16:49 pm 25 نوفمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار

قرار بالإفراج عن أسير محرر وصحفي بعد مماطلة السلطة بتنفيذ حكم بإطلاق سراحهما

قرار بالإفراج عن أسير محرر وصحفي بعد مماطلة السلطة بتنفيذ حكم بإطلاق سراحهما

رام الله – الشاهد| قررت النيابة العامة في نابلس، اليوم الخميس، الإفراج عن الصحفي نسيم معلا والأسير المحرر محمد القط بعد 23 يومًا من اعتقالهم سياسيا ورفض المحكمة الأمنية في أريحا الإفراج عنهم رغم صدور قرار من محكمة نابلس.

 

وكانت النيابة قد نقلتهم صباح اليوم من سجن أريحا إلى سجن نابلس المركزي قبل صدور قرار الإفراج.

 

وذكرت مجموعة محامون من أجل العدالة، أن قرار الإفراج عن معلا والقط هو الثاني في قضيتهما، حيث أصدرت محكمة صلح نابلس قرارًا بالإفراج عنهما بتاريخ 7 نوفمبر 2021، إلا أن أجهزة الأمن الوقائي نقلتهم فور صدور قرار المحكمة إلى سجن أريحا، وأصدرت النيابة حينها قرارًا بتمديد اعتقالهما 15 يومًا، ثم جددت التمديد مرة أخرى لثلاثة أيام في الـ22 من الشهر الحالي.

 

وكانت أجهزة الأمن الوقائي قد اعتقلت معلا من منزله في بلدة بيتا، والأسير المحرر القط من منزله في قرية مادما قضاء نابلس المحتلة بتاريخ 3 نوفمبر 2021.

 

وكانت المجموعة قالت أمس، إن محكمة صلح أريحا، رفضت طلبَي إخلاء سبيل قدمتهما لكل من الصحفي نسيم معلا والأسير المحرر محمد القط، حيث أن محكمة صلح نابلس قد أصدرت قرارًا بالإفراج عنهما لكن لم تقم النيابة بتنفيذ الحكم.

 

 وطالبت مجموعة محامون من أجل العدالة، بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين.

 

 ردع النشطاء والمعارضين

واعتبر المحامي والحقوقي مهند كراجة، أن السلطة ومن خلال المحاكمات والاستدعاءات وعمليات الاعتقال السياسية للنشطاء تهدف إلى تجريمهم وبالتالي ردعهم عن القيام بأي نشاطات سلمية مطالبة بالحقوق والحريات.

 وأوضح كراجة أن القانون لم يجرم التجمهر والتظاهر من أجل انتزاع الحقوق والحريات، وإنما ينص القانون على أن منع التجمهر هو لمن ينوي القيام بجريمة أو إخلال بأمن البلد وهو ما يتنافى مع ما يقوم به النشطاء المطالبين بمحاسبة قتلة نزار بنات وانتزاع الحقوق والحريات وإجراء الانتخابات.

 

وبين أن التهم التي توجه للنشطاء والمعتقلين السياسيين هي تهمة في الأساس سياسية، منوهاً إلى أن ما يجري من اعتقال هو خارج عن إطار القانون ويتم استخدام القضاء لخدمة السلطة التنفيذية.

مواضيع ذات صلة