10:35 am 23 نوفمبر 2021

الأخبار

مجهولون يسرقون لوحات المركبات في مناطق متفرقة من نابلس

مجهولون يسرقون لوحات المركبات في مناطق متفرقة من نابلس

الضفة الغربية – الشاهد| أقدم مجهولون على سرقة لوحات مركبات السيارات في مناطق عدة من مدينة نابلس، صباح اليوم الثلاثاء، وسط فشل من قبل أجهزة السلطة في وقف تلك الظاهرة الخطيرة والمتصاعدة.

عملية السرقة تمت في شارع وتل النور وبليبوس الأوسط في المدينة، وذلك أثناء ركن المواطنين لمركباتهم أمام منازلهم، فيما تقدم البعض ببلاغات لدى الشرطة بالواقعة.

تجارة اللوحات

سرقة لوحات السيارات ليست بالجديدة، إلا أنها شهدت حالة من الارتفاع الكبير خلال السنوات الثلاث الماضية، وذلك في ظل استخدامها من قبل سارقي السيارات بهدف سهولة تنقلهم، ناهيك عن أن البعض اتخذها كتجارة إذ تباع اللوحة المسروقة ما بين 250-300 شيكل.

ويخشى أصحاب المركبات التي سرقت لوحات مركباتهم أن يتهم اتهامهم بالوقوف خلف أي حوادث أو جرائم ترتكب باستخدام مركبة تحمل اللوحة المسروقة، محملين في الوقت ذاته أجهزة السلطة بالتقاعس عن وقف تلك الظاهرة.

وكانت سلطة الترخيص في وزارة النقل قررت خلال شهر كانون ثاني/يناير 2020، البدء بتغيير أرقام اللوحات التي تسرق عن المركبات، بعد إحضار صاحب المركبة ورقة من الشرطة تثبت ذلك، بعد أن كان الإجراء المعمول به سابقًا إصدار لوحة تسجيل جديدة بنفس الرقم.

إجراءات حكومية متعبة

فيما تساهم الإجراءات الحكومية لإصدار لوحات جديدة لمن يتم سرقة لوحات سياراتهم من تشجيع السارقين، إذ يسعى الكثير من المواطنين إلى البحث لإعادة شراء لوحات سياراتهم المسروقة، كون تلك الخطوة أبسط وأسهل بكثير من استصدار لوحة جديدة.

وقال المواطن معين عليوي الذي سرقة نمرة سيارته: "نمرة سيارتي انسرقت اليوم في حد يدلني على الحرامي أدفع له مصاري أشتري النمرة تاعت سيارتي، أحسن من يومين شغل في المحاكم عشان أطلع بدل فاقد وفش حد سائل على الحرامي فقط تغليب المواطن؟.. الشرطة وقت خدمة الشعب نايمة".

ونشر الصحفي غياث حجازي في وقت سابق الإجراءات التي قام بها لاستصدار لوحة سيارة جديدة خاصة بسيارته التي سرقت، والتي دفعته للإعلان على حسابه الشخصي عبر فيسبوك استعداداه لشراء لوحته المسروقة من السارقة.

ظاهرة متصاعدة

وقال الناطق باسم وزارة النقل والمواصلات موسى رحال في تصريحات صحفية سابقة أن ظاهرة سرقة لوحات المركبات تزايدت بشكل كبير خلال الآونة الأخيرة، حيث تلقت الوزارة عدداً كبيراً من طلبات إصدار لوحات جديدة على خلفية سرقتها من قبل مجهولين.

وأوضح رحال أن السبب الرئيس وراء تزايد سرقة لوحات السيارات هو استخدامها على سيارات مسروقة أو غير قانونية خاصة في المناطق الخارجة عن سيطرة السلطة الفلسطينية، وهو ما قد يؤدي إلى مشاكل اجتماعية وقانونية ومخالفات وجنايات وغيرها.

وحول الإجراءات الواجب اتباعها في هذه الحالات، قال رحال إنه يجب إبلاغ الشرطة الفلسطينية كخطوة أولى لتثبيت السرقة، وهي بدورها تعمل على معالجة الأمر بالبحث والتحري والتأكد، وبعدها يتم إصدار بلاغ موجه لدائرة السير في وزارة النقل والمواصلات لإصدار لوحة بدل فاقد بتكلفة 70 شيكلاً.