18:57 pm 25 نوفمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

الجهاد الاسلامي: أجهزة السلطة تعربد على الفلسطينيين وتترك الاحتلال

الجهاد الاسلامي: أجهزة السلطة تعربد على الفلسطينيين وتترك الاحتلال

رام الله – الشاهد| قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن أجهزة السلطة تمارس عربدتها باستهداف النشطاء من أبناء شعبنا الشرفاء، غير مكترثة بالمصالح الوطنية الفلسطينية، ولا بالحفاظ على النسيج الوطني.

 

وطالبت الحركة في بيان صحفي، اليوم الخميس، السلطة وأجهزتها الأمنية بكف يدها عن ملاحقة الأسرى المحررين والنشطاء، والالتفات إلى ما تقوم به قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين من اعتداءات يومية على أبناء شعبنا الأعزل.

 

 

وقالت: "لقد أقدمت أجهزة أمن السلطة مساء اليوم، على اختطاف مجموعة من الأسرى المحررين من أبناء حركة الجهاد الإسلامي والنشطاء الميدانيين من مدينة جنين ومخيمها البطل، وقد اعتدت على المعتقلين واختطفت بعضهم من أماكن عملهم بشكل غير وطني وغير أخلاقي ، وبطريقة يراد منها خدمة الاحتلال" .

 

وشددت على أن كل ما يمارس من هجمة ضد عناصره وأبنائه، لن يحرف بوصلتنا عن ممارسة حقنا في المقاومة والدفاع عن شعبنا.

 

كما طالبت الحركة كل العقلاء من كافة القوى والشخصيات الوطنية والحريصين على وحدتنا أن يقولوا كلمتهم، حفاظاً على العلاقات الوطنية ووحدة الصف الوطني، والتنسيق والتعاون المشترك وإنهاء كل مظاهر الفلتان والتوقف عن التنسيق الأمني وخدمة الاحتلال وصولا لبناء استراتيجية عمل وطني جامعة، لمواجهة الاحتلال وإرهابه.

 

وأظهر مقطع فيديو قيام أفراد أجهزة السلطة باختطاف الأسير المحرر نور الدين الجربوع (25 عامًا) أحد كوادر حركة الجـهاد الإسلامي من مخيم جنين من مكان عمله.

وأفادت مصادر محلية، أنه بلغ عدد المعتقلين حتى الآن 6 من كوادر ونشطاء ومحرري الجهاد الاسلامي، وأحد المعتقلين جرى اختطافه من مكان عمله، وعرف من المختطفين الشاب ثائر عادل شواهنة من بلدة السيلة الحارثية، والشاب محمد خالد تركمان.

 

من جانبهم أفاد شهود أن أحد المعتقلين أبلغهم بإعلانه الإضراب عن الطعام احتجاجاً على اختطافه.

 

الحملة المتواصلة والتي شملت اقتحام منازل ومؤسسات وأماكن عمل النشطاء والأسرى المحررين، تتواصل منذ أيام، وذلك في أعقاب جنازة القيادي في حركة حماس وصفي قبها والتي خرج خلالها مسلحين تابعين للجناح المسلح لحماس وكذلك مسلحين من الجهاد الإسلامي، وكذلك وصول اثنين من أسرى نفق الحرية إلى المخيم في وقت سابق.

وأفادت مصادر فلسطينية أن مسؤولين بالسلطة عقدوا لقاءات مكثفة مع مسؤولين أمنيين إسرائيليين، للتباحث في إيجاد حل لهذا الوضع، ولا سيما بعد حادثة "نفق الحرية" ووصول أسيرين إلى مخيم جنين، وتزايد المظاهر المسلّحة في العروض والمؤتمرات العسكرية.

 

وخلال تلك النقاشات، برز اعتراض على تنفيذ قوات الاحتلال عملية جديدة في المدينة، بالنظر إلى أن خياراً مثل هذا سيؤدي إلى تفجّر الوضع في مختلف مناطق الضفّة، كما سيسبب إحراجاً للسلطة، وقد يجر إلى مواجهة عسكرية مع قطاع غزة.

 

وخلصت اللقاءات إلى إيكال المهمة إلى السلطة وأجهزتها، التي سارعت إلى نقل تعزيزات عسكرية إلى جنين، في أعقاب ظهور عدد كبير من المسلحين من كتائب القسام أثناء تشييع القيادي في حركة حماس ووزير الأسرى السابق وصفي قبها.

 

بدورها أكدت المصادر أن ظاهرة المطاردين والمطلوبين لجيش الاحتلال خلال العام الجاري، تنامت هذا العام، في مشهدٍ لافت لم تعشه الضفة منذ سنوات طويلة.