هل تحول التنسيق الأمني إلى سلاح في وجه الفلسطينيين؟

هل تحول التنسيق الأمني إلى سلاح في وجه الفلسطينيين؟

رام الله – الشاهد| دعا الناشط في مواجهة الاستيطان خالد منصور السلطة الفلسطينية إلى اتخاذ موقف سياسي واضح بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.

وأوضح منصور في تصريح أن التنسيق الأمني سبب رئيسي في حماية المستوطنين الذين يعتدون يوميًا على المواطنين الذين تتركهم دون حماية.

وبين أن المستوطنين يعملون كذراع ميدانية لجيش الاحتلال، منتقدًا غياب خطة وطنية موحدة للتصدي لهذه الاعتداءات .

وشدد على ضرورة تنظيم هبة شعبية تقودها القوى الوطنية وتتبناها السلطة الفلسطينية.

وأوضح منصور أن الاعتداءات سياسة مبرمجة تدعمها الحكومة الإسرائيلية لدفع الفلسطينيين لترك أراضيهم بالقوة لفرض السيطرة على المناطق المستهدفة بالاستيطان.

وأكد أن الهجمات تزداد تحديدًا بموسم قطف الزيتون وهو مصدر رزق أساسي لأكثر من 150 ألف أسرة في الضفة الغربية.

ونبه منصور إلى أن تعطيل الموسم يؤذي الاقتصاد ويزيد من معاناة القرى المحاصرة ويحول حياة الفلسطينيين اليومية إلى مواجهة دائمة مع عنف المستوطنين.

وازدادت وتيرة اعتداءات المستوطنين ضد المواطنين وممتلكاتهم في الضفة، إذ جرى إحراق منازل واقتلاع أشجار واعتداءات جسدية.

ويترافق ذلك مه اتهامات للسلطة الفلسطينية بالعجز أو الصمت فيما يتواصل التنسيق الأمني كمظلة توفر الأمن للاحتلال بدلًا من المواطنين.

إغلاق