16:46 pm 16 سبتمبر 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة تنسيق أمني

عباس يتحدث عن النضال الفلسطيني.. والمواطنون يردون: أنت وجه آخر للاحتلال

عباس يتحدث عن النضال الفلسطيني.. والمواطنون يردون: أنت وجه آخر للاحتلال

رام الله – الشاهد| أدت تصريحات رئيس السلطة محمود عباس حول ديمومة النضال الفلسطيني منذ عقود طويلة وسيستمر حتى عودة حقوقه، إلى اثارة السخرية في الشاعر الفلسطيني، فعباس على وجه الخصوص لا يؤمن بالنضال ولا حتى بالكلمة، بل ويحارب بشراسة كل صوت يدعو لإحياء النضال ض الاحتلال.

 

وتفاعل المواطنون مع تصريحات عباس، حيث تسائلوا بسخرية عما اذ كان جادا في حديثه المتناقض تماما مع قناعاته وسلوكه، الذي ينسحب على رؤية السلطة بكل مكونتها الامنية والسياسية.

 

وكتب المواطنة عائشة سمارة، ساخرة من تكرار الشعارات وبيع الوهم للشعب الفلسطيني، وعلقت بقولها: "وانت ظل رافع هالصبع الشعب بناضل من اجل الوطن وانتو بتناضلو من اجل القضاء على الشعب".

 

أما المواطن ابو حسن، فاتهم عباس بالعمل لمصلحة الاحتلال وضد مصالح الشعب الفلسطيني، وعلق قائلا: "وبعد كل هالنضال جيتو رجعتونا نطالب بحق الخبز عشان ننسا الاحتلال".

 

 

أما المواطنة ختام الغرير، فأكدت أن عباس غير جاد في دعم نضال الشعب الفلسطيني، والدليل على ذلك احتضان بائعي الوطن والأرض بدل ملاحقتهم، وعلقت بقولها: "اول اشي حاسبوا بياعين الأراضي وبعدين اشتغلوا على استرداد الأرض".

 

أما المواطنة تسنيم عبد الله، فسخرت من حديث عباس ومزاعمه حول النضال، موضحة أنه يستغل مثل هه الشعارات لكي يغتني على حساب الفلسطينيين، وعلقت بقولها: "احنا بناضل وأنت بتبيع وبتقبض مصاري حق أرضنا".

 

أما المواطن ماهر شحادة، فرأى أن عباس وفريقه قاموا ببناء مصالحهم الشخصية وثرواتهم على حساب الشعب الفلسطيني، وعلق قائلا: "نعم الشعب الفلسطيني يناضل وانتم أصحاب الملايين الدورات".

 

أما المواطن شعبان أبو يوسف، فأكد أن عباس وفريقه هم أعداء للشعب الفلسطيني، وأن النضال يجب أن يكون ضدهم كما هو حاصل ضد الاحتلال، وعلق قائلا: "وسنبقى نناضل حتى زوال سلطتك وسلطة الاحتلال".

 

أما المواطن محمد علي تيم، فقارن بين تصريحات عباس الفارغة من المضمون، وبين سلوكه الحقيقي على الأرض بملاحقة المقاومين، وعلق قائلا: "ومن تحت الطاوله ادعمونا ادعمونا عشان نسجن المقاومين".

 

سلطة تخدم الاحتلال

وتأتي تصريحات عباس في وقت يؤكد الاحتلال على أن بقاء السلطة وأجهزتها الأمنية هو مصلحة إسرائيلية عليا، حيث قال وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس، إن بقاء السلطة الفلسطينية في السلطة بالضفة الغربية هو الأفضل معتبرًا في تصريحات له أن البديل سيكون "أسوأ وأكثر راديكالية".

 وأضاف غانتس أن تصاعد العمليات ​​سيضر أولاً وقبل كل شيء بالسكان الفلسطينيين والسلطة الفلسطينية نفسها".

 

وتشهد مدن الضفة سلسلة عملياتٍ ضد الاحتلال الإسرائيلي تضمنت عملية إطلاق نار أدت لمقتل وإصابة العديد من جنوده.