10:42 am 22 سبتمبر 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة فساد

خاص للشاهد.. اختراق سيرفرات الصحة كشف عن إهمال وتَسيُبٍ كبير لدى موظفي الوزارة

خاص للشاهد.. اختراق سيرفرات الصحة كشف عن إهمال وتَسيُبٍ كبير لدى موظفي الوزارة

الضفة الغربية – الشاهد| كشفت مصادر خاصة لموقع "الشاهد"، أن حادثة اختراق سيرفرات وزارة الصحة كشفت عن إهمال وتَسيبٍ كبير لدى موظفي وزارة الصحة في اتباع إجراءات حماية البيانات وأمن المعلومات.

 

وذكرت المصادر أن اللجنة التي تم تشكيلها للتحقيق ف الحادثة بعثت بجملة من التوصيات التي تم تعميمها من الحكومة بشكل إلزامي على الموظفين الحكوميين، ومن بينها الالتزام بسياسة أمن المعلومات خاصة البنود المتعقلة باستخدام البريد الالكتروني واستخدام الانترنت والنسخ الاحتياطي.

 

كما قامت الحكومة بإلزام الموظفين بالتأكد من وجود السياسات والإجراءات الخاصة بالنسخ الاحتياطي، واستخدام مركز البيانات الحكومي مكانا للنسخ الاحتياطي، وتوثيق سجلات عمليات الدخول واستخدام الأنظمة الالكترونية.

 

وأكدت على ضرورة البدء بتعريف ورسم العمليات المالية والإدارية والخدمات بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس الوزراء، والبدء فورا بأتمتة العمليات المعرفة وتحويلها إلى أنظمة الكترونية بالتنسيق مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

 

وتأتي هذه النتائج في ظل تصريح وزارة الصحة بأن منشأ الهجوم السيبراني هو خارجي، رغم أن اللجنة المشكلة في حينه من الأجهزة الأمنية ودوائر حكومية لم تكن قد بدأت التحقيق، في محاولة لصرف الأنظار عن الاهمال والفساد داخل الوزارة.

 

وتشكلت اللجنة في حينه برئاسة وزير الداخلية زياد هب الريح، وممثلون عن أجهزة: الشرطة، والأمن الوقائي، والمخابرات العامة، ووزارة الاتصالات، والأمانة العامة لمجلس الوزراء؛ والتي أشرف عليها مقرر اللجنة مدير عام الشرطة يوسف الحلو.

 

فضيحة السيرفرات

وكانت مصادر إعلامية، كشفت في الثاني من سبتمبر الجاري عن فضيحة تتعلق بتعطل سيرفرات وزارة الصحة في رام الله، مما أدى لضياع البيانات الإلكترونية بشكل كامل، فضلا عن إلحاق الضرر بالبرامج المحوسبة التي تعتمد عليها الوزارة في تسيير امورها.

وقالت المصادر إن الاضرار التي لحقت بالسيرفرات كبيرة نتيجة عدم وجود نسخ احتياطية لدى الوزارة، محملا الوزارة المسئولية الكاملة عن تعطل مصالح المواطنين وتضرر ملفاتهم الصحية وسرقة أموال التحويلات العلاجية.

 

وتفاعل المواطنون مع خبر انهيار سيرفرات الوزارة، حيث اتهموا القائمين على الامر بالإهمال الجسيم والاضرار بمصالح المواطنين، بينما تخوف البعض من ان يكون هذا الحادث جزءا من التغطية على ملفات فساد وسرقة داخل أروقة الوزارة.

 

وأعرب المحامي والخبير القانوني غاندي أمين، عن استنكاره من غياب الاحتياطات البرمجية لدى الوزارة، مما سيؤثر على إمكانية استعادة البيانات المهمة والمتعلقة بصحة المواطنين في ظل الانهيار الذي لحق بالبنية التكنولوجية لدي للوزارة.

 

وكتب معلقا: "ضرب سيرفر وزارة الصحة في رام الله ويعتقد بضياع مئات الملايين من الشواقل وحذف كل قاعدة البيانات كاملة، للأسف لن تخرج لجنة التحقيق بشيء وستلحق بلجان التحقيق كالتطعيمات ومستشفى خالد الحسن للسرطان.. متى سيفيق المواطن ويحاسب المسؤول الذي لا احد منا اختاره".

 

 

مواضيع ذات صلة