11:06 am 20 سبتمبر 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة

بعد القتل والاعتقال.. أجهزة السلطة تصف مواطني نابلس بأنهم متآمرون ومتربصون

بعد القتل والاعتقال.. أجهزة السلطة تصف مواطني نابلس بأنهم متآمرون ومتربصون

رام الله – الشاهد| جاءت تصريحات الناطق باسم أجهزة السلطة طلال دويكات، التي اتهم فيها المواطنين المحتجين في نابلس على اعتقال السلطة للمطارد مصعب اشتية بأنهم متآمرون ومتربصون، لكي تزيد الغضب الشعبي المتصاعد ضد السلطة وأجهزتها الأمنية.

 

وكان دويكات قد صرح صباح اليوم الثلاثاء: " نهيب بجماهير شعبنا العظيم تفويت الفرصة على المتربصين والمتآمرين على مشروعنا الوطني، في الوقت الذي نتعرض فيه الى هجوم كبير من الاحتلال الإسرائيلي وأعوانه".

 

وبدلا من تخفيف الاحتقان الشعبي، قامت أجهزة السلطة بإطلاق النار على المواطنين بشكل مباشر مما أدى لاستشهاد المواطن فراس يعيش، بينما انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي عشرات الصور والفيديوهات التي تظهر كمية القمع والاعتداء التي مارستها السلطة على المواطنين.

 

واكد المواطنون ان سلوك لسلطة يصب في خانة الخيانة والتآمر على الشعب الفلسطيني، مؤكدين ان سلاح الأجهزة الامنية لا يظهر الا لحماية الاحتلال ومستوطنيه وقتل الشعب الفلسطيني واعتقاله.

 

وكتب المواطن منيب نايف عطاطرة، غاضبا من سلوك أجهزة السلطة، وعلق قائلا: "الحمد لله احنا مشروعنا الوطني (اوسلو)، وهذلاك رفضوه بقتل (بطليه عرفات ورابين)، وعن اي مشروع بتخرفواااااا؟؟؟، ما نحن فيه(هو مشرعنا)، وبلاش تطلعوا لفوق!!!".

 

 

أما المواطن اياد الياسيني، فأكد أن قادة السلطة مستعدون لفعل أي شيء في سبيل المحافظة على مكتسباتهم الشخصية، وعلق قائلا: "والله الكراسي وخدمة الاحتلال اهم عندكم من الوطن وأهله".

 

اما المواطنة رنا تميم، فاعترت ان سلوك السلطة هو جزء م اثبات الولاء للاحتلال، وعلق قائلا: "ضروري يثبتوا جدارتهم بثقة الاحتلال. ومصير الشريف بالبلد ان يسلم للاحتلال او يلقى مصير نزار بنات. مشروع اسرائيلي وطني بامتياز. اللهم اضرب الظالمين بالظالمين".

 

 

اما المواطن خالد المصري من نابلس، فأكد أن السلطة تكذب حينما تتحدث عن المشروع الوطني، وعلق قائلا: "تركو المطلوبين والمقاومين بحالهم ورح تفوتو اكبر فرصه للمتربصين ومشروعكم الوطني".

 

اما المواطنة سهير عمايرة، فسخرت من حديث الناطق باسم أجهزة السلطة، مؤكدة أنه لا فرق بينهم وبين الاحتلال، وعلق قائلا: "احكو هالكلام لحالكو انتو موجدين عشان تحمونا مش تقتلونا وتسلمونا لاحتلال شو افرقتم عن العملاء والجواسيس".

 

وكانت أجهزة السلطة قد فتحت النار تجاه المواطنين الذي خرجوا للتنديد باعتقال المطارد مصعب اشتية، مما أدى لاستشهاد المواطن فراس يعيش واصابة 3 آخرين بجراح خطيرة.

 

وشهدت نابلس أجواء متوترة، حيث أغلق مواطنون العديد من الشوارع الرئيسة بالإطارات المشتعلة والحاويات، ودارت مواجهات مع أجهزة السلطة التي أطلقت قنابل الرصاص الكثيف وقنابل الغاز المسيل للدموع.

 

يذكر، أن المطارد مصعب اشتية، أسير محرر ومطارد لقوات الاحتلال، هددت قوات الاحتلال والده بتصفيته أكثر من مرة.

 

وخرج مئات المواطنين الى شوارع نابلس احتجاجا على اعتقال المطارد اشتية، حيث اغلقوا بعض الشوارع وتجمعوا على دوار الشهداء في مدينة نابلس واشعلوا الإطارات ورددوا شعارات وهتافات منددة بالتنسيق الامني وأجهزة السلطة.

 

كما خرجت مسيرات من مخيمات المدينة (بلاطة، العين، عسكر) تطالب الاجهزة الامنية بالإفراج عنه، وأشعل الشبان الإطارات المطاطية وأغلقوا الشوارع، وخرج عشرات المسلحين في نابلس الى الشوارع وأطلقوا الرصاص في الهواء تعبيرا عن غضبهم من اعتقال اشتية.

 

وفي مدينة جنين، خرج كذلك عشرات المسلحين الى الشوارع مطالبين بالإفراج.

 

وقالت مصادر محلية ان الشبان أطلقوا وابلا من الرصاص تجاه مقر المقاطعة في المدينة.

 

مواضيع ذات صلة