“إسرائيل” تجتاح قلب “السيادة”.. وناشطة: نتاج التنسيق الأمني

رام الله -الشاهد| قالت الناشطة السياسية سمر حمد إن ما يجري من اقتحامات متكررة لمدينة رام الله والبيرة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي “ليس حملة ميدانية عابرة”، بل “إعلان صريح عن انتهاء وهم السيادة التي تدعيها السلطة الفلسطينية”.
وذكرت حمد في تصريح أن المدينة التي يفترض أنها مركز الحكم ومقر القيادة السياسية الفلسطينية، باتت مستباحة بالكامل لجنود الاحتلال، الذين يدخلون ويغادرون شوارعها دون أي عوائق.
وعدت ذلك “دليلًا على أن الاحتلال لا يعترف بالسلطة كجهة سيادية، وأنه يتعامل معها كجهاز وظيفي مهمته ضبط الشارع الفلسطيني وتأمين أمن المستوطنين”.
وبينت أن هذه الاقتحامات تمثل إهانة مباشرة لفكرة السيادة الفلسطينية، وتؤكد أن الاحتلال يستخدم التنسيق الأمني كوسيلة لتقييد المقاومة والحقوق الوطنية، بينما ينكر كل التزاماته السياسية تجاه الشعب الفلسطيني.
وأكدت حمد أن السلطة الفلسطينية نتيجة هذا الوضع لم تعد قادرة على حماية المواطنين، وباتت مكشوفة سياسيًا وشعبيًا.
وبينت أن ما يحدث “يكشف زيف الادعاء بأن التنسيق الأمني هو لحماية الفلسطينيين”.
وقالت: إن “من يقدس التنسيق الأمني يقف اليوم عاجزًا أمام مشاهد الجنود وهم يتجولون في قلب رام الله”.
وختمت حمد: “الاقتحامات المتكررة تفرض تساؤلات وجودية حول مستقبل السلطة نفسها، ليس فقط ككيان سياسي، بل كجهة قادرة على الدفاع عن الفلسطينيين بمواجهة احتلال لا يعترف بشيء سوى تفوقه العسكري”.
الرابط المختصر https://shahed.cc/?p=93136





