10:28 am 6 أكتوبر 2018

الأخبار

فادي ورجائي عموري.. ضحية الباب الدوار بين الاحتلال والسلطة!!

فادي ورجائي عموري.. ضحية الباب الدوار بين الاحتلال والسلطة!!

حملة السلطة الأخيرة ضد المواطنين في الضفة الغربية ل تتوقف إلى اللحظة، حيث أن أغلب الاعتقالات تمت إما لطلبة جامعات أو أسرى محررين.


ما يدمي القلب أن من ينفذون الاعتقالات من الأجهزة الامنية والمخابرات غالبيتهم جرى اعتقالهم يوما ما من قبل الاحتلال الإسرائيلي وذاقوا من نار البعد عن الأهل والأحبة والأطفال والزوجات، فكيف لهم قلب أن ينفذا فعل المحتل على أبناء شعبهم؟ أم أنهم رضعوا حليب أمريكي (دولار) خالص جعلهم من دون مشاعر وأحاسيس وأصبحوا عبارة عن مشاريع استثمارية يتحكم بها الغرب وإسرائيل.


كثيرة هي قصص المعاناة لدى المعتقلين من أهالي الضفة الباسلة التي دفعت آلاف الشهداء ومئات آلاف السنين من أعمار زهراتها من أجل القدس والقضية والتحرر.


عائلة عموري في طولكرم نموذجا مبسطا من نماذج الظلم والبطش الذي يتعرض شباب الضفة على يد الاحتلال والسلطة على حد سواء.


العائلة لديها ولدان من خيرة أبناء محافظة طولكرم، أحدهما معتقل لدى الاحتلال منذ 2014 ومحكوم عليه 12 سنة، والآخر لدى مخابرات السلطة في طولكرم منذ 10 أيام وهو مضرب عن الطعام..


الصورة الأولى للأخ الأكبر فادي، وكان قد اعتقل أكثر من 15 مرة ما بين الاحتلال والسلطة، والصورة الثانية ل رجائي المعتقل لدى الاحتلال..


متى تنتهي معاناة شعبنا، متى يفهم رجالات السلطة أن طريق التحرر لا يتم عبر اعتقال الشرفاء والمناضلين؟ متى يفهمون أن طريق الحرية لا تتم بخدمة الاحتلال؟