30 عامًا من “أوسلو”.. هكذا بنت السلطة هرم إخفاقاتها

رام الله – الشاهد| انتقد الكاتب السياسي خليل العالول بشدة اتفاقية أوسلو وسياسات السلطة الفلسطينية خلال العقود الثلاثة الماضية، مؤكدًا أن اعتراف منظمة التحرير بإسرائيل عام 1993 مثل “خطأ لستراتيجيا كبيرًا”.
وقال العالول في مقال إن أوسلو تم دون أي مقابل سياسي أو سيادي ملموس من “إسرائيل” التي رفضت الاعتراف بدولة فلسطينية على حدود 1967.
وذكر أن السلطة الفلسطينية التي تعمل تحت سيطرة مباشرة للاحتلال عاجزة بالكامل عن تحقيق أي شكل من الدولة المستقلة.
وأشار العالول إلى أن ميزان القوى ينحاز كلياً لصالح “إسرائيل”، التي واصلت خلال سنوات توسيع المستوطنات في الضفة الغربية حتى “لم يعد هناك أي موقع خالٍ من الاستيطان”.
وأضاف أن أكثر من 30 عاما على توقيع أوسلو لم تفض إلى تحقيق أي من الحقوق الأساسية، بما في ذلك إقامة الدولة والقدس وعودة اللاجئين وحتى حقوق المياه.
وبين أن المستوطن الإسرائيلي يحصل على ما يقارب عشرة أضعاف ما يحصل عليه المواطن الفلسطيني من المياه المنزلية، دون أن تتخذ السلطة أي موقف احتجاجي فعّال، رغم إعلانها تبني “النضال السلمي الجماهيري”.
وحذر العالول من أن تدمير غزة وتضخم الاستيطان بالضفة يغلقان فعليا أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية قريبا.
الرابط المختصر https://shahed.cc/?p=97530





