22:02 pm 11 نوفمبر 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة فساد

جهاد عبد الله كميل.. ابن اللواء على خطى والده في الفضائح الأخلاقية وابتزاز المواطنين

جهاد عبد الله كميل.. ابن اللواء على خطى والده في الفضائح الأخلاقية وابتزاز المواطنين

رام الله – الشاهد| يبدو أن فضائح أبناء قادة ومسئولي السلطة لا تنتهي، وجاء الدور في هذه المرة على جهاد نجل محافظ سلفيت والقيادي في حركة فتح اللواء عبد الله كميل، حيث تداول المواطنون معلومات حول تورطه في قضايا ابتزاز أخلاقي وسرقة هواتف لنشطاء فلسطينيين ثم المتجرة بها.

 

وانتشر على منصات التواصل تفاصيل تتعلق بسلوكيات مشينة لنجل اللواء كميل، حيث أشارت المعلومات الى أنه قام بسرقة جوالات الفتيات خلال المسيرات المناهضة للسلطة ثم هددهم بفضح خصوصياتهم.

 

وأكد المواطنون أن هذا السلوك هو اختراق للأخلاق والخصوصية، والتي يجب أن يتم احترامها من قبل الشرطة وأفراد الامن.

 

ونشرت بعض الصفحات المعارضة للسلطة معلومات حول تورط نجل اللواء كميل في فضيحة اخلاقية مصورة عبر فيديو، لكنها لم تقم بنشر الفيديو المصور حتى الان.

 

وقد زادت عمليات البحث عنه خلال الساعات الأخيرة ليكون الأكثر رواجا، وذلك بعد ان انتشرت العديد من الأخبار عنه من قبل صفحات على منصات التواصل.

 

يشار الى أن اللواء كميل هو المدير والمسؤول المباشر عن وحدة الهجوم الإلكتروني التي شكلتها الأجهزة الأمنية والتي تتمثل مهمتها في الهجوم واستهداف النشطاء والصحفيين المعارضين للسلطة وبرزت في أعقاب أحداث اغتيال الناشط نزار بنات.

 

وتمثلت مهمة هذه الخلية التي يقودها كميل في نشر الفضائح وابتزاز الأشخاص المستهدفين وتهديد عائلاتهم.

 

واللواء كميل هو عبد الله سالم يوسف أبو زيد، والمعروف باسم عبد الله كميل (أبو جهاد، مواليد 20 يناير 1967 في قباطية) سياسي وعسكري فلسطيني، ويتولى منصب محافظ سلفيت منذ 16 سبتمبر 2019.

 

شغل عبد الله كامل مناصب مختلفة، منها مدير المديرية العامة للمخابرات الفلسطينية في محافظات سلفيت ونابلس وطولكرم، حتى عينه رئيس السلطة محمود عباس في نوفمبر 2013 في منصب محافظ قلقيلية، ثم كلف بمهام محافظ محافظة طولكرم، ثم تم تعيينه محافظا لسلفيت.

 

وتفاعل المواطنون مع فضيحة نجل اللواء كميل، حيث أشاروا الى ان هذا الفاسد يسير على خطى ابيه في ابتزاز المواطنين، لكنه وقع هذه المرة في شرك اعماله الدنيئة، وبات اسمه مقترنا بالفضيحة التي انتشرت كالنار في الهشيم في بلدة قباطية في جنين حيث يعيش اقاربه، وأيضا في محافظة سلفيت.

 

وكتب المواطن، مؤكدا ان جهاد يقلد أفعال والده اللواء المتورط في كل أنواع الفساد، وعلق بالقول: "مهو الله كبير، بدو يعرص ع البنات وابوه يشبح ع النسوان قام طلع ابنو بياكلو😂".

 

أما المواطنة ام رضوان، فرأت أن ما يحدث مع اللواء كمل من نشر فضائح نجله هو قصاص عادل على ما اقترفه بحق المواطنين ومنهم ابناءها الذين وقعوا على ما يبدو ضحية ممارسات اللواء كميل، وعلقت بقولها: "انا في كل صلاه بدعي عليك والله ما بنسا إلا عملتو في اولادي ربنا كبير يمهل ولا يهمل".

 

 

وبعد ان انتشرت هذه الفضيحة بشكل كبير، حاول اللواء كميل أم يختبئ خلف نظرية المؤامرة وانه اصبح هدفا للشائعات من اجل كسر معنوياته، فذهب الى تجربة استعطاف الجمهور على منصات التواصل الاجتماعي، متناسيا ان سلوك نجله معروف ومشهور بين أقرانه بانه فاسد أخلاقيا وفاشل في حياته.

 

 

 

ولقى منشور اللواء كميل استنكار المواطنين، حيث رفضوا تصديق حديثه حول المؤامرة التي تستهدفه شخصيا، وكتب المواطن محمد جبارين، معلقا على ذلك بقوله: "عبد الله كميل يذوق من نفس الكأس الذي أذاقه للمعارضين والنشطاء والصحفيين ليس لشيء سوى أنهم أصحاب رأي مخالف لنهجه ولمسار سلطته، وها هو اليوم بعد فضيحة ابنه جهاد يسوق علينا الشرف والأخلاق وأنها مؤامرة كونية تستهدفه".

 

وتعزيزا لرواية سرقة الهاف النقالة التي تورط بها نجل اللواء كميل، اتهمت المحامية تالا ناصر، أفرد أجهزة أمن السلطة بممارسة السرقة عبر قيام أحدهم ببيع هاتف محمول تم مصادرته من أحد المواطنين خلال قمع المسيرات التي خرجت في رام الله للتنديد بجريمة اغتيال ناشط والمراض السياسي نزار بنات.

 

 وجاء حديث المحامية ناصر في مقابلة اذاعية أمس الأربعاء، حيث كشفت أن أحد العساكر الذين اعتدوا على المواطنين وسرقوا هواتفهم في رام الله قبل أشهر قام ببيع أحد الهواتف المسروقة.

وأوضحت المحامية ناصر أن الشخص الذي تعرض للاعتداء وسرقة هاتفه توجه بشكوى إلى المباحث العامة، بداية، لأن العنصر الذي اعتدى عليه كان بزي مدني، ثم توصلت المباحث إلى الشخص الذي وصل اليه الهاتف، وتبين أنه اشتراه من عنصر في الأجهزة الأمنية، الذي كان قد سرقه خلال مشاركته في قمع التظاهرات.

 

وكانت أجهزة السلطة قد قمعت بوحشية كافة المظاهرات والاعتصامات التي خرجت في المدن الفلسطينية للمطالبة بمحاسبة المجرمين الذين اغتالوا الناشط نزار بنات، لكن الخطير في الامر هو قيام أجهزة السلطة باستخدام البيانات الخاصة في تلك الهواتف لابتزاز النشطاء وخاصة الفتيات لثنيهم عن المشاركة في تلك الفعاليات.

 

مواضيع ذات صلة