09:26 am 2 أكتوبر 2018

الأخبار

من يقف خلف "معركة" محافظ القدس الجديد؟!

من يقف خلف "معركة" محافظ القدس الجديد؟!

أثار تعيين عدنان غيث (39 عاماً)، محافظًاً لمحافظة القدس، خلفًا لعدنان الحسيني، موجة غضب واسعة في الأوساط الرسمية والشعبية الفلسطينية بشكل عام، وفي الشارع المقدسي بشكل خاص.


حيث أصدر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مرسوماً رئاسياً مطلع الشهر الماضي 1/9/2018، يقضي بتعيين عدنان عادل غيث محافظًا للقدس.

وشكّل تعيين غيث محافظا للقدس صدمة لدى المقدسيين، لا سيما وأن اختياره جاء بصورة مفاجئة، ولم يكن ضمن المعايير المتعارفة عليها لتعيين محافظ القدس، والتي من أهمها أنه ليس من سكان القدس.


وتعتبر هذه الحادثة سابقة لم تحدث من قبل أن يعين شخص من خارج البلدة القديمة ومدينة القدس، ومن غير عوائلها التاريخية، مما أثار حفيظة المقدسيين على هذا الخطوة حيث تعود أصول عدنان غيث إلى محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية.


ومما زاد الأمور تعقيداً اكتشاف أن عدنان غيث يفتقر لأدنى متطلبات وظيفة المحافظ، حيث أنه لم يكمل تعليمه وغير حاصل على أي شهادة أكاديمية، وأن لغته العربية ركيكة ولا تمكنه من الخروج لوسائل الإعلام لإيصال رسالة القدس والتي تعد مهبط الوفود من شتى البقاع، فضلا عن امتلاك لغة أخرى.


تجدر الإشارة إلى أن عدنان غيث هو عضو إقليم في حركة فتح، وعضو مجلسها الثوري، ويعتبر غيث شخصية متسلطة وتتعامل بفوقية وعناد، وعلاقته متوترة مع كل من حوله.


يذكر أن غيث اعتقل سابقاً مرتين بتهمة تعاطي المخدرات، ويعتبر أشقائه من كبار تجار المخدرات في الضفة الغربية.


 وقد كشف مصدر مطلع أن قرار تعيين عدنان غيث محافظاً القدس تم بقرار من اللواء ماجد فرج، وأضاف أن هذا القرار جاء نتيجة حسابات خاصة بترتيبات مرحلة ما بعد الرئيس في الاستحواذ على مدينة القدس من ممثلين رسميين.