21:02 pm 22 نوفمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار

عائلة دويكات تحمل محافظ نابلس المسئولية عن حياة ابنها الهارب من سجن الجنيد

عائلة دويكات تحمل محافظ نابلس المسئولية عن حياة ابنها الهارب من سجن الجنيد

رام الله – الشاهد| حَمَّلت عائلة الأسمر "دويكات" في منطقة نابلس، محافظ نابلس إبراهيم رمضان وقادة الأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن حياة ابنهم يزيد ربيح حامد دويكات الذي تواترت الأبناء عن هروبه من سجن الجنيد الليلة الماضية.

 

وأعربت العائلة في بيان صحفي مساء اليوم الاثنين، عن قلقها الشديد من الأخبار التي نقلتها لهم الأجهزة الأمنية حول هرب ابنهم من سجن جنيد العسكري، حيث يقضي مدة محكوميته.

 

وحملت العائلة محافظ نابلس وقادة الأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن حياة ابنهم، متسائلين عن حقيقة تمكنه من الهرب من داخل سجن عسكري كسجن جنيد، وقالوا "ننتظر الكثير من الإجابات عن كل الظروف والملابسات التي تكشف لنا حقائق ما جرى، وأعيننا موجهة باتجاه حياة ابننا يزيد".

 

وتابع البيان "لقد سعينا في عائلة الأسمر منذ أحد عشر عاما بكل روح تجرد وانتماء لهذا الوطن إلى نزع فتيل المشكلات العائلية، وإلى إيجاد الحلول المناسبة لما آلت اليه تلك المشكلة العائلية التي حصلت والتي حصدت نتيجتها أرواح اثنين من أبناء البلدة.

 

وأضافت: "توجهنا بصورة مستمرة إلى محافظ محافظة نابلس وكل الشخصيات الاعتبارية الوطنية والعشائرية، ولا نزال نمد ايدينا لكل الجهات الحريصة على مصلحة الوطن من اجل اغلاق هذا الملف نهائيا وإلى الأبد، ونزع فتيل أي تطورات لا سمح الله".

 

وكانت مصادر في أجهزة أمن السلطة، كشفت مساء أمس، الاحد، عن فرار 3 موقوفين من سجن الجنيد في نابلس.

 

ونقلت مواقع إعلامية عن تلك المصادر قولها إن الموقوفين الثلاثة تمكنوا من الهروب من السجن الذي يخضع لحراسة مشددة، ومن بين الذين تمكنوا من الفرار الشاب بهاء سميح أبو السباع (23 عاماً)، حيث تم إعادة اعتقاله، بينما يجري البحث جارٍ عن الاثنين الآخرين وهما من قرى نابلس.

وبهاء أبو السباع من مخيم جنين، وقد تم القاء القبض علية وهو معتقل منذ أكثر من ٣ سنوات على خلفية شجار عائلي وكان قد خاض اضرابا عن الطعام في عام ٢٠١٩ من اجل الاخراج عنه بعد اتمام الصلح العشائري.

 

وناشدت عائلته مرارا وتكرار بأن يتم الافراج عن نجلها امتثالا لموجبات الصلح العشائري، لكن أجهزة السلطة رفضت ذلك، وهو ما يضع علامات استفهام حول دوافع استمرار حبسه، حيث تروج بعض الأنباء عن أن احتجازه حتى لحظة فراره جاء بطلب من محافظ نابلس إبراهيم رمضان، وذلك على خلفية قيام أبو السباع بإفشال حملة أمنية شنتها الأجهزة على جنين حيث كان يتحصن قبل اعتقاله.

 

وتسود خشية لدى المواطنين من قيام أجهزة السلطة بتصفية السجناء الفارين بدعوى مقاومتهم للاعتقال، او ان يتم تصفيتهم داحل السجن تحت التعذيب، إذ تمتلك السلطة سجلا حافلا في هذا المجال، ولا يكاد يمر عام دون أن تسجل المؤسسات الحقوقية والقانونية حالات تعذيب وقتل موثقة تتورط فيها أجهزة السلطة الأمنية، دون أن يكون لها محاسب أو رادع على هذه السياسة المتبعة لديها.