17:06 pm 21 سبتمبر 2022

الأخبار

وهم التسوية.. السلطة ما زالت متمسكة بأكذوبة حل الدولتين

وهم التسوية.. السلطة ما زالت متمسكة بأكذوبة حل الدولتين

الضفة الغربية- الشاهد| ما زالت السلطة الفلسطينية متعلقة بوهم حل الدولتين وتحصيل حقوق الشعب الفلسطيني عبر المفاوضات التي أثبتت فشلها على مدار سنين طويلة.

 

هذه المرة جاء من وزير الخارجية لدى السلطة رياض المالكي الذي قال "القيادة الفلسطينية لن تقف مكتوفة الأيدي وستحمي حل الدولتين وحقوق شعبنا ومقدراته، وستتحرك باتجاه مجلس الأمن للحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين"

 

النشطاء من جانبهم شنوا هجومًا واسعًا على تصريح المالكي عبر منصات التواصل

 

" باخساره على الشباب والشهداء على فلسطين خلوها لي اولاد المسؤولين والقصور والفيلا وسيارات اخر الموديل لهم والشعب ماكل كنادر عملاء وجواسيس"

 

 

"القياده ستحمي حل الدولتين

يعني القياده ستحمي دولة الاحتلال وديمومتها واستمراريتها

يعني القياده عملاء وجواسيس"

"وبعدين معاكم بتظلوا تجيبوا المسبات عليكم لو بتظلوا ساكتين افضل لكم"

 

 

"يا خي بتحس الوزراء مش عايشين فهل البلد كانهم عايشين برا البلااد بشفوش الاجتياحات في الليل ولا الاعتقالاات ولا الشهداء كل اليوم."

 

 

"عبقري ما شاءالله ....آه والله ١٥ سنة وزير خارجية ما راحت عالفاضي ..في عهدك الميمون طبعت الإمارات والبحرين والمغرب والسعودية وامريكا نقلت السفارة للقدس وراحت ثلثين الضفة"

استجداء المفاوضات

ما زالت السلطة تتمسك بحلول التسوية والوهم والذي كان آخرها ترحيب رئيس السلطة محمود عباس بأي مبادرات إيرلندية لإعادة إحياء العملية السياسية.

 

وجاءت تصريحات رئيس السلطة "عباس" خلال لقاء الرئيس الإيرلندي، حيث أبدا استماتته لإعادة العملية السياسية إلى الطاولةِ في الوقت الذي تتنصل فيه إسرائيل منها.

 

وفي وقتٍ سابقٍ، وضمن حالة الخطاب البائس الذي لا يُسمن ولا يغني من جوعٍ فقد طالبت وزارة الخارجية المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية بضرورة التحرك لحماية حل الدولتين، الأمر الذي أثار سخط النشطاء على سياسات السلطة.

 

 

 

وتأتي هذه المطالبةِ ضمن سلسلة الردود المخيبة والمطالبات التي عفا عليها الزمن، ما زالت السلطة متمسكة بوهم التسوية وتعيش على حُلم حل الدولتين التي ألغاه الاحتلال من قاموسه إلا أن قيادة السلطة ما زالت تتمسكُ بالأوهام والأحلام.

 

وهم التسوية

ومن جانبـها في وقتٍ سابقٍ، دعت الجبهة الديمقراطية السلطة إلى إعادة النظر في مقاربتها للسياسة الأميركية، ووقف الرهانات على وعودها، وحصر الرهانات في إرادة الشعب والمقاومة.

 

 

 

وقالت الجبهة في تصريحٍ صحفي اليوم إن دعوات واشنطن للجانب الإسرائيلي لما يسمى ضبط النفس وعدم التصعيد، ما هي إلا شكل آخر من أشكال الكيل بأكثر من مكيال، يقوم على تشجيع العدوان، وحمايته من أي ردّ فلسطيني.

 

وأضافت الجبهة: إن الوعود الأميركية بالعمل على حل القضية الفلسطينية وفق ما يسمى "حل الدولتين" البائس، ما هي إلا أكاذيب تنشرها الولايات المتحدة في سماء المنطقة، لتغطي على السياسة العدوانية لدولة الاحتلال، وليتوفر لها المزيد من الوقت لبناء وقائع ميدانية، ترسم مسبقاً علامات "حل الدولتين" البائس، بما يخدم مصالح إسرائيل.

 

 إن تصريحات الولايات المتحدة، التي تتكرر في كل مناسبة في التأكيد على ما يسمى حق "إسرائيل" في الدفاع عن نفسها، إنما تكشف حقيقة الدور الأميركي في المنطقة، وحقيقة سياسة واشنطن باعتبارها شريكاً استراتيجياً لدولة الاحتلال في مناصبة شعبنا العداء، واحتلال أرضه وحرمانه من حقه في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة، وعودة أبنائه اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم. "بحسب بيان الجبهة".