22:06 pm 16 نوفمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار

الجبهة الديمقراطية: صمت السلطة على جرائم الاحتلال أضر بشدة بالفلسطينيين

الجبهة الديمقراطية: صمت السلطة على جرائم الاحتلال أضر بشدة بالفلسطينيين

رام الله – الشاهد| أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن صمت السلطة عن جرائم الاحتلال، أو ذهابها إلى مناشدة المجتمع الدولي لينوب عنها في حماية أبناء شعبنا ومصالحه، إنما يلحق الأذى والضرر الشديدين بالقضية الوطنية.

 

وأشارت في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء، الى أن السلطة لا تزال تتمسك بالرهانات الفاشلة، كالرهان على الرباعية الدولية، أو على استعادة دور الولايات المتحدة في رعاية مفاوضات عطلت مصالح شعبنا، وألحقت بها الضرر والكوارث منذ حوالي ثلاثين عاماً.

 

وحول جريمة الاحتلال باغتيال الشاب صدام حسين بني عودة، تساءلت الجبهة: "متى سترد قيادة السلطة الفلسطينية على مثل هذه الجرائم وغيرها، بما يليق بشعبنا وكرامته الوطنية، ويرتقي لمستوى المسؤولية التي تتحملها وقيادتها بإدارة الشأن العام، والدفاع عن مصالح شعبنا وحقوقه الوطنية، وصون أرضه وحياته من كل أشكال العدوان".

 

كما وصفت سياسة الإنذارات اللفظية التي لا تستند إلى استراتيجية كفاحية للاشتباك اليومي الميداني مع الاحتلال، بأنها سياسة أثبتت سريعًا فشلها في إحداث المطلوب، سواءً على الصعيد الدولي أو على صعيد الثنائي الأميركي والإسرائيلي.

 

ودعت الجبهة، إلى الأخذ بما ورد في إعلان الاستقلال، وما حملته روحه إلى القضية الفلسطينية، وما أسست له من تطور نضالي، كما وإلى الأخذ مرة أخرى، بقرارات الشرعية الفلسطينية، بوقف العمل بالمرحلة الانتقالية لاتفاق أوسلو.

 

كما دعت الى التحرر من قيوده لصالح استراتيجية كفاحية، رسم المجلسان الوطني والمركزي عناوينها وقراراتها، وأعاد التأكيد عليها الاجتماع القيادي في 19/5/2020، ومخرجات اجتماع الأمناء العامين في 30/9/2020، بما في ذلك تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية بكل أشكالها، واستنهاض عناصر قوتها نحو انتفاضة شاملة.

 

قيادة مهزوزة

وكانت الجبهة الشعبية، أكدت ان قيادة المنظمة مهزومة ولم تتخذ أي قرار ولو شكلي لمواجهة اعتداءات الاحتلال والاستيطان والتغول على أرض القدس والضفة الغربية، واستباحة الانسان الفلسطيني.

 وقال عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة هاني خليل، إن السلطة "اكتفت كعادتها بالتلويح إذا استمر هذا العدوان.. سنعود ونجتمع ونفكر ونستعرض لكم الأوضاع مرة أخرى، وتدير ظهرها لاستعادة اللحمة والوحدة الوطنية، وتَجبُن في الحديث عن أي فعل مقاوم في مواجهة جلاديها".