11:17 am 9 نوفمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار

جامعة بيرزيت تُذعن لمطالب الأطر الطلابية وتوقعان اتفاقا ينهي الاحتجاجات

جامعة بيرزيت تُذعن لمطالب الأطر الطلابية وتوقعان اتفاقا ينهي الاحتجاجات

رام الله - الشاهد| بعد ان خاضت الأطر الطلابية معركة إرادات مع إدارة جامعة بيرزيت، توصلت الأطر والكتل الطلابية في جامعة بيرزيت، مساء أمس الاثنين، إلى اتفاق بينها وبين إدارة الجامعة تم بموجبه إنهاء اعتصام طويل لها استمر عدة أيام بهدف تحقيق العديد من المطالب.

 

وقالت الحركة الطلابية في بيان صحفي، إنه "بعد اعتصام تجاوز 26 يوماً في الحرم الجامعي، ها هي الكتلة الإسلامية والحركة الطلابية في جامعة بيرزيت وكما كانت دوماً تنجح في انتزاع حقوق الطلبة وتحقيق مطالبها المنطلقة من مصالحهم، ونعدكم بأن نكون دوماً عند حسن ظنكم، شاكرين لكم التفافكم حول الحركة الطلابية ودعمكم نضالها المشروع".

 

وأضافت أن هذا النجاح جاء "بعد نضالٍ طلابيّ مستمر خضناه بمسؤولية عالية، وحرص ٍعلى الجامعة وصورتها وانتظامِ الدوام فيها، وحرص لا يعرف التراجع عن تحصيل حقوق الطلبة وحفظ مصالحهم".

 

ونص الاتفاق على تحديد الوقت اللازم لإقرار النشاطات الطلابية من قبل لجنة الجمهور لمدة لا تزيد عن 3 أيام كحد أقصى وتفريغ قاعة "كمال ناصر" للأنشطة الطلابية.

 

وشمل الاتفاق أيضا عدة ملفات من بنيها مشكلة الانترنت، ومتابعة المبيعات في الكافتيريات وخلوها من البضائع الإسرائيلية، وتفقد المرافق الصحية، والمشاكل المتعلقة بالنقل والمواصلات.

 

وبموجب الاتفاق أكدت الجامعة حرصها بأن تجري الحوارات اللازمة، مع ممثلي الحركة الطلابية قبل اتخاذ أي قرار أو أفكار لديها حول الموقف الغربي والشرفي وكيفية الاستفادة منه.

 

تلاعب الجامعة

وكانت الكتل الطلابية في جامعة بيزيت، اتهمت إدارة الإدارة باستخدام أسلوب "إبر التخدير" لكي تتلاعب بمطالب الطلاب وصياغتها وتشكيلها حسب ما تريد، مؤكدة ان الحركة الطلابية تعي جيداً ما تفعل وما بإمكانها أن تفعل أيضا لتحقيق المطالب.

وتشهد جامعة بيرزيت منذ أيام اعتصامات للحركات الطلابية وحالة من عدم الاستقرار؛ في ظل مجموعة من المطالب التي ترفض إدارة الجامعة توفيرها للطلاب.

 

 وأكد رئيس مجلس طلبة جامعة بيرزيت مالك عبيدات، أن مطالب الطلبة هي حق لهم، موضحا ان تلك المطالب تتمثل في عدم تخصيص المواقف، وحل مشكلة الإنترنت في الحرم الجامعي بأسرع وقت، وصبغ كل الكفتيريات بصبغة بيرزيت بعيدا عن غلاء الأسعار، وإزالة البضائع الاسرائيلية.

 

ودعا الى "تحسين وضع المرافق الصحية والعمل على زيادة الموظفين فيها، وتخصيص مساحة لمجلس الطلبة لعمل كشك جديد بالمجمع ليكون للكتل الطلابية وأهالي الشهداء والأسرى الأكرم منا جميعاً".

 

وأكد عبيدات أن مطالب الاعتصام واضحة عند إدارة الجامعة، قائلاُ "نحن لا نرغب ولا نحب أن نقوم بأي خطوة تصعيدية ونريد حل المشاكل بالحوار والتفاهم ولكن على إدارة الجامعة ألا تجبرنا على طرقٍ أخرى لا نريدها ولا نرغبها".

 

وأضاف: "هدفنا ألا نعيق المسيرة التعليمة للطالب وأن نحقق المطالب بدون أي تأثير سلبي في الأمور التي تتعلق بالطالب، وإن وصلنا إلى طريقٍ مسدود فسوف نغلق أبواب الجامعة وهذه آخر خطوة ولا نرغب فيها ولكن عند تجاهل الإدارة تحقيق المطالب وقتها تكون هذه الخطوة جاهزة".

 

 من جانبه، أكد ممثل وحدة الكتلة الطلابية وليد إسماعيل، أن إغلاق مبنى الرئاسة جاء وسيلة ضغط على إدارة الجامعة لتسريع الحوار، بعد المماطلة وعدم تلبية مطالب الحركة الطلابية".

 

وحذر من الحوار قد ينتهي بطريق مسدود إذا بقيت الجامعة متزمتة لأرائها ورؤيتها وفضها تذليل العقبات لتحقيق مطالب الطلبة، مؤكدا أن الاعتصام والحركة الطلابية لن تصل لطريق مسدود لأنها لا زالت تمتلك الكثير من الأوراق الضاغطة التي لم تستخدمها بعد.

 

تهديد بالاعتقال

وكان رئيس جامعة بيرزيت بشار دوماني، الطلبة بالاعتقال، وذلك بعد الخطوات الاحتجاجية للطلبة على ميثاق الشرف الذي كان من المقرر أن توقع عليه الكتل الطلابية وإدارة الجامعة.

 

 وقال الطلبة إن دوماني قال لممثلي الكتل الطلابية: "بدخلكم السجن"، وذلك بعد رفض ممثلي الكتل التوقيع على ميثاق الشرف بسبب قيام إدارة الجامعة بوضع بعض البنود التي تكبل الكتل الطلابية ونشاطاتها داخل الجامعة.

 

ميثاق الشرف الذي تم بلورته يتضمن سبعة بنود، إحداها ينص على أن تلتزم الحركة الطلابية في الإضرابات والاحتجاجات والاعتصامات بعدم التدخل في حرية الدخول والخروج إلى الجامعة ومرافقها، وضمان عدم إعاقة سير مرافق الجامعة.

 

وبين حرزانة أن هذا البند تريد الجامعة من خلاله تكبيل الحركة الطلابية، بحيث يمكن اعتبار أي وسيلة أو أي احتجاجا مخالف لهذا البند مستقبلا.

مواضيع ذات صلة