ناشط: السلطة ستواجه نهاية مؤلمة إذا لم تقم بالإصلاح السياسي

ناشط: السلطة ستواجه نهاية مؤلمة إذا لم تقم بالإصلاح السياسي

الضفة الغربية – الشاهد| أكد الناشط السياسي عيسى عمرو، أن السلطة الفلسطينية ستلتقي مصيراً مؤلماً ونهاية صعبة إذا لم تبادر بشكل حقيقي لإصلاح الوضع الفلسطيني للتصدي لمخططات اليمين الإسرائيلي.

وقال عمرو إنه في حالة بدأت السلطة خطة إصلاحات جدية وواضحة، فإن الشعب الفلسطيني سيقف معها ضد مخططات دونالد ترامب ومخططات اليمين الإسرائيلي الفاشي.

واضاف:”لكن إذا لم تقم قيادة السلطة بالاصلاح فإنهم سيكونوا قد اختاروا طريقهم لمواجهة نهاية مؤلمة لوحدهم”.

وقد يجعل إصرار قيادة السلطة على التنكر وإدارة الظهر لضرورة اصلاح الوضع الفلسطيني، من حقبة دونالد ترامب خطراً داهما على القضية الفلسطينية.

ولا يعرف على وجه اليقين ما إذا كان النظام السياسي للسلطة الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية، بهشاشة واقعهما الراهن، يمتلك مقومات القدرة على التصدي لهذه المهام الوطنية الكبرى، وبما يمنع تجاوزها ؟.

لكن نظرة عاجلة لهذا الواقع، يوضح إصرار القيادة المتنفذة على إدارة الظهر لمتطلبات معالجته، بما فيها الاستمرار في وضع مقررات إعلان بكين للمصالحة الوطنية في أدراج مظلمة.

إغلاق