13:54 pm 23 نوفمبر 2021

الصوت العالي

كتب الشاعر زكريا محمد: ماذا قدمت السلطة للمعتقلين الإداريين؟

كتب الشاعر زكريا محمد: ماذا قدمت السلطة للمعتقلين الإداريين؟

الضفة الغربية – الشاهد| أنا لست مقتنعا بأن حل قضية المعتقلين الإداريين، أي المعتقلين بلا تهمة، يكمن في الإضراب الشخصي للمعتقلين. فالمسألة ليست مسألة شخصية، بل مسألة عامة. تحويلها إلى مسألة شخصية تُحلّ بالإضراب الشخصي عن الطعام ناتج عن اليأس من غياب الحل الجماعي لقضية جماعية. وحلها بهذه الطريقة يدمّر أجساد المعتقلين.

يجب أن يكون هناك قرار وطني عام لمنع العدو من القيام باعتقالات إدارية. وقرار بالمواجهة الشاملة من أجل إخراج جميع المعتقلين الإداريين. هكذا تحل المسألة: يحظر على العدو القيام باعتقالات إدارية، ونقطة أول السطر. وهذا يعني أن قيامه باعتقالات إدارية يعني انفجار الوضع على أبعد مدى.

لكن ما يمنع هذا هو أن السلطة التي يفترض أن تكون قيادة المواجهة مع إسرائيل تتصرف كأنه ليس لها علاقة. ليس لها علاقة بالاعتقال الإداري، ليس لها علاقة باعتقال الأطفال، ليس لها علاقة بالقتل اليومي على الحواجز. إذن ما الذي لها علاقة به؟ أن تحصّل ضرائب وتوزعها على أزلامها؟ رئيس السلطة أيضا يتصرف أيضا وكأنه لا علاقة له بشيء.

فهو رئيس بشرط ألا يتعرض للخطر، وألا يخرج في تظاهرة، وألا يتحمل تبعات أي معركة. لا يا حبيبي. من يكون رئيس الفلسطينيين عليه أن يتعرض للخطر مثلهم. على الشهادة أن تكون على جدول أعماله. غير ذلك يروح يصير رئيس السويد. الله يسهل عليه.

الاعتقال الإداري مسألة عامة، مسألة الشعب كله. ويجب كسر إرادة العدو بخصوصه وإرغامه على التوقف عنه.