11:41 am 20 سبتمبر 2022

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

هتافات وغضب خلال تشييع الشهيد فراس يعيش الذي أعدمه أمن السلطة

هتافات وغضب خلال تشييع الشهيد فراس يعيش الذي أعدمه أمن السلطة

نابلس – الشاهد| شيعت جماهير حاشدة بنابلس، ظهر اليوم الثلاثاء 2022/9/20، جثمان الشهيد فراس يعيش، الذي ارتقى متأثرًا بإصابته برصاص أجهزة أمن السلطة خلال احتجاجات غاضبة بنابلس.

 

وشاركت جموع غفيرة في تشييع جثمان الشهيد "يعيش"، وسط تكبيرات وهتافات منددة بجريمة قتله برصاص أجهزة السلطة، وصدحوا بكلمات: "التنسيق ليش ليش.. مرة السلطة ومرة الجيش"، و"يا سلطة مالك مالك.. شو يلي جرى الك".

 

واستشهد المواطن فراس يعيش (53 عامًا)، متأثرًا بجروحه الحرجة التي أصيب بها برصاص أجهزة أمن السلطة بنابلس، خلال احتجاجات غاضبة ورافضة لاعتقال أجهزة السلطة للمطاردين مصعب اشتية وعميد طبيلة.

 

وخرج مئات المواطنين الى شوارع نابلس احتجاجا على اعتقال المطارد اشتية، حيث اغلقوا بعض الشوارع وتجمعوا على دوار الشهداء في مدينة نابلس وأشعلوا الإطارات ورددوا شعارات وهتافات منددة بالتنسيق الامني وأجهزة السلطة.

 

كما خرجت مسيرات من مخيمات المدينة (بلاطة، العين، عسكر) تطالب الاجهزة الامنية بالإفراج عنه، وأشعل الشبان الإطارات المطاطية وأغلقوا الشوارع، وخرج عشرات المسلحين في نابلس الى الشوارع وأطلقوا الرصاص في الهواء تعبيرا عن غضبهم من اعتقال اشتية.

 

 

واندلعت مواجهات بين أجهزة السلطة ومئات من المواطنين الذين خرجوا في مسيرة رفضًا لاعتقال المطارد مصعب اشتية، مساء أمس، من قبل قوات أمن السلطة قرب دوار الشهداء في نابلس.

 

وحمّلت عدة فصائل وطنية فلسطينية، أجهزة السلطة الأمنية في الضفة الغربية المسؤولية الكاملة عن تداعيات الأحداث في نابلس واعتقال المطارد الأسير المحرر مصعب اشتية.

 

مواضيع ذات صلة