15:24 pm 21 سبتمبر 2022

الأخبار انتهاكات السلطة

حسن خريشة يطالب بإطلاق سراح اشتيه وطبيله ومحاسبة متخذي القرار

حسن خريشة يطالب بإطلاق سراح اشتيه وطبيله ومحاسبة متخذي القرار

الضفة الغربية- الشاهد| أبدا النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د. حسن خريشة حزنه وأساه على تصرفات أجهزة السلطة في أحداث نابلس.

وطالب اشتيه السلطة بوأد الفتنة ومحاسبة من اتخذ قرار الاعتقال قائلًا " ولنفوت الفرصة على الاحتلال   لأنه هو المستفيد الوحيد في تخريب نسيجنا المجتمعي   الرحمة لروح الشهيد فراس يعيش والكرامة والعزة لشعبنا"

كما طالبَ خلال منشورٍ عبر فيس بوك بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين قائلًا " يا حيف علينا …. فليطلق سراح كل المعتقلين وعلى الراس منهم اشتيه وطبيله"

منا جانبه قال عضو التجمع الوطني الديمقراطي عمر عساف، إن السلطة ملتزمة فقط بالتعاون والتنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية.

وأكد خلال تصريحات له أن الشعب الفلسطيني فقد الثقة بالسلطة مشددًا أن هناك فجوة عميقة وكبيرة بين سلوك الأجهزة الأمنية والشعب الملتف حول المقاومة.

واعتبر "عساف" أن ما أقدمت عليه أجهزة السلطة في نابلس مدان ولا يوجد له تفسير.

وقال في تصريحٍ صحفي أمس " لا أدري كيف يجري الحديث عن حوار وطني بالجزائر في الوقت الذي تعتقل فيه السلطة المناضلين وتقمع الفلسطينيين".

تبادل أدوار وتنسيق أمني

قال مصدر مسؤول  أن السلطة "تلقت تهديدات مباشرة من الاحتلال الإسرائيلي بإعادة اجتياح مدينة نابلس والبقاء فيها، واعتقال وتصفية المطلوبين لها إن لم تقم السلطة بالتحرك ضد المقاومين"، مضيفاً أن "القيادة تحدثت مع أطراف من المقاومين في نابلس وجنين".

وقال مصدر آخر "إن تدخل أمن السلطة لاعتقال المطلوب الأول للاحتلال في نابلس مصعب اشتية، جاء على خلفية لقاء جمع مسؤول التنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ، مع مسؤولين أمنيين أميركيين وإسرائيليين مؤخراً".

لكن أحد المصادر  قال"نعم لقد حدث اجتماع مع الأميركيين قبل نحو أسبوعين، ولا أعرف إن كان هناك اجتماع آخر قد عقد مؤخراً".

بدوره، قال أحد أصدقاء المعتقل اشتية "منذ أيام قليلة عرف اشتية نيّة السلطة اعتقاله، وأنهم جادون هذه المرة في ملاحقته، لا أعلم كيف وصل له الخبر أو من أي قنوات، لكن تحركاته الحذرة جداً في الأيام القليلة الماضية كانت تؤكد ذلك، ومع ذلك جرى اختطافه من عناصر أمن بالزي المدني شرق المدينة مساء الاثنين".

وكان آخر اجتماع أعلن الاحتلال الإسرائيلي أنه قد عقده مع مسؤولين فلسطينيين هما حسين الشيخ مسؤول التنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي، ورئيس جهاز المخابرات ماجد فرج، في الثامن من سبتمبر/أيلول الجاري، إذ جرى الإعلان عن اللقاء في الثاني عشر من الشهر الجاري، في حين كان الشيخ قد نفى "عقد أي اجتماع بين مسؤول إسرائيلي والرئيس أبو مازن في ذلك الحين"، ولم يتحدث عن لقائه وفرج مع قادة الاحتلال إطلاقاً.

كلمات مفتاحية: #تنسيق أمني #أجهزة السلطة #حسن خريشة

رابط مختصر