21:42 pm 10 نوفمبر 2021

الأخبار

اشتية يستجدي أعضاء الكونغرس إعادة فتح القنصلية الأمريكية بالقدس

اشتية يستجدي أعضاء الكونغرس إعادة فتح القنصلية الأمريكية بالقدس

الضفة الغربية – الشاهد| استجدى رئيس حكومة فتح محمد اشتية، أعضاء الكونغرس الأمريكي الذين التهم بهم اليوم في مكتبه برام الله، الضغط على إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن من أجل إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية.

أعضاء الكونغرس العشرة والذين كان على رأسهم السيناتور كريس كونز، لم يقدموا أي وعود لاشتية بخصوص ما طلبه، إلا أن الأخير اعتبر أن إعادة فتح القنصلية في القدس هو بمثابة العنوان للعلاقات الثنائية.

كما ودعا اشتية أعضاء الكونجرس للدفع من أجل تعديل القوانين والأنظمة التي تستهدف السلطة ومنظمة التحرير وتربطهما بالإرهاب، والعمل على تطوير علاقات ثنائية لا تتمحور حول الاحتلال فقط.

رفض مسبق

وأكد بريان مكهان نائب وزير الخارجية الأمريكي، أن بلاده لن تقوم بفتح قنصليتها في شرقي القدس دون أن يكون هناك موافقة إسرائيلية واضحة بهذا الشأن.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، عن المسئول الأمريكي قوله إن فرص إقدام الإدارة الأمريكية على فتح القنصلية شرق القدس لصالح الفلسطينيين ضعيفة جدا طالما بقيت حكومة الاحتلال معارضة للفكرة.

وذكرن أن مكهان شدد في جلسة في مجلس الشيوخ أنه يتوجب على الولايات المتحدة الحصول على موافقة إسرائيلية لفتح القنصلية شرق المدينة والتي قدمت الخدمات سابقاً للفلسطينيين من سكان الضفة الغربية والقدس قبل إغلاقها بعد تولي "دونالد ترامب" رئاسة الولايات المتحدة.

وجاء على لسان المسئول ورداً على سؤال حول فتح القنصلية بشكل أحادي الجانب: " أعتقد أننا سنحتاج إلى موافقة الحكومة المستضيفة على فتح أي منشأة دبلوماسية".

ووفقاً للبروتوكولات الدبلوماسية فيتوجب على الدولة المستضيفة ان تصادق وبشكل خطى على فتح الدولة الاجنبية أي منشأة دبلوماسية وبالتالي فتحتاج الولايات المتحدة لموافقة إسرائيلية بهذا الخصوص.

صفعات متتالية

وفي صفعة جديدة للسلطة ولهثها خلف المفاوضات والإدارة الأمريكية، أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الأميركية نيد برايس، أن موقف الإدارة الأميركية بشأن حل الدولتين غير مطروح على الطاولة حالياً.

وأوضح برايس في تصريحات صحفية مساء اليوم الأربعاء، أن سعيهم منصب الآن على تحسين الأوضاع المعيشية للفلسطينيين والإسرائيليين.

وأضاف: "هذا شيء سنواصل العمل عليه على الرغم من أننا الآن في فترة كنا واضحين فيها منذ فترة طويلة أن المفاوضات نحو حل الدولتين ليست مطروحة على الطاولة في الوقت الحالي، فإن مهمتنا الآن وتركيزنا هو تحسين مستوى المعيشة بينما نحافظ على هذا الاحتمال. من حل الدولتين التفاوضي وإبقائه على قيد الحياة".

وأشار أن المبعوث هادي عمرو على اتصال دائم بالمسؤولين الإسرائيليين والمسؤولين الفلسطينيين والمسؤولين الإقليميين، ويعمل هو وآخرون لتحقيق الأهداف التي ذكرتها سابقاً.

بايدن يرفض لقاء عباس

وسبق أن كشف المعلق السياسي في القناة السابعة العبرية باراك رافيد أن البيت الأبيض رفض طلباً تقدم به رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس للقاء الرئيس الأمريكي جود بايدن.

وأوضحت القناة أن طلب عباس للقاء بايدن جاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال الأيام الماضية، دون ان يقدم البيت الأبيض تبريرات للرفض.

الإدارة الأمريكية كما حكومة الاحتلال تتعامل مع السلطة ورئيسها محمود عباس من جانب أمني واقتصادي فقط وترفض أي تعامل سياسي معه، في ظل حالة الضعف الذي يبدو عليها عباس.

ويعود الفضل في تواصل بايدن مع عباس من خلال الاتصالات الهاتفية لأول مرة بسبب الحرب الأخيرة على قطاع غزة واثخان المقاومة في الاحتلال، ناهيك عن الاحتجاجات التي عمت الضفة في أعقاب اغتيال الناشط نزار بنات.