20:39 pm 21 نوفمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار

غسان بنات: السلطة تترك المنفلتين أمنيا وتلاحق العائلة ونشطاء الرأي لقمعهم

غسان بنات: السلطة تترك المنفلتين أمنيا وتلاحق العائلة ونشطاء الرأي لقمعهم

رام الله – الشاهد| اتهم غسان شقيق الشهيد الناشط نزار بنات، أجهزة السلطة بترك المنفلتين أمنيا وملاحقة عائلة بنات والتضييق عليها وقمع نشطاء الرأي، وترك الوضع الأمني يشتعل في مدينة الخليل.

 

وأشار الى أن ️أجهزة أمن السلطة تغذي الفلتان الأمني بالخليل، انتقاما من أهلها الذين رفضوا جريمة اغتيال نزار وقالوا لا لهذه الجريمة.

 

واعتبر أن سلوك أجهزة الامن يراد منه حرف بوصلة سكان الخليل من جريمة اغتيال نزار، وجرهم الى مربع الخوف والترهيب والفلتان.

 

نبش لخلافات قديمة

وكانت عائلة بنات، كشفت عن أن السلطة قامت بالاتصال على بعض العائلات في الخليل بهدف نبش الخلافات العائلية، وحثهم على تقديم شكاوى ضد ابنها عرفات بنات على خلافات قديمة.

 

وأوضحت العائلة أن الخلافات كانت قد حلت سابقاً، مشيرةً إلى أن موقف تلك العائلات كان واضحاً من خلال رفضهم أن يكونوا أحد أدوات الإجرام للممارسات منظومة السلطة.

 

وقالت العائلة: "بعد أن قامت السلطة بتمديد احتجاز المختطف عرفات ممثلةً بأركانها شرطة ونيابة والتي من المفترض أن تكون مصدر للأمن والأمان لا بل تحولت إلى أداة متقدمة من أدوات الاحتلال ووكيل حصري يمارس أبشع ممارسات الإفساد في الأرض من قتل وترويع واختطاف وأصبح الاعتقال السياسي هو الصفة اليومية لتصرفاتهم".

 

 

وأشارت إلى أن استمرار احتجاز عرفات وتمديد اعتقاله للمرة الثالثة على التوالي دون وجه حق ودون أي مصوغ قانوني أو اثباتات أو براهين، حيث عملت العائلة على تقديم مجموعة من الشهود أثبتت براءة عرفات ومكان تواجده إلا أنهم رفضوا ذلك.

 

وأضافت: "وهذا طبيعي لأنهم خارجون عن القانون بجميع تصرفاتهم لا بل تحولوا إلى مجرد عصابة بطابعها الرسمي ودون عقيدة أمنية وطنية".

 

وتابعت: "إن سلوك وتصرفات الشرطة ممثلة بمدير الشرطة وجهاز المباحث كرأس حربة ضد عائلة بنات في الضغط على العائلة من أجل إغلاق ملف اغتيال الشهيد نزار بنات عبر الملاحقة أبناء العائلة وزجهم بالسجون لن تجدي نفعاً ولن تؤتي ثمارها".

 

وحملت العائلة رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس المسؤولية الكاملة والمباشرة عن حياة وسلامة عرفات بنات وجميع ما يترتب على ذلك.

 

كما وأهابت بالمؤسسات المحلية والدولية خاصة بحقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني التحرك والتدخل من أجل الحفاظ على سلامة عرفات والعمل على إطلاق سراحه.

 

إنهاء القضية

وقالت العائلة إن أجهزة أمن السلطة تلاحق 14 فردا من أبناء العائلة منهم رجل مسن، للضغط على العائلة وإجبارها على التنازل عن حقها بشأن جريمة اغتيال ابنها.

 

وأكد عمار بنات، ابن عم المغدور نزار، أن أجهزة أمن السلطة تريد إنهاء قضية ابنهم عبر الضغط على العائلة بحملة الاعتقالات التي تشنها بين فترة وأخرى.

وأشار إلى أن الـ14 شخصا يسكنون بالمنطقة (أ) في الخليل، وتلاحقهم أجهزة أمن السلطة بعد الدخول للمنطقة والتنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي، إلا أنهم في كل مرة يتمكنون من الهروب من السطوة الأمنية.

 

وذكر أن أجهزة أمن السلطة تعتقل اثنين من أبناء العائلة، أحدهما الشاهد الرئيس في قضية نزار، وأطلقت سراحه، والآن تواصل اعتقال شقيقه حسين الذي مددت محكمة السلطة اعتقاله 10 أيام

 

واعتبر أن حملة الاعتقالات والملاحقات هدفها إنهاء قضية نزار، وفقًا لما تريد قيادة السلطة، وهو ما ترفضه العائلة، إذ تشدد على أنها ستسلك كل الإجراءات القانونية، موضحا أن ملف التوجه للمحكمة الجنائية الدولية أصبح جاهزًا، وفي أي وقت ستتجه العائلة إليها لمقاضاة قتلة نزار.

 

واغتيل نزار ضربًا على يد قوة من أجهزة أمن السلطة بعد أن اعتقلته عقب اقتحامها منزلًا تواجد فيه بالمنطقة الجنوبية في الخليل بـ24 يونيو/ حزيران الماضي. واتهمت عائلته السلطة باغتياله مع سبق الإصرار، رافضة تحويل القضية إلى عشائرية، وما زالت تنظم فعاليات ومؤتمرات للمطالبة بمحاكمة ومحاسبة القتلة.

 

 

مواضيع ذات صلة