17:13 pm 20 سبتمبر 2022

الأخبار فساد

صور.. أحدث ظهور لدحلان بعد غيابٍ طويل.. هل يحتدم صراع خلافة عباس

صور.. أحدث ظهور لدحلان بعد غيابٍ طويل.. هل يحتدم صراع خلافة عباس

الضفة الغربية- الشاهد| في أحدثٍ ظهورٍ لزعيم التيار الفتحاوي، نشر القيادي في تيار دحلان عدلي صادق صورةً تجمعه مع زعيم التيار محمد دحلان عبر فيس بوك، وسط تساؤلات عن سبب ظهوره الأول بعد غيابٍ طويل عن الساحةِ الإعلاميةِ.

 

كما جمعت الصورة القيادي في تيار دحلان عبد الحكيم عوض، وكانوا يتبادلون أطراف الحديثِ، في  الوقت الذي كثر فيه الحديث وحالة الجدل حول الصراع الفتحاوي على خلافة زعيم المقاطعة محمود عباس.

 

وقال عدلي صادق " بعد العديد من الأشهر لم يتمكن خلالها بسبب انشغالاته من التواجد في مكتبه جاء ابو فادي بكل الود والمحبة لكي يكون لقاؤنا الأول ...كذلك مع العزيز ابي عامر د. عبد الحكيم عوض والشباب الأحباب".

 

ويأتي اللقاء عقب  خلافاتٍ فتحاويةٍ حادة اندلعت منذ أشهرٍ عديدةٍ  وما زالت مستمرة، على خلافة زعيم المقاطعة محمود عباس، الأمر الذي قد يفتح التساؤلات عن استعداد دحلان للعودة إلى الساحةِ من جديدٍ لخوض جولةٍ طاحنة على الخلافةِ.

 

وكشفت تحقيق استقصائي جديد كواليس معركة صراع الخلافة على منصب رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس، والتي تدور رحاها بين قيادات كبيرة في حركة فتح، وعلى ما يبدو أن محمد دحلان زعيم التيار الفتحاوي سيخوض هذا التنافس الحاد.

 

 

التحقيق الاستقصائي والذي يكشف معلومات جديدة عن تحركات الأطراف المتصارعة في حركة فتح لمحاولة الظفر بالمنصب، يشير إلى أن الضفة الغربية على أعتاب حمام دم بين قيادات حركة فتح التي كدست السلاح لهذه اللحظة.

 

وكشف التحقيق عن مخطط الإطاحة بتوفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والذي سرب له تسجيل صوتي للطيراوي وهو يكشف بعض الخفايا عن حسين الشيخ المرشح الأوفر حظاً للظفر بمنصب الرئاسة.

معارك طاحنة على الخلافة

بدو أن تفاصيل السباق المحتدم بين قيادات فتح لخلافة رئيس السلطة محمود عباس بدأت تظهر بشكل أوضح، فبعد زيارة ماجد فرج للإمارات، ها هو القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان قد ذهب في زيارة رسمية الى روسيا، والتقى  شخصيات رفيعة هناك في نوفمبر من العام 2021.

 

 صحيفة "الاخبار" اللبنانية كشفت في وقتٍ سابقٍ  عن تفاصيل جديدة عن زيارة دحلان والوفد المرافق له إلى روسيا، حيث نقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من دحلان، قولها، إن الزيارة هدفت للتباحث في عددٍ من القضايا، أبرزها المصالحة الفتحاوية التي بات دحلان يأمل في أن تحدث في وقت قريب، والوضع الفلسطيني الراهن ومآلاته بعد الرحيل المرتقب لعباس.

 

ويأتي تحرّك دحلان، في ضوء خشيته من قرب مغادرة عباس المشهد السياسي الفلسطيني، فيما لا تزال حظوظه هو متضائلة في وراثة عباس في قيادة حركة فتح، نتيجة العداء الواضح له من أقوى رجال عبّاس، أي رئيس جهاز المخابرات ماجد فرج، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ.

 

ورأت الصحيفة أن دخلان يُسارع الخُطى للعودة إلى الحركة، في ظلّ حديثٍ عن قرب عقد مؤتمرها الثامن، وبدء التحضيرات له، عبر السعي لاستجلاب ضغط روسي، بجوار ضغط عربي، لإجراء مصالحة بين الرجُلَين وترتيب أوراق فتح، قبل المؤتمر.

 

وكان أمين سرّ اللجنة المركزية للحركة جبريل الرجوب، أعلن تشكيل لجنة تحضيرية للمؤتمر الثامن المرتقب عقده في 21 آذار 2022، تتكوّن من 25 عضواً من اللجنة المركزية والمجلس الثوري والمجلس الاستشاري.