09:59 am 24 نوفمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار

إطلاق نار على المقاطعة وتظاهرات رفضا لإساءة أكرم الرجوب لمخيم جنين (فيديو)

إطلاق نار على المقاطعة وتظاهرات رفضا لإساءة أكرم الرجوب لمخيم جنين (فيديو)

رام الله – الشاهد| أطلق مسلحون وابلا من الرصاص، الليلة الماضية، تجاه مقر المقاطعة في جنين احتجاجا على تصريحات محافظ جنين أكرم الرجوب التي وصف فيها النشطاء في مخيم جنين بأنهم زعران وأرباب للفلتان الأمني.

كما تظاهر عدد من شبان المخيم رفضا لتصريحات الرجوب، حيث تجم الشبان وسط المخيم وأطلقوا هتافات مناوئة للمحافظ واعتبروا أن هجومه المتكرر على المخيم يمهد لاستهدافه أمنيا من الاحتلال والسلطة على حد سواء.

وكان محافظ محافظة جنين أكرم الرجوب، توعد بمحاربة كافة مظاهر التسلح والمقاومة في جنين، زاعما أنه إنه منذ توليه منصبه قبل ثلاث سنوات لم يرَ أحدا أطلق النار على الاحتلال أو على الجنود أو على المستوطنات.

 

لكن الوقائع على الأرض تنسف مزاعم الرجوب، حيث رأى المواطنون بأعينهم في الشوارع وعلى شاشات التلفاز ومنصات التواصل الاجتماعي تصدي المقاومين للاحتلال خلال الاقتحامات في الفترة الأخيرة على ودجه الخصوص، واعترف الاحتلال خلالها بإصابة ومقتل بعض جنوده بفعل المقاومة.

 

وتأتي مزاعم الرجوب لتبرير الحملة الأمنية المسعورة التي تشنها أجهزة السلطة على المقاومين والمطاردين في جنين، حيث وصف الرجوب وجود مقاومين في مخيم جنين بأنه خروج عن القانون.

 

وبحسب الرجوب، فإن "ما تقوم به المؤسسة الأمنية في جنين مؤخرا، هو نشاط أمني جدي لفرض سيادة النظام والقانون وملاحقة كل الظواهر السلبية التي بدأت تتفشى في المجتمع الفلسطيني بجنين وملاحقة المطلوبين.

 

هذه المزاعم للرجوب لم تنطلي على سكان المخيم الذي خرجوا في أكثر من مرة لمواجهة أجهزة الأمن، حيث اندلعت في كل مرة مواجهات واسعة.

 

وأظهرت مقاطع فيديو قيام المواطنين برشق دوريات الأمن بالحجارة ردا على إطلاقها قنابل الغاز المسيل للدموع على المواطنين خلال اقتحام المخيم قبل يومين.

 

وهذه ليست المرة الأولى التي يتصدى فيها المواطنون لاقتحام أجهزة السلطة لمدينة ومخيم جنين، اذ تكرر هذا المشهد الأسبوع الماضي حينما اندلعت مواجهات بين مجموعات من الشبان والأجهزة الأمنية قرب مدخل مخيم جنين تخللها رشق بالحجارة.

 

وتداول المواطنون في حينه على منصات التواصل الاجتماعي فيديوهات للمواجهات التي أشعل فيها الشبان الغاضبون الإطارات ووضعوا المتاريس في الشوارع، في محاولة للتصدي لأجهزة الامن خلال محاولتها اقتحام المخيم.

 

وتتكرر المواجهات باستمرار وتتم في غالبيتها على خلفية اعتقالات أو ملاحقات تقوم بها أجهزة السلطة ضد المقاومين والنشطاء.

 

وشهدت جنين ومخيمها عدة حوادث امنية تمثلت في اشتباكات مسلحة بين المسلحين وتلك الأجهزة، حيث يأتي هذا الحادث تكرارا لحوادث مماثلة خلال الايام الماضية وسط توتر كبير تعيشه المدينة والمخيم بسبب قام أجهزة السلطة بشن حملة اعتقالات واسعة ضد النشطاء والمطاردين.

 

إشادة اسرائيلية

وكانت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، ذكرت أن الحملة الأمنية التي تشنها السلطة وأجهزتها الأمنية في جنين تأتي بهدف إعادة حكمها إلى المدينة ومخيمها والقرى التابعة لها، وذلك في ظل تصاعد قوة المقاومة الفلسطينية فيها.

 وقال الصحفي أليؤور ليفي إن ما تقوم به السلطة من عملية واسعة في جنين من المتوقع أن تستمر لأسابيع، بهدف إعادة حكمها هناك.

 

وذكرت القناة 12 العبرية أن اللقاء الذي جمع بين رئيس جهاز الشاباك الجديد رونين بار ورئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس في رام الله قبل أيام جاء لتحقيق مطالب عدة تطالب بها إسرائيل.

 

وأوضح المراسل العسكري للقناة نير دفوري أن تلك المطالب تتمثل في ضبط السلطة الأوضاع الأمنية في جنين والخليل، وذلك بعد ظهور مسلحين من الجناح المسلح لحركة حماس مؤخراً في جنازة القيادي في الحركة وصفي قبها بجنين.

 

 ووصف دفوري أن اللقاء الذي جمع بين الطرفين كان إيجابياً جداً، وطالب خلاله بار من عباس تعميق التنسيق الأمني وإعادة السيطرة على جنين والخليل.