شاهد ميديا

الفيديوهات الشائعة

تقارير خاصة

قبل أن يجف تراب عرفات.. من أمر بإزالة السواتر الترابية من مقر المقاطعة؟
فساد

قبل أن يجف تراب عرفات.. من أمر بإزالة السواتر الترابية من مقر المقاطعة؟

الضفة الغربية – الشاهد| كشفت شهادة جديدة لأحد مرافقي الرئيس الراحل ياسر عرفات عن مسارعة قيادة فتح والسلطة بإزالة السواتر الترابية التي كانت في مقر المقاطعة برام الله والتي كانت بهدف حماية الرئيس عرفات والأشخاص الذين رافقوه خلال الحصار. وقال الضباط في حرس الرئيس صلاح الدين وشاح أمام لجنة التحقيق في اغتيال عرفات: "يوجد ملاحظة على أبو السعود بعد وفاة الرئيس أبو عمار قام بتنظيف البراميل وأكياس الرمل من المدخل وكان رئيس الوزراء أحمد قريع، وقال له أبو السعود هكذا أحسن يا سيدي؟ فقال له أحمد قريع "بالطلاق إنه مش احسن"، وكانت القيادة مجتمعة بشكل دوري في المقر. وأضاف: "عندما كانت الاجتماعات دورية للقيادة بعد استشهاد الرئيس أبو عمار وكان المقر عبارة عن مزار وكان شغف الناس أن يعرفوا ما هو موجود عند أو وراء أكياس الرمل ونحن إلى هذه اللحظة نبكي دماً على الرئيس أبو عمار وهو بهذه السهولة يشيل تذكار لأبو عمار مع العلم أن الرئيس كان يقف عند هذه الأكياس وكانت هذه الملاحظة على أبو السعود وبشكل شخصي". شقق دعارة وسبق أن كشف ناصر عمران مرافق الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات أن سكرتير الرئيس يوسف العبد الله كانت له شقة لممارسة الدعارة في حي أم الشرايط برام الله. وأوضح عمران في شهادته أمام لجنة التحقيق حول اغتيال عرفات أن العديد من الشخصيات التي كانت تحيط بالرئيس عرفات فاسدة ومتعجرفة كفايز حماد وأبو السعود وغيرهم. وأشار المرافق الشخصي للرئيس عرفات أنه سمع من بعض الشخصيات في مقر المقاطعة أنه تم صب الباطون على تابوت الرئيس. تسميم عرفات فيما رجح حسين حسين المصور الخاص للرئيس عرفات أن يكون أحد أفراد قيادة السلطة هو من سمم عرفات، وليس شرطاً أن يكون أحد المرافقين. وفي إجابته على سؤال من لجنة التحقيق الذي جاء نصه كالتالي: "هل تشك بأن أحد من الدائرة الأولى ممكن أن يكون له يد في تسميم أبو عمار؟، فأجاب: لا أستطيع أن أشك بأحد في موضوع كهذا، وليس من الضرورة أن يكون أحد المرافقين، ممكن أن يكون من القيادة". وأوضح حسين أن عرفات كان منزعجاً جداً من الاجتماعات التي كانت تحدث في عمارة العار برام الله، مشيراً إلى أن عرفات كان يشتمهم بشكل دائم. وحول ملاحظاته الشخصية على المجموعة التي كانت ترافق عرفات قبل اغتياله وتحديداً المرافقة الأمنية قال: "لم يكونوا رجال أمن عباقرة، وتشعر أن الأمور كانت تسير على التوكل مثلما كان الحال عند كل القيادة الفلسطينية.. وأغلب المرافقين كانوا خدمات أكثر مما هم مرافقين.

منذ 12 ساعة
مرافق عرفات: الرئيس كان يتقيأ الدم في آخر أيامه (وثيقة)
فساد

مرافق عرفات: الرئيس كان يتقيأ الدم في آخر أيامه (وثيقة)

الضفة الغربية – الشاهد| كشفت عادل ياسين المرافق الشخصي للرئيس الراحل ياسر عرفات أن الأخير كان يتقيأ الدم في آخر أيامه، وكان لا يستطيع الذهاب إلى الحمام بمفرده. وقال ياسين في شهادته أمام لجنة التحقيق في اغتيال الرئيس عرفات: "بعد وفاة الرئيس أبو عمار بست أو سبع شهور أنا رجعت الى هنا مع الرئيس ابو مازن لغاية عام 2008، ومن ضمن الكلام الذي سمعته من المقدم ابو فارس باسم عبد القادر وكان مع الرئيس ابو عمار في فرنسا حتى اخر لحظات الرئيس ويمكن الاستفاده منه". وأضاف: "قال أن أبو عمار في آخر أيامه كان لا يستطيع الذهاب الى الحمام وكنت اساعده بذلك وكان الدم تحت الشرايين كثير وابو عمار كان واعي في اخر اللحظات ولكن كان منهار، وصعب ان تجد من يصرح ولو كان بين زملائه بأن الرئيس ابو عمار مات مسموما ولكن الكلام يقال". وتابع: "في القاعة تحت وتعب الرئيس وبصق دم في المتكة ومن هنا بدأت معالجة الرئيس ويمكن الاستفاده من الدكتور عمر وسمعت انه عمل تحاليل للرئيس وأرسلها الى تونس ولا اعرف مدى مصداقية هذا الكلام في ذلك الوقت". وأوضح أنه كان هناك خللاً واضحاً في دائرة الحماية حول الرئيس، مضيفاً "كان الخلل واضح وذلك بسبب الكوتات الموجودة بالحرس وكانت مقسمه بين يوسف العبد الله وعدنان السعدي ومصباح البحيصي اضافه الى الكوتات المدنية الموجودة داخل المكتب". شبهات حول المصور من جانبه، كشف عصام الزر المرافق الشخصي للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، أن شخصاً يدعى نادر يعمل في المخابرات المصرية كان يدخل على الرئيس عرفات وكأنه "جنرال أو أكثر" وبدون أي معيقات. وقال الزر في إفادته أمام لجنة التحقيق حول اغتيال الرئيس عرفات: "سفريات حسين حسين (مصور الرئيس عرفات) إلى القاهرة وإلى أولاده هل نعلم ماذا يحصل معه بالخارج؟ ولا يوجد لنا رقابة عليه ولا نعلم مع من كان يجتمع بالخارج". وأضاف: "أنا أريد أن أزيدك شيء ما، نحن نعرف نادر الذي كان في المخابرات المصرية وأقسم بالله إنه كان يدخل على الرئاسة وكأنه جنرال أو حتى الجنرال لا يدخل تلك الدخلة ولا أي باب كان يسكر في وجهه ومن السيناريوهات التي أطرحها أنا هل تستبعد أن يكون دور للمخابرات المصرية والعربية وكانوا معنيين برحيل أبو عمار وان ابو عمار انتهى دوره وكان يشكل عائق واحراجات لحسني مبارك ولرؤساء العرب". وحول اختفاء المتكة التي استخدمها إحدى الوفود الذي زار عرفات وظهرت أثنائها أولى علامات المرض قال الزر: "لا أعرف أنا وأبو إياد موجودين في القاعة وكان اجتماع للجنه التنفيذية وخرج الرئيس إلى الحمام ومكث حوالي نصف ساعة وخرج من الحمام ويده على بطنه ودخل إلى الاجتماع ولم يكمل الاجتماع وكانت البداية في مرضه، وأذكر أنه كان أبو يوسف الطريفي وكنت انا وراهم وقال لأبو يوسف الطريفي وصلولي". صفع الرجوب من جانبه، كشف بسام الجربي الحرس الخاص للرئيس عرفات أن الأخير لطم جبريل الرجوب ورفع مسدسه الخاص بوجهه خلال مشادة كلامية بين الطرفين. وقال الجربي خلال إفادته أمام لجنة التحقيق في اغتيال عرفات: "أنا الوحيد الذي حضرت مشكلة جبريل، وكان وقتها الرئيس خرج إلى وفد متضامنين في مجلس الوزراء، وكان في مكتب الطيب وأنا كنت أمشي وراء الرئيس ولم يكن أحد موجود غيري لأن الرئيس خرج فجأة". وأضاف: "فلف عليه جبريل وقال له أنت أخرجتهم على رأيك؟، وقال له الرئيس ليس أنا من أخرجهم ولكنه الأمن الوطني تبعك، فقال له الأمن الوطني ليس تبعي، واقترب منه وضربه كف، فقال له جبريل هل تمد يدك علي؟ فرفع الرئيس مسدسه وهدده". وأوضح الجربي أن الشخصيات التي كانت تحيط بالرئيس عرفات استضعفته في آخر أيامه وتحديداً رمزي وفايز حماد ويوسف العبد الله وأبو السعود وحسين حسين، وكانوا لا يقفون عندما يشاهدوا الرئيس قد حضر ويبقوا جالسين على كراسييهم.

منذ 16 ساعة
تسريبات الاغتيال.. المحيطون بعرفات كان همهم المال ولم يحزنوا على استشهاده
تقارير خاصة

تسريبات الاغتيال.. المحيطون بعرفات كان همهم المال ولم يحزنوا على استشهاده

رام الله – الشاهد| كشفت افادة إبراهيم قادوس وهو أحد مرافقي الرئيس اراحل ياسر عرفات عن أن أفراد حرس الرئيس كانوا يفضلون المال عل أي شيء آخر، مشيرا الى انه خلال فترة حصار عرفات كان يتم شراء الولاءات بالمال.   وأكد أن المحيطين بالرئيس عرفات لم يحزنوا على اغتياله، موضحا ان همهم الوحيد كان جميع الاموال التي كان مدير الحرس الرئاسي يوسف العبد يمنحها لهم على شكل مساعدات مباشرة عبر حقيبة أموال كان يحتفظ بها.   ولفت الى ان الدائرة الضيقة المحيطة بعرفات لم تسمح للحرس الرئاسي بأداء عمله بالطريقة الصحيحة من ناحية تفتيش الاشخاص والاغراض التي تدخل عند الرئيس عرفات فكانوا يقولون للحرس أدخلوا فلان بدون تفتيش او أدخلوا الغرض الفلاني بدون فحص.   وأوضح قادوس في شهادته أمام لجنة التحقيق في اغتيال عرفات، أنه لاحظ قبل شهر من اغتيال الرئيس عرفات وجود علامات للضعف والهزال على جسده، وذلك قبل ان يتم نقله الى فرنسا للعلاج ثم وفاته التي حدثت نتيجة لأسباب غير معروفة.     وفيما يلي تفاصيل افادة الضابط قادوس:

منذ 23 ساعة
مرافق عرفات: تم تأخير الإعلان عن مرض الرئيس لسبب غير مفهوم
أهم الأخبار

مرافق عرفات: تم تأخير الإعلان عن مرض الرئيس لسبب غير مفهوم

رام الله - الشاهد| أظهرت إفادة العقيد عصام إبراهيم الزر الذي عمل سابقا كمرافق للرئيس الراحل ياسر عرفات أن شخصا ما داخل الدائرة الأمنية الضيقة المحيطة بعرفات أخر الإعلان عن مرض الرئيس لسبب غير مفهوم.   وأشار الزر الذي يعمل حاليا كمدير الموارد البشرية في حرس الرئيس الى وجود حالة من الفوضى الأمنية والإدارية في محيط الرئيس عرفات وخاصة خلال الفترة التي سبقت اغتياله في العام 2004.   ولفت في افادته التي تم تسريبها ضمن ملفات لجنة التحقيق في الوفاة، الى وجود خلاف كبير بين عرفات والقيادي محمد دحلان، مضيفا أن الإجراءات الامنية حول عرفات لم تكن على الشكل المطلوب والذي يليق بمكانة عرفات كرئيس للسلطة الفلسطينية.   وفيما يلي افادة العقيد الزر كما وردت في تسريبات لجنة التحقيق:   س : ما هي ملاحظاتك على الحرس الرئاسي ؟ ج : كان هناك حاله من الفوضى ومن هذه الفوضى الإدارية وعندما يدخل الامن في العلاقات العامة ينتهي الامن، والنقطة الثانية كان الكثير من الناس يدخلون الى الرئيس ابو عمار غير عماد ابو زكي مثل حسين حسين وعمر رشيده وماهر مشيعل وعدد كبير من المرافقين الشخصين ولم يقتصر المرافق على شخص، والقضية الثالثة هي قضية الاكل والطعام والاغلب يقول ان اكل ابو عمار كانت الناس تَأكل منه أو مثله وهذا الكلام سليم لكن ليس كل الاكل مثل الشوربة كانت تلف على الجميع، لكن الاكل الخاص لم يكن يطبخ للجميع بل كان يطبخ صحن للرئيس ولم يكن يوزع على الجميع، واذكر بعض الحالات ولكن انا لست متأكد من ذلك قيل ان ابو عدوي اصيب بنفس المرض وانا اقول في هذا المجال اننا لا نستخف بالأكل لان الاكل كان ياتي للرئيس خصيصا والرئيس يعطي من يريد ويوجد شيء غريب جدا وانا في الجناح فوق لاحظت هذا الشيء   س : هل تذكر تاريخ تلك الحادثة ؟ ج : قبل ان يستشهد الرئيس ابو عمار بعشر ايام او بمعنى اخر قبل ان يخرج الى فرنسا بعشر ايام وكان الرئيس جيد جدا وصحته جيده وذاكرته جيده , وخالد اسلام كان يتردد على الرئيس وفي مجال الاطباء كنت تلاحظ شيء غريب والمؤشر الغريب هنا ما هو سر تأجيل اعلان خبر مرض ابو عمار من هو الشخص الموجود وراء اخفاء تلك الحقيقة لماذا كل هذه الاشياء واستدعاء الاطباء لم يحصل الى بعد ان تم تأكيد ان صحة ابو عمار في خطر .   س : هل تعتقد ان حسين حسين لم يجد من المنصب ومن الاحتواء ما وجده عند الرئيس ابو مازن ؟ ج : حسين حسين صاحب برستيج من وقت الرئيس ابو عمار الى وقت الرئيس ابو مازن وكان من الناس الذين يدخلون ويخرجون عند الرئيس ابو عمار رحمه الله مثل عماد ابو زكي او يمكن اكثر .   س : لكن على وقت الرئيس ابو عمار كان اسمه المصور حسين حسين اما في وقت الرئيس ابو مازن له وضع مختلف ومرتبه وظيفيه ويذهب الى مؤتمرات وهو مرتاح نفسيا ؟  ج : انا قدمت معلومة ويمكن ان تفيدكم ويمكن ان لا تفيدكم لكن انا هذا ما كنت الاحظه على حسين حسين.   س : هل كانت علاقة خالد اسلام سيئة بالرئيس ابو عمار في تلك الفترة ؟ ج : لا كانت جيده, لكن بالمقابل علاقة محمد دحلان مع الرئيس كانت سيئة وكانت علاقة محمد دحلان مع خالد اسلام جيده وهذا يجب ربطه في بعضه.   س : هل انت مرتاح للصف الاول حول الرئيس ابو عمار بمعنى هل كانوا محصنين ولا يخترقوا؟ ج : الرئيس كان معزول عن العالم وابو سعود كان يتحكم في دخول وخروج اي شخص وابو اياد كذلك وعماد ابو زكي كان الكل بالكل والنظام الذي كانت مبنيه عليه المؤسسة ذلك النظام كان عازل الرئيس .   س : انت لماذا ربطت غياب يوسف العبد الله بوفاة فخامة الرئيس ابو عمار ؟ ج : لا انا لم اربط ذلك ولكن معلومة كانت لدي وانا اعطيتكم اياها ولكن كان من المفروض ان يتم توجيه الأسئلة له اين كان وماذا فعل .   س : انت على اي اساس ربطت قصة ابو عدوي بالرئيس ابو عمار ؟  ج : ابو عدوي هو من قال لي انه اصيب بنفس مرض الرئيس وكان يأتي الى الرئيس وكان الرئيس يحبه .   س : هل كان الامن المحيط يتناسب مع الرئيس ابو عمار وهنا نتكلم بكل التفاصيل  ؟ ج : العدد لا يتناسب والمعدات لا تتناسب مع رئيس دوله .   س : من المسؤول عن هذا التقصير او من المفروض ان يوفر ذلك ؟ ج : قائد الحرس ولا تعرف ما هو السبب الذي كان يمنعه .   س : هل حضرت عندما وضع الباطون على قبر الرئيس ابو عمار ؟ ج : لا، لكن اعتقد انه كان مبالغ في الباطون .  

منذ 4 أيام
لدوره في تعيينات وترقيات عظم الرقبة.. عباس يكافئ موسى ابو زيد بتمديد خدمته
تقارير خاصة

لدوره في تعيينات وترقيات عظم الرقبة.. عباس يكافئ موسى ابو زيد بتمديد خدمته

رام الله – الشاهد| مكافأة له على تورطه في قرارات التعيين الترقيات لعظام الرقبة، أصدر رئيس السلطة محمود عباس قرارا بتمديد خدمة رئيس ديوان الموظفين العام موسى أبو زيد بعد أن وصل الى سن التقاعد القانوني وهو 60 عاما.   ويظهر توقيع أبو زيد على كافة قرارات التعيين والترقية التي يحظى بها اقرباء وأبناء مسؤولي السلطة وحركة فتح، حيث يشغل أبو زيد منصب رئيس ديوان الموظفين العام بدرجة وزير، منذ شباط/ فبراير 2011، بموجب قرار رئاسي، خلفا لحسين الأعرج الذي شغل المنصب عاما واحداً فقط.   وجاء قرار بالتمديد لـ أبو زيد، اعتبارا من 9/11/2022، بعد أن بلغ الأخير 60 عاما، حيث ينص قانون التقاعد العام في المادة (114): "تنتهي خدمة موظفي القطاع العام الذين تزيد أعمارهم عن (60) سنة خلال (120) يوم من تاريخ سريان هذا القانون شريطة أن تسوى مستحقاتهم التقاعدية".   وكان أبو زيد قد شغل عدة مناصب حكومية من أبرزها، منصب وكيل وزارة الشباب والرياضة، وهو عضو المجلس الثوري لحركة فتح، ورئيس مؤسسة الأشبال والزهرات، وحاصل على درجة الماجستير في العلوم الاجتماعية.   ويذكر أن ديوان الموظفين العام هو مؤسسة حكومية غير وزارية مستقلة تأسست وفق مرسوم رئاسي صَدر في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 1994. يُعد الديوان الجهة التي تتولى الرقابة على نظم وإجراءات شؤون الخدمة المدنية، وتنظيم شؤون التوظيف ووضع الإجراءات التفصيلية اللازمة للتنفيذ، بالإضافة إلى تقديم دراسات وبحوث تتعلق بتطوير الخدمة المدنية.   فضائح بالجملة وكان تقرير واقع النزاهة ومكافحة الفساد لعام 2021؛ الذي يصدره ائتلاف "أمان" سنويا، رصد 52 تعيين في الفئات العليا، و88 ترقية لفئات عليا، كذلك تمديد لسبعة مسؤولين خلال عام 2021. وقال ائتلاف "أمان" في منشور له على صفحته في "فيسبوك"، إنه "على الرغم من إجراء مقابلات تنافسية في العديد من المؤسسات، إلا أنه ما زالت تجري تعيينات بصورة استثنائية وبمحاباة".   وذكر التقرير السنوي إلى أن التعيينات في الوظائف العليا والخاصة استمرت دون احترام مبدأ تكافؤ الفرص، ودون نشر إعلانات التوظيف وإجراء مسابقات تنافسية ودون توضح شروط شغل هذه الوظائف في كل من الضفة وغزة.   وأشار إلى استمرار التمديد لبعض الموظفين بعد تجاوزهم السن القانوني للتقاعد، وتعديل قوانين لتعديل المدة القانونية المحددة في القانون الأصلي للتمديد لرؤساء هيئات دون تقديم مبررات أو تفسيرات، الأمر الذي قد يتيح فرصا للاستغلال من قبل أفراد أو جهات متنفذة.

منذ 6 أيام
عباس يفقد السيطرة.. بيانات ضد حاشيته وقاعدة تنظيمية ترى فيه هادما للإرث النضالي
تقارير خاصة

عباس يفقد السيطرة.. بيانات ضد حاشيته وقاعدة تنظيمية ترى فيه هادما للإرث النضالي

رام الله – الشاهد| في الوقت الذي كان فيه رئيس السلطة محمود عباس يستقبل قيادة حركة فتح في إقليم جنين، كانت مجموعات من كتائب شهداء الأقصى توزع بيانا يحوي هجوما حادا على محمود الهباش مستشار عباس للشؤون الدينية والمعروف بصلته الوثيقة بعباس.   هذا المشهد يعبر بشكل واضح عن ضعف سيطرة عباس على قاعدة حركة فتح التي باتت ترى فهي عبئا على تاريخها النضالي، وخاصة في المدن التي تشهد اشتباكات متكررة خاصة في جينين ونابلس.   عباس من جانبه قد يرى هذه البيانات بمثابة تحد شخصي له، ففضلا عن قرب الهباش الكبير من عباس، فإن تصريحاته التي استوجبت اصدار البيان كانت تشيد بدور بشكل مباشر بدور عباس في تسليم جثة الجندي الدرزي تيران بيرو التي احتجزها المسلحون في جنين.   شهداء الأقصى بعثت برسائل صريحة تتهم فيها قيادة السلطة وعلى راسها عباس بتدمير إرث فتح ومكانتها الوطنية والاجتماعية، فشددت في بيانها على وجوب منع الهباش من "دخول محافظة جنين والتعامل معه بعد تصريحاته وتصرفاته الغير مسؤولة التي دفعت حركة فتح الثمن الاجتماعي"، وأضافت: "انتظرنا كثيرا ليكون هناك إجراء بحقه منذ تصريحاته التي هدفت إلى تدمير مسلكيات الحركة".   وما زاد من حدة البيان هو المزاج العام السائد في الضفة والذي يحمل في طياته كثيرا من الغضب والسخط تجاه السلطة واجهزتها الامنية، فمن جهة هي لا توفر أي حماية للمواطنين من عدوان الاحتلال، ومن الجهة الاخرى تلاحق أي حالة مقاومة بالاعتقال والتسليم للاحتلال.   وفي زاوية الصورة يظهر كذلك غياب سيطرة عباس على التنظيم من خلال تصاعد الخلافات الداخلية بين قيادات الصف الأول، وهو ما تجلى علميا في تسريب أجزاء من شهادات للمسؤولين في السلطة وحركة فتح حول تفاصيل اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات.   هذا الضعف والوهن في سيطرة عباس يراه الاحتلال بكل وضوح، ويتحدث عنه الاعلام العبري بشكل مستفيض، حيث أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، أن هناك ضعفا في قوة السلطة الفلسطينية، ومستقبلها غامض، ويقودها رئيس عمره 87 عاما، وليس واضحا ما الذي سيحدث له في اليوم التالي لرحيله. ولفتت الى أنه ليس من الواضح على الإطلاق ما إذا كانت هذه السلطة ستكون قادرة على العمل، بغض النظر عن محمود عباس، على وجه التحديد في ضوء وجود وزراء محتملين في الحكومة المتوقع تشكيلها، والذين يطالبون بوقف العلاقات معها.   انهيار السلطة هذا الموقف الإسرائيلي ترجمته تحذيرات رئيس مخابرات الاحتلال "الشاباك" رونين بار في لقاء مع رئيس وزراء الاحتلال المكلف بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي، التي تخوف فيها من خطر انهيار السلطة الفلسطينية، وزيادة تدهور الوضع الأمني ​​في الضفة الغربية نتيجة لذلك.   وبحسب ما ذكره موقع والا العبري، فإن مصادر مطلعة على مضمون ذلك الاجتماع، نقلت قلق الشاباك من هذا السيناريو مما يخلق خطر حدوث تدهور أمني كبير في الضفة الغربية، لم يُشهد مثله منذ حوالي عقدين.   كما أكد معهد دراسات الأمن القومي أن الشارع الفلسطيني بات ينظر للسلطة الفلسطينية على انها تعمل كبلدية تابعة للاحتلال،   وأشار المعهد في تقرير له الى أن تصاعد المقاومة وخاصة في مدن قوية كنابلس وجنين يأتي تأكيدا على أن الفلسطينيين سئموا من السطلة التي تتعاون مع الاحتلال، وأنه لا يجوز الاستمرار في التنسيق الأمني معه.

منذ أسبوع