13:45 pm 19 نوفمبر 2021

الأخبار

عباس أفشل الانتخابات.. الشعبية: لن نشارك في حكومة قائمة على اتفاق أوسلو

عباس أفشل الانتخابات.. الشعبية: لن نشارك في حكومة قائمة على اتفاق أوسلو

الضفة الغربية – الشاهد| أعلن نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد أن رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس هو من أفشل الانتخابات التشريعية التي كان من المقرر إجراؤها في مايو الماضي، وذلك بعد قراره تأجيلها دون مشاورة الفصائل.

وقال فؤاد في تصريحات متلفزة: "فشلنا بالذهاب لانتخابات بسبب قرار الرئيس أبو مازن، ولدينا توجه لوضع انتخابات المجلس الوطني كأولوية"، مضيفاً: " عباس هو من عطل الانتخابات من دون استشارة الفصائل، وبدون اجتماع الأمناء العامين".

وأكد نائب الأمين العام أن الجبهة الشعبية لن تشارك في أي حكومة قائمة على أساس اتفاق أوسلو، معتبراً أن أي حكومة لا تكون على أساس وثيقة الوفاق الوطني وإلغاء أوسلو وسحب الاعتراف بالاحتلال وإلغاء التنسيق الأمني لن يقوم لها قائمة.

وشدد على أن قرارات الشرعية الدولية ممكن أن تلزم دولاً وحكومات، ولكنها لا تلزم منظمات ثورية تعمل لتحرير كل فلسطين ولا تعترف بالاحتلال.

شماعة القدس

وفي موقف جديد يكشف تناقص حركة فتح ورئيسها بشأن الانتخابات الفلسطينية، فقد أعلن رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس قبل أيام، أن الانتخابات ستقعد في حال موافقة الاحتلال على إجرائها في مدينة القدس.

وقال عباس: "إذا لم تقبل إسرائيل إجراء الانتخابات في القدس فلن يكون هناك انتخابات، لأننا على غير استعداد أن نركض وراء ترامب ومشاريع ترامب الذي قرر وحده أن تكون القدس موحدة وعاصمة لدولة إسرائيل".

وسبق أن اتخذت عباس من القدس ذريعةً لإلغاء الانتخابات التشريعية الفلسطينية في مايو الماضي، وذلك بعد تأكده من خسارة حركته لتلك الانتخابات بعد حالة التشرذم التي تضرب الحركة والتي قد تقدم للمشاركة في تلك الانتخابات قبل إلغاؤها بثلاث قوائم متصارعة.

مغادرة النظام السياسي

وحذرت العديد من الأصوات الفتحاوية من اندثار حركة فتح وخسارتها لآخر معاقلها السياسية والمتمثلة في قيادة السلطة، وذلك جراء حالة الفساد واستمرار تسلط القيادة الحالية على الحركة دون إحداث أي تغيير يذكر منذ سنوات طويلة.

آخر الأصوات جاء من القيادي الفتحاوي عبد المجيد السويطي من الخليل والذي حذر من تكرار فتح للأخطاء السابقة في مؤتمراتها التنظيمية من خلال تكرار الوجوه القيادية.

وقال السويطي في منشور له على فيسبوك: "المؤتمر الثامن لفتح.. تغير للقيادات أم تغيير للاستراتيجيات"، وأضاف: "في المؤتمرين الذين عقدا في الوطن السادس والسابع حدثت بعض التغيرات في بعض القيادات ، لكن لم تعطى أية أهمية لتعديل الأنظمة ووضع الاستراتيجيات".

وتابع: "إذا كانت فتح ذاهبة للمؤتمر من أجل لإجراء تعديلات على الأنظمة ووضع استراتيجيات وطنية وانتخاب قيادة غير مصممة مسبقا فستكون امام فتح فرصة للبقاء في النظام السياسي الفلسطيني رغم ما لحق بها من أذى ، ولكن إذا كرست الخطأ للمرة الثالثة في المؤتمر الثامن وفصلت هيئة عامة للمؤتمر  لإعطاء الشرعية لقيادة مفصلة مسبقا ، فإن المتوقع ان تغادر قيادة النظام السياسي في اي انتخابات قادمة".

وختم قائلاً: "على الفتحاوين أن يدركوا أنهم لا يستطيعون الاختباء إلى الابد وراء الذرائع لتأجيل الانتخابات العامة ، وأنهم سيواجهون الجمهور في انتخابات قريبة وقريبة جدا.. آملا أن يكونوا قد استفادوا من دروس الماضي".

تراجع شعبية فتح

وأظهرت العديد من استطلاعات الرأي تراجعاً حاداً في ثقة الشارع الفلسطيني بحركة فتح وزعيمها محمود عباس، حيث رأى 14% من المشاركين في الاستبيان إن حركة فتح بزعامة عباس هي الأكثر جدارة بقيادة وتمثيل الشعب الفلسطيني، بينما رأى نحو 53% من نسبة المستطلعين أن حماس هي الأكثر جدارة بقيادة وتمثيل الشعب الفلسطيني.

وأشار الاستطلاع الذي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، إلى تراجع الدعم لرئيس السلطة محمود عباس، رغم أنه يعتبر على المستوى الدولي "شريكا في إعادة إحياء عملية السلام التي وصلت لطريق مسدود منذ زمن طويل".

مواضيع ذات صلة