09:12 am 13 ديسمبر 2018

الأخبار

النخالة: التنسيق الأمني تحالف مع الاحتلال لضرب المقاومة

النخالة: التنسيق الأمني تحالف مع الاحتلال لضرب المقاومة


في ظل الاحداث المتسارعة والتقارير التي حذرت من إضعاف السلطة لأن ذلك يؤثر ويضر بأمن الاحتلال من جهة ومن جهة أخرى فإن التضييق على السلطة سينعكس على فعالية التنسيق الامني الذي يعتبر عماد جيش الاحتلال في الضفة.

وفي هذا السياق قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، أمس الأربعاء، إن نشاطات السلطة الفلسطينية في الضفة تجري لصالح الاحتلال الإسرائيلي وأمن مستوطنيه.

وأضاف النخالة في لقاء تلفزيون مساء الأربعاء، أن الشرعية الفلسطينية كلها تخضع لسلطة الاحتلال المطلقة، مؤكداً على أن مشروع التسوية مع “إسرائيل” قد فشل والوضع في الضفة الغربية أكبر دليل على ذلك.

وأكد على ضرورة أن تدرك حركة فتح ووجود شركاء في صناعة القرار، مضيفاً: “ فتح مشروع وطني كبير له نضاله لكن على فتح أنْ تدرك وجود لاعبين وشركاء”.

وتابع قائلاً: “المتغيرات الحاصلة تفرض على قيادة فتح الاعتراف بمكونات جديدة لدي الشعب الفلسطيني والتعامل على أساس الشراكة”، مشدداً على أن التنسيق الأمني يعطي دلالات تحالف وليس عداء مع الاحتلال.

وفي ملف المصالحة شدد النخالة على أنه وبعد 10 سنوات من الجهود التي بذلت من جميع الأطراف فلسطينياً واقليمياً، تم الوصول إلى انسداد كبير في ملف المصالحة، نظراً لوجود برنامجين مختلفين في رام الله وغزة، وكل طرف يحاول أن يسحب الطرف الآخر لبرنامجه.



واستكمل قائلاً: “حقيقة المشهد الموجود فلسطينيا هو أن الضفة الغربية تخضع وفقا لاتفاقيات أوسلو لإجراءات “إسرائيلية” على مدار الوقت، وأن السلطة لن تصطلح وفشلت هي و”إسرائيل” في خلق سيرورة لعملية السلام المفترضة منذ أوسلو الذي قتل منذ بدايته، وألزمت السلطة نفسها بهذا الاتفاق مع اسرائيل، وأيضاً وصلنا في مشروع التسوية مع المشروع الصهيوني إلى حالة انسداد آخر، وفي هذه الحالة الضفة مسيطر عليها إسرائيليا ومشهد قطاع غزة محاصر من قبل إسرائيل”.


ولفت إلى أنه حصل خلاف فلسطيني فلسطيني وأصل هذا الخلاف سياسي، وبذلت جهود كثيرة من أجل إنهاء الانقسام، لكن رغم كل الجهود وصلنا لحالة انسداد كبيرة، وكل يوم تتصاعد الشروط من قبل السلطة في رام الله، في فرض شروط جديدة على قطاع غزة. واعتبارها قطاع غزة خارج عن الشرعية الفلسطينية.


واستكمل قائلاً:” لو ذهبنا لاستفتاء للشعب الفلسطيني أنا مقتنع أن أكثر من 50% من الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات يعارضون مسيرة التسوية التي قادتها فتح في أوسلو”.



مواضيع ذات صلة