من رام الله إلى الهامش.. هكذا تفقد السلطة وزنها في المعادلة الفلسطينية

رام الله-الشاهد| حذر الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري من أن السلطة الفلسطينية باتت تمثل الحلقة الأضعف في المشهد السياسي مع تآكل شرعيتها السياسية والشعبية وتحول استراتيجيتها إلى “مجرد بقاء وانتظار وسحب الذرائع” مع مؤسسات مشلولة وغير فاعلة.
وقال المصري في مقال إن السلطة تواجه لحظة حاسمة خصوصًا مع المخاطر المرتبطة بخطة ترمب وتداعياتها، بما فيها ما أسماه “مجلس الوصاية الاستعمارية” و”قوة الاستقرار” التي تمنح صلاحيات لنزع سلاح المقاومة بالقوة دون أي أفق سياسي لإنهاء الاحتلال.
وشدد على أن قبول السلطة سواء ضمنيًا أو صراحة، باستبعادها من أي عملية سياسية في قطاع غزة سيعني أنها تسهل إزاحتها من المعادلة الوطنية لاحقًا.
ودعا السلطة إلى التحرك العاجل لاستعادة الشرعية السياسية عبر توافق وطني حقيقي وتوسيع تمثيل لجنة التكنوقراط وتفعيل مرجعية قيادية مؤقتة لمنظمة التحرير.
وطالب المصري بإصلاح جذري في مؤسسات السلطة والمنظمة، خاصة بما يتعلق بمكافحة الفساد.
وأكد أن أي خطة تنزع السلاح بالقوة تمثل تعديًا على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال والدفاع عن نفسه وهو حق مقدس لا يجوز التنازل عنه تحت أي ظرف.
الرابط المختصر https://shahed.cc/?p=96638





