13:19 pm 13 نوفمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار فساد

تفاصيل جديدة.. الكشف عن فضيحة تجسس تورط فيها ماجد فرج

تفاصيل جديدة.. الكشف عن فضيحة تجسس تورط فيها ماجد فرج

رام الله – الشاهد| كشفت "مجموعة الشهيد جاد تايه – الضباط الأحرار" تسريبات جديدة حول قضية تورط اللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة، بتنفيذ عمليات أمنية ضد شخصيات فلسطينية على علاقة بالمقاومة في إحدى الدول الإقليمية الكبرى، بتوجيه من الموساد الإسرائيلي.

 

ونقلت وكالة شهاب عن المجموعة، أن جهاز مخابرات تلك الدولة، كان قد اعتقل الضابط علي جمعة، المساعد المالي الخاص للواء ماجد فرج والمسئول عن عمليات نقل أموال السمسرة الأمنية وشراء العقارات لصالح فرج والعميد ناصر عدوي، وغيرهما في عدة دول، وأطلق سراحه بعد التحقيق.

 

وأكدت المجموعة أن كل ما تم نشره حول تورط اللواء فرج في تنفيذ عمليات أمنية على أراضي الدولة المشار إليها لصالح الموساد، دقيق وحصري جدا، وأن التفاصيل أكثر مرارة مما تسمح الظروف بنشره حتى الآن، وأنها تتحدى اللواء فرج من جديد أن يأتي بمعلومة تثبت العكس"، حسب قولها.

 

وأشارت إلى أن اللواء فرج يعيش حاليا أسوأ أيامه لأنه لم يقرأ الواقع جيدا ولازال ينكر أن في الجهاز ضباط شرفاء لا يريدون أن يكونوا عملاء ويرفضون حرف العقيدة الأمنية للمخابرات العامة.

 

وتأتي هذه التسريبات الجديدة استكمالا لما أفصحت عنه "المجموعة" من معلومات حول عدة قضايا أظهرت الدور الخطير الذي يقوم به اللواء فرج، منها قضية تنفيذ عمليات أمنية في إحدى الدول الإقليمية الكبرى وتسليم اثنين من أسرى نفق الحرية واغتيال نزار بنات.

 

شبكة تجسس

وكانت صحيفة صباح التركية، كشفت قبل شهر تقريبا عن أن المخابرات التركية فككت شبكة مكونة من 15 شخصاً تابعة للموساد الإسرائيلي، كانت تنفذ نشاطات وتتابع عناصر المقاومة الفلسطينية المتواجدين في تركيا.

وأوضحت الصحيفة أن الشبكة التي تم تفكيكها كانت مكونة 5 خلايا في كل خلية 3 أشخاص، واعتقلوا جميعاً في عملية سرية نفذت في 7 أكتوبر الماضي، بعد متابعة ومراقبة للخلية ونشاطاتها على مدار عام كامل.

 

الصحيفة ذكرت أن الخلية تواصلت مع جهاز الموساد الإسرائيلي وحصلت على معلومات ووثائق مهمة تفيد الاحتلال بأساليب استخبارية، وقد تم تسليمها إلى الضباط الميدانيين الذين يطلق عليهم اسم "ضابط الحالة في مصطلحات المخابرات.

 

وأشارت إلى أن التواصل بين الشبكة وضابط الحالة كانت تتم عن طريق الهواتف العامة، منوهةً إلى أنه تم إرسال معلومات خاصة عن الطلاب الذين هم من المواطنين الأتراك أو مواطنين أجانب إلى الموساد مقابل المال.

 

الصحيفة قالت إن أحد الشخصيات المهمة في الشبكة، وأطلقت عليه رمز "أ. ب"، جمع معلومات حول نوع التسهيلات التي توفرها تركيا للفلسطينيين، الذين يعارضون الاحتلال، وفي الوقت ذاته كان الوسيط لنقل الأموال للشبكة.

 

وبينت أنه تم تبليغ الشرطة بفقدان "أ. ب"، في شهر يونيو الماضي، في "مالتيبيه" في إسطنبول، وكان الهدف من بلاغات الاختفاء "العمل دون جذب الانتباه"، لكنهم كانوا تحت مراقبة المخابرات التركية، وأضافت أن ذلك الشخص تواصل مع "أ .ز." المسؤول الميداني المرتبط بالموساد، وتم دفع 10 آلاف دولار لـ"أ.ز" خلال العام الجاري مقابل الخدمات الاستخباراتية.

 

 وكشفت الصحيفة أن عضواً آخر في الشبكة هو "ر. أ. أ"، يوجد أيضا بحقه "إبلاغ مفقود"، تبين أنه سافر إلى غرب عاصمة كرواتيا، في 27- 28 حزيران/ يونيو 2021، والتقى ضباطا ميدانيين من الموساد الإسرائيلي، وتبين أنه تلقى 1000- 1200 دولار باليد.

 

 والشخصية الثالثة في الخلية هو "م. أ. س"، تبين أنه ذهب إلى زيورخ في سويسرا مرتين، والتقى ضباطا ميدانيين من "الموساد".

 

ما علاقة ماجد فرج؟

وكان العديد من الطلبة الفلسطينيين قد اختفوا في تركيا خلال الأسابيع الماضية، والتي أعلنت تركيا عن أماكن تواجدهم خلال الأيام الماضية، وقام بعضهم بالتواصل مع ذويهم وأعلنوا أنهم معتقلين لدى السلطات التركية.

وتم الكشف عن دور جهاز المخابرات، التابع للسلطة عن مصير الطلبة الفلسطينيين، ودور رئيس الجهاز ماجد فرج في العمل كوكيل للموساد الإسرائيلي، وتسببه بأزمة علاقات مع تركيا، وصلت لاستدعاء "أردوغان" لرئيس السلطة محمود عباس، لإبلاغه برفض لتلك الممارسات.

 

وكشَفت المجموعة عن تفاصيل حصرية تنشر لأول مرة، عن أزمة حادة غير مسبوقة بين جهاز المخابرات العامة بقيادة اللواء ماجد فرج مع السلطات التركية، وتأثير ذلك سلبًا على العلاقة الرسمية بين فلسطين وتركيا.

 

وقالت المجموعة في التسريبات، التي نشرتها وكالة شهاب للأنباء، أن اللواء ماجد فرج مسئول بشكل مباشرة عن اختفاء الفلسطينيين السبعة في الأراضي التركية، بعد توريطهم بقضايا أمنية بالغة الخطورة، تمس بالأمن القومي التركي، دون علم هؤلاء الشبان غالبًا بالأمر الذي ورطهم ماجد فرج فيه، وأن الجهة المستفيدة من ذلك هو الموساد الإسرائيلي، وأن الرئاسة التركية على متابعة لتفاصيل القضية كاملةً.

 

وأكد الضباط في تسريباتهم، أن الفلسطينيين السبعة هم رهن الاعتقال حاليًا لدى أجهزة الأمن التركية، وكل ما يشاع حول اختطافهم من قبل مافيا وعصابات إجرامية، غير صحيح على الإطلاق، ووجهت مجموعة الضباط تحديًا إلى اللواء ماجد فرج بالكشف عن معلومات تثبت غير هذه الحقيقة.