07:42 am 10 ديسمبر 2018

الأخبار

عباس مرة أخرى يندد بالمقاومة ويؤكد عدم إيمانه بالعمل المسلح

عباس مرة أخرى يندد بالمقاومة ويؤكد عدم إيمانه بالعمل المسلح

من جديد يطل علينا  الرئيس محمود عباس  ويجدد عهده بنبذ المقاومة والعمل المسلح، ويؤكد أنه لا يؤمن بالسلاح ولا بالصواريخ ولا الطائرات ولا الدبـابات، معتبراً ما تقوم به السلطة الفلسطينية أهم.


وأضاف عباس في كلمته على هامش افتتاح أعمال المؤتمر الدولي لتعزيز دور القطاع الخاص في جهود الحوكمة: ”وأتمنى على الله أن أرى كل الحاضرين يشاهدوا الخان الأحمر معا، هذه هي المقاومة الشعبية السلمية التي تفقأ عين العدو، فنحن لا نؤمن بالحرب ولا السلاح ولا الصواريخ ولا الطائرات ولا الدبابات، وصدقوني ما نعمله أهم بكثير من كل هذا، وأعطيكم دليلا على هذا قبل سنة عندما حصلت قصة القدس واحد قتل اثنين أو ثلاثة في القدس، واتخذ نتنياهو اجراءات ضد الأماكن الدينية اجتمعت القيادة وقررت وقف التنسيق الأمني”.


في سياق آخر، تحدث أبو مازن عن إبلاغ الاحتلال بضرورة تعديل اتفاقية باريس الاتقصادية أو إلغاءها، مضيفاً: “أبلغنا الإسرائيليين أن اتفاقية باريس الاقتصادية إما أن تعدل أو تلغى فأخبرونا أن الجواب سنحصل عليه خلال أيام، لكن وزير الجيش أفيغدور ليبرمان الذي تواصل معنا استقال ولا نعلم الان مع من سنتواصل”.


وعن العلاقات مع واشنطن عقب الرئيس عباس قائلاً: “عندما جاء ترامب إلى السلطة زرته في البيت الأبيض والتقيته في السعودية شفته وزارنا في بيت لحم وذهبت إلى نيويورك وجلست معه وتكلمنا في السياسة وقال أنا موافق على كل ما قلته، وقلت للوفد المرافق أن حللت القضية الفلسطينية في نصف ساعة، وبعد ذلك فوجئنا بإغلاق مكتب المنظمة في واشنطن ونقل سفارته من تل أبيب إلى القدس ووقف المساعدات للأونروا فكانت النتيجة أننا قطعنا علاقاتنا مع أميركا”.


ولفت إلى أن السلطة الفلسطينية ستتوجه للانضمام لـ18منظمة دولية رداً على القرارات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية بقطع المساعدات عن الأونروا وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن”.


وأشار أبو مازن إلى العلاقة مع حركة حماس قائلاً: “إخواننا في حماس عملنا 20 اتفاق معهم وآخر هذه الاتفاقات في 12-10-2017 على أساسه يتم تمكين حكومة الوفاق من ممارسة عملها كما تمارسه في الضفة الغربية وهي حكومة شكلت بالاتفاق بيننا وبينهم، ثم نذهب إلى الانتخابات ومن ينجح في الانتخابات يأخذ البلد، إذا هم نجحوا مبروك عليهم إذا إحنا نجحنا مبروك علينا، واتفقنا معهم ووافقوا مع المصرين”.


واستكمل قائلاً: “كانت النتيجة وضعوا متفجرات لرئيس الوزراء ورئيس المخابرات وفعلا حصلا الانفجار، ونسينا الانفجارات وقلنا تعالوا نعيد العمل بالاتفاقات السابقة، وقلت للرئيس عبد الفتاح السيسي إما أن نستلم كل شيء ونتحمل المسؤولية، وإما أن يستلموا كل شيء ويتحملوا المسؤولية”، مؤكداً أنه يوجد قضايا كثيرة سوف يجري القيام بمتابعتها بما يضمن مصالح شعبنا.