20:58 pm 18 نوفمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار

حاتم عبد القادر: فتح بحاجة لإصلاحات حقيقية لإعادتها للمسار الوطني

حاتم عبد القادر: فتح بحاجة لإصلاحات حقيقية لإعادتها للمسار الوطني

رام الله – الشاهد| أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح حاتم عبد القادر، أن الحركة تحتاج الى إجراء إصلاحات واسعة بهدف إعادة تصويب المسار بما يخدم أهداف شعبنا ومشروعه الوطني.

 

وأشار خلال كلمة ألقاها في ورشة عمل اقامتها مفوضية الاعلام والثقافة والتعبئة الفكرية في حركة فتح إلى ضرورة الاهتمام في إعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني باعتبار ان هذا البناء يتناسب طرديا مع قوة الحركة.

 

كما دعا الى إعادة تقييم شاملة لكل مسارات واستراتيجيات الحركة وصولا الى اعادتها الى سيرتها الأولى سياسيا واجتماعيا واقتصاديا ونضاليا.

 

سلوك مشين

وتشهد حركة فتح إشكاليات كبيرة تتعلق بسلوكها السياسي والوطني من ناحية، وتفشي الخلافات الداخلية من الناحية الأخرى.

 

فعلي الصعيد الخارجي، تلقت السلطة وفتح صفعة سياسية جديدة، حيث أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الأميركية نيد برايس، أن موقف الإدارة الأميركية بشأن حل الدولتين غير مطروح على الطاولة حالياً.

وأوضح برايس أن سعيهم منصب الآن على تحسين الأوضاع المعيشية للفلسطينيين والإسرائيليين.

 

وأضاف: "هذا شيء سنواصل العمل عليه على الرغم من أننا الآن في فترة كنا واضحين فيها منذ فترة طويلة أن المفاوضات نحو حل الدولتين ليست مطروحة على الطاولة في الوقت الحالي، فإن مهمتنا الآن وتركيزنا هو تحسين مستوى المعيشة بينما نحافظ على هذا الاحتمال. من حل الدولتين التفاوضي وإبقائه على قيد الحياة".

 

وأشار أن المبعوث هادي عمرو على اتصال دائم بالمسؤولين الإسرائيليين والمسؤولين الفلسطينيين والمسؤولين الإقليميين، ويعمل هو وآخرون لتحقيق الأهداف التي ذكرتها سابقاً.

 

وداخليا، ما تزال القبضة الأمنية الثقيلة تلهب ظهر المواطنين، في مقابل إرخائها على ممارسات الفلتان الامني التي بات غالبيتها يجري برعاية حركة فتح ذاتها.

 

وحمَّل عميد وجهاء الخليل عبد الوهاب غيث السلطة وأجهزتها الأمنية مسؤولية حالة الفلتان في المحافظة بسبب حالة الضعف الذي تبديه أمام الاشتباكات والشجارات العائلية.

وأوضح غيث في تصريحات صحفية أن رئيس وزراء فتح محمد اشتية عندما زار الخليل وجلس مع العشائر وأعلن عن إرسال 500 شرطي وكتيبة من الأمن الوطني، مشيراً إلى أن الشجارات تراجعت لبعض الأيام.

 

وأضاف: "لكن تفاجئنا بسحب السلطة لتلك القوات إلى محافظة جنين، فاندلعت الشجارات والاشتباكات مرة أخرى"، منوهاً إلى أن السلطة اعتقلت بعض الأشخاص المندسين كانوا يطلقون النار على كلا الطرفين.

 

وشدد غيث أن البلاد الذي لا يوجد بها حكومة لا تسكن، لافتاً إلى أن الشباب اليوم لا يعترفون بالحكم العشائري ويلجؤون للسلاح في خلافاتهم.

 

فساد شامل

وفيما يتصل بواقع الفساد المستشري في كل مؤسسات لسلطة، فقد أكد الخبير الاقتصادي سمير حليلة، أن الواقع الاقتصادي والمالي الذي تعيشه السلطة سيئ للغاية، مشيرا الى أنه بالرغم من وجود العوامل الخارجية السلبية المؤثرة فإن السلطة ساهمت في وصول ذاتها إلى هذا المنحدر السيئ من خلال عدم اتخاذها للخطط الاستراتيجية وإصلاح الموازنة العامة، ومحاسبة الفاسدين وغير ذلك.

وذكر أن ما أسماها الموازنة الشكلية المخصصة لأغراض التنمية، والتي توضع في بداية العام على أنها ستذهب لأغراض التنمية، فإنها تصرف على الرواتب والنفقات.

 

وأشار الى أن السلطة قبل 15 عامًا كانت تخصص السلطة نحو 450 مليون دولار، لأغراض التنمية في مناطق مختلفة في الضفة وغزة، لكن في السنوات الخمس الأخيرة، نجد أن الموازنة في هذا الحقل تقلصت إلى 250 مليون دولار، وتبقى شكلية حيث يتم وضعها بداية العام، لكنها مع نهاية العام تتحول إلى نفقات تشغيلية وللرواتب".

مواضيع ذات صلة