كاتب: تغول السلطة على المواطنين يخدم أهداف الاحتلال

كاتب: تغول السلطة على المواطنين يخدم أهداف الاحتلال

رام الله – الشاهد| أكد الكاتب والمحلل السياسي محمد القيق، أن حملات الاعتقال السياسي التي تشنها أجهزة أمن السلطة في الضفة تعزز الهدف الإسرائيلي بتعزيز الانقسام وتفتيت المجتمع الفلسطيني.

وأشار إلى خطورة حملة الاعتقالات بحق طلبة الجامعات والأسرى المحررين وخاصة في محافظة الخليل، موضحاً أن هذه الممارسات “تخدم الرواية الإسرائيلية وتُضعف الجبهة الداخلية الفلسطينية.

وحذر من ان استمرار الاعتقالات السياسية لا يخدم حالة الوفاق الوطني ولا الصمود الشعبي في مواجهة التحديات الإسرائيلية المتصاعدة في الضفة الغربية.

واعتبر أن ما تقوم به السلطة بحق أبناء الفصائل الأخرى في الضفة المحتلة هو تعزيز للنظرية الإسرائيلية نحو تفتيت الساحة الفلسطينية، ولا يخدم لا حالة الوفاق الوطني ولا حالة الصمود في وجه التحديات الإسرائيلية القائمة.

ورأى أن عدم وجود سلطة منتخبة واستفحال الفساد داخل مؤسسات السلطة، يجعل من هذه الإجراءات الأمنية نوعاً من الترهيب للفصائل الفلسطينية.

ونوه إلى أن ما يجري يشكل محاولة لإعادة ترتيب الأوراق داخل السلطة لصالح فئة محددة، ويربك كثيرين من أبناء حركة فتح الذين يرفضون هذا المسار، سواء بسبب الفساد داخل السلطة أو بسبب استمرار حالة الاختطاف لصالح قرارات فردية.

وطالب بضرورة وقف الاعتقالات السياسية فوراً، وتهيئة مناخ وطني جامع يواجه التحديات “الإسرائيلية بدل تعميق الانقسام الداخلي.

وتمارس أجهزة السلطة الملاحقة والاعتقال بحق المواطنين، على خلفية التعبير عن الرأي، ومقاومة الاحتلال، وتعتقل العشرات منهم بينهم طلبة وأسرى محررون وأطفال.

وذكرت شهادات لمعتقلين سياسيين أفرج عنهم من سجون السلطة أن الأجهزة تستخدم أساليب تعذيب وحشية بحق المعتقلين، حيث تحولت سجونها إلى مسالخ بشرية ترتكب فيها أبشع الجرائم بحق المعتقلين.

إغلاق