10:15 am 22 نوفمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار

أجهزة السلطة تختطف الأسير المحرر خالد سليمان برام الله

أجهزة السلطة تختطف الأسير المحرر خالد سليمان برام الله

رام الله – الشاهد| اختطفت مجموعة من عناصر من أجهزة أمن السلطة، الليلة الماضية، الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق خالد وليدي سليمان في مدينة رام الله.

 

وأشار شقيق سليمان، الى أن 15 شخصا من أجهزة السلطة يرتدون الزي المدني قاموا باعتراض المركبة التي تقل شقيقه وانهالوا بعدها بالضرب على جميع ركابها بهمجية وحشية، ثم قاموا باختطاف الاسير المحرر والمختطف السابق خالد وليدي سليمان.

 

وتساءل شقيق سليمان: هل هذا تصرف دولة مؤسسات؟ خمسة عشر شخص ينزلون من سيارة خاصة وينهالون بالضرب على اخوتي ويختطفون أخي كرجال العصابات.

 

وطالب بمتابعة كل المتورطين وتوضيح مكان وبواعث اعتقال شقيقه. وأشار سليمان إلى أنه قد تم استدعاء شقيقه خالد عشرات المرات وكان يذهب للمقابلة دون أي اعتراض، متسائلا: "فلماذا هذا السلوك الهمجي؟".

 

وكانت أجهزة السلطة قد اعتدت، مساء أمس، على موكب استقبال الأسير المحرر معتصم زلوم، حيث هاجمت الموكب واعتدت على المتواجدين بإطلاق قنابل الغاز والضرب بالهراوات.

 

وأظهر مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي، أجهزة السلطة وهي تحاصر موكب المحرر زلوم وتحاول منعه من الوصول الى منزله في رام الله.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الطالب في جامعة بيرزيت معتصم زلوم، في 17 من شهر ديسمبر الماضي، بعد اقتحام منزل ذويه في حيّ عين مصباح بمدينة رام الله.

 

وقال الأسير المحرر زلوم إن الأجهزة الأمنية قامت بالاعتداء على أفراد عائلته وأدى ذلك لإصابة أخيه الذي نقل إلى الهلال الأحمر.

 

وأضاف زلوم وفق ما نقلته شبكة قدس: "أود أن أشكر الأجهزة الأمنية على هذا الاستقبال ورش غاز الفلفل والهراوات على المشاركين في الاستقبال".

 

 واعتقل زلوم إلى جانب عدد من طلبة جامعة بيرزيت ضمن حملة تستهدفها في جامعات الضفة ومعاهدها.

 

 وسبق أن اعتقل معتصم نحو عامين لدى جهاز المخابرات التابع للسلطة، قبل أن تعتقله قوات الاحتلال بعد ذلك ضمن سياسة الباب الدوار في الاعتقال.

 

وتكرر ذات الاعتداء قبل أيام، حينما هاجمت عناصر من أجهزة السلطة موكب حفل استقبال الأسير المحرر هاني برابرة من بلعا في طولكرم، وقامت باعتقال عدد من المشاركين في موكب الاستقبال.

وأفاد شهود عيان أن تلك الأجهزة قامت بالاعتداء على بعض المشاركين في الموكب، وصادرت رايات تابعة لحركة حماس، وهو الأمر الذي أثار استياء المواطنين.

 

الاعتداء على الموكب والمواطنين جاء بعد ساعات من إقالة رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس، قادة أجهزة السلطة في جنين، وذلك على خلفية مشاركة مسلحين في جنازة القيادي في حماس وصفي قبها.

 

ضعف القبضة الأمنية

وكشفت مصادر خاصة لموقع الشاهد الاخباري أن قرار رئيس السلطة محمود عباس بإجراء حملة تنقلات وإعفاءات لقادة الأجهزة الأمنية في جنين، جاء بطلب من الاحتلال على خلفية "ضعف القبضة الأمنية في المحافظة وتنامي المظاهر المسلحة".

 

وأشارت المصادر الى أن الاحتلال يخشى من تنامي المقاومة المسلحة في جنين بشكل كبير.

 

وأوضحت أن قرار الاعفاء والتدوير لقادة الأجهزة الأمنية كان جزءا من تقييم الاحتلال لتنامي المقاومة المسلحة في المدينة والمخيم وتصدي المقاومين للاحتلال خلال اقتحاماته المتكررة ما يؤكد تراجع قبضة أجهزة السلطة ويهدد بانتشار المقاومين لباقي المحافظات.

 

ووفق المصادر فإن قرار عباس سيشمل قادة الأجهزة الأمنية في المحافظة وهم: مدير الأمن الوقائي العميد مجاهد علاونة، ومدير جهاز المخابرات العامة العميد محمد عبد ربه "أبو نضال"، وقائد جهاز الأمن الوطني، العقيد ركن باسم رشيد، ومدير جهاز الاستخبارات العسكرية العقيد طالب صلاحات، بينما سيبقي على قائد الشرطة العميد عزام جبارة في منصبه.

 

وذكرت المصادر أن هذا القرار جاء بعد مشاورات مكثفة عقدتها دوائر الأمن العليا في السلطة مع نظيرتها الاسرائيلية.

 

وخلصت المشاورات لقرار تغيير قادة الأجهزة واستبدالهم بآخرين من خارج المحافظة لضمان تنفيذهم الدور المنوط بأجهزة السلطة الأمنية "التنسيق الامني وقمع المقاومة" دون خوف من أي حسابات تنظيمية أو عائلية.