية مع السلطة الفلسطينية، وتحديداً بعد الزيارة المفاجئة لرئيس جهاز المخابرات ماجد فرج.

الصحيفة التي ربطت الزيارة المفاجئة بترتيبات صلح بين السلطة والإمارات، وتحديداً بعد القطيعة بعد احتضان الأخيرة للقيادي المفصول محمد دحلان وكذلك اتفاقية التطبيع مع الاحتلال، تتوقع أن يكون لصراع الخلافة على رئاسة السلطة دور في تلك الزيارة.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية عبر موقعها الإلكتروني، إن "زيارة رئيس جهاز المخابرات العامة في السلطة الفلسطينية ماجد فرج، المفاجئة إلى دبي الأسبوع الماضي، أثارت تكهنات بأن الجانبين يقتربان من إصلاح علاقاتهما".

وأكدت، أن ماجد فرج هو أول مسؤول رفيع في السلطة الفلسطينية يزور الدولة الخليجية منذ توقيع اتفاقية التطبيع بين "إسرائيل" والإمارات العام الماضي.

وأعرب مسؤول كبير في السلطة الفلسطينية في رام الله، عن أمله في أن تكون الزيارة بمثابة "بداية حقبة جديدة في العلاقات بين الفلسطينيين والإمارات العربية المتحدة".

اختفاء دحلان

وكشفت مصادر فلسطينية وعربية متطابقة أن النظام الإماراتي قيد تحركات القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، ومنعه من الظهور الإعلامي أو الإدلاء بأي تصريحات سياسية.

ما أوردت تلك المصادر جاء في ظل الغياب الطويل لدحلان عن الإعلام، وذلك على الرغم من الأحداث الفلسطينية والإقليمية التي حدثت مؤخراً والتي كان دحلان يعتاد على الإدلاء برأيه السياسي حولها، ناهيك عن غيابه وقادة تياره عن زيارة مصر منذ أشهر.

تقييد تحركات دحلان ومنعه من السفر وفق لمواقع إخبارية عربية، جاء بعد شكاية من مصر للإمارات بشأن دحلان والتي توصلت لأدلة تثبت دوره في قضية سد النهضة، والتي تعد لمصر بمثابة حياة أو موت، ما دفع بالنظام الإماراتي للرضوخ للضغوط المصرية بشأن دحلان.

وذكرت المصادر أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يتابع شخصياً ملف دحلان في الإمارات، حيث توصلت القاهرة إلى أن دحلان سهل توقيع وعمل شركات تكنولوجية إسرائيلية في تأسيس الشبكات لسد النهضة.

المصادر أوضحت أن الإمارات وفي إطار تعزيز علاقاتها السياسية مع تركيا أيضاً وافقت على سحب ورقة دحلان ولو موقتاً، لا سيما وأن العلاقات الإماراتية التركية تشهد تحسناً في الآونة والأخيرة، وتسعى أبو ظبي لتطوير تلك العلاقات عبر إرضاء تركيا بالحد من تحركات دحلان الذي اتهمته تركيا بالتورط في انقلاب عام 2016.

وتأتي الخطوة أيضاً بعد زيارة قام بها مستشار الأمن القومي الإماراتي طحنون بن زايد، في منتصف أغسطس الماضي، إلى تركيا التقى خلالها الرئيس رجب طيب أردوغان، ثم تبعها اتصال هاتفي أجراه ولي عهد أبو ظبي مع الرئيس التركي.

السلطة الفلسطينية من جانبها، استغلت الأمر وسعت لتطوير علاقاتها مع الإمارات والتي شهدت توتراً منذ سنوات، بسبب استضافة الإمارات لدحلان منذ فصله، ووصل رئيس جهاز المخابرات ماجد فرج إلى دبي يوم أمس وشارك في المعرض التطبيعي "إكسبو دبي 2020".

وما يشير إلى محاولة لترميم العلاقة بينهما غرد حساب حاكم دبي محمد بن راشد يوم أمس قائلاً: "تشرفت اليوم أيضاً بزيارة جناح فلسطين في إكسبو دبي. حيث حضرت الثقافة الفلسطينية، وحضر التاريخ الفلسطيني، وحضرت الأراضي المقدسة في فلسطين.. عندما تحضر فلسطين يحضر الجمال، وتتجلى الحضارة، ويكتب التاريخ حضورها".

وساطة إسرائيلية

وسبق أن كشف عيساوي فريج الوزير العربي الوحيد في حكومة الاحتلال عما أسماه بـ"حراك إيجابي" لرأب الصدع بين الإمارات والسلطة الفلسطينية بعد التوتر الذي شاب علاقة الطرفين بسبب دعم الإمارات لمحمد دحلان وهو الخصم الأقوى لمحمود عباس داخل حركة فتح.

ولفت وزير التعاون الإقليمي في الحكومة الإسرائيلية عن حزب ميرتس اليساري عيساوي فريج في تصريحات صحفية إلى أن حديثه هذا يأتي بعد لقائه مؤخرا برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وكذلك لقائه الإماراتيين على حد قوله في إشارة إلى زيارته قبل أيام للإمارات.

وقال فريج موضحا: "كان لي حديث مع القيادة الفلسطينية وكان لي حديث مع إماراتيين، أنا أرى الغيرة بين الطرفين والرغبة عند الإماراتيين ليكونوا عاملا إيجابيا وهم عامل إيجابي.. يعني الأيام والأسابيع القادمة سترينا حراكا إيجابيا بمسار العلاقات الإماراتية الفلسطينية".

وأضاف: "سيكون هناك حراك بالإيجاب في محاولة صدع الجرح الذي كانت هناك محاولة لزرعه بين الإمارات والسلطة الفلسطينية والفلسطينيين ممكن الشهر القادم.. ممكن قبل نهاية السنة الحراك هو بالإيجاب هناك حراك ملموس ومشاهد الأمور ستتضح بالأسابيع القريبة".

مواضيع ذات صلة