13:14 pm 22 سبتمبر 2022

تقارير خاصة فساد

عقب اتهامه حسين الشيخ بفضائح جنسية.. الطيراوي يرفض الحل العشائري ويتمسك بالتنظيمي

عقب اتهامه حسين الشيخ بفضائح جنسية.. الطيراوي يرفض الحل العشائري ويتمسك بالتنظيمي

الضفة الغربية- الشاهد| كشفت مصادر لـ "الشاهد" أن توفيق الطيراوي رفض المصالحة العشائرية مع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ على خليفة فيديو مسرب للأوّل يتهم الثاني وأقاربه وأخته وابنة أخيه بتورطهم بفضائح جنسيةٍ.

وانتشر فيديو مسرب لـ "توفيق الطيراوي" يتحدث فيه أن "حسين الشيخ" ركع أمامه وبكى عندما كان الطيراوي رئيسًا لجهاز المخابرات التابع لأجهزة السلطة على خليفة تورطه بفضائح جنسيةٍ.

وكشف المصدر أنه كان مطروحًا حدوث مصالحةٍ عشائرية تهين الطيراوي وتكسره في الشارع الفلسطيني عقب الاتهاماتِ بالفضائح الأخلاقيةِ، إلا أنه رفض ذلك وأصرّ أن تكون المصالحة والحل في إطار حركة فتح بعيدًا عن الشارع الفلسطيني.

وكان قد كشف تسجيل صوتي مسرب لعضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء توفيق الطيراوي عن تفاصيل لتورط عضو اللجنة وامين سر تنفيذية منظمة التحرير حسين الشيخ، في فضائح مالية وأخلاقية.

ووفق ما جاء في التسجيل الذي لم يتم التعرف على تاريخه او طريقة تسريبه، فإن الطيراوي كان يتبادل أطراف الحديث مع أحد الاشخاص عن حقيقة حسين الشيخ وفساده وسقوطه الأخلاقي، وكيف تم حل اخر فضيحة جنسية لحسين الشيخ مقابل ٨٠ ألف دولار دفعها ماجد فرج لحل القضية مع اهل الفتاة.

كما تحدث الطيراوي في التسجيل المسرب عن تورط الشيخ في فضائح بيع التصاريح للعمال الذين يذهبون للعمل في الداخل المحتل، إضافة الى متاجرته في بطاقات BMC التي يمنحها الاحتلال لكبار التجار للسماح لهم بالدخول للداخل المحتل.

صراعٌ حاد وطرد الطيراوي

كما كشفت مصادر محلية  في وقتٍ سابقٍ عن سحب أجهزة السلطة للحراسات التي ترافق عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي، وذلك بأوامر من رئيس السلطة محمود عباس بالإضافة إلى تجريده من العديد من المناصب.

سحب الحراسات والتجريد من بعض المناصب جاء بعد أيام من تسريب صوتي للطيراوي يكشف فيه عدد من فضائح حسين الشيخ وخلافاته أيضاً مع جبريل الرجوب، وهو الأمر الذي أثار غضب السلطة وتحديداً عباس والشيخ والرجوب وحضروا جملة قرارات انتقامية منه تفضي فعلياً إلى طرد الطيراوي من حركة فتح.

كما وسحب عباس صلاحيات الطيراوي من رئاسة مجلس أمناء جامعة الاستقلال، وأصدر قرارًا مساء الاثنين 08/08/2022 بإعادة تشكيل المجلس.

وبحسب مصادر فإن "عباس" قد كلّف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير "زياد أبو عمرو" ودعوة المجلس خلال يومين للانعقاد لانتخاب رئيس ونائب له وأمين للسر.

الطيراوي يعلق على طرده

وقال "الطيراوي" في تصريحاتٍ صحفية "السلطة سحبت الحراسات من أمام منزلي في رام الله ولا أعرف السبب، ولن أكون في مجلس أمناء جامعة الاستقلال القادم، لأنني لا أقبل ذلك بعد إقالتي، ولا أعرف شيئا عن أسباب الإقالة وسمعتُ عنها في الإعلام، وتعليقي سيكون بعد يومين أو ثلاثة".

وفي سؤال هل هذه الإقالة مسببة؟ أجاب الطيراوي: "لا أعرف شيئا عن هذا الأمر.. سمعت عن هذا الأمر في الإعلام ولن أعلق". وتابع الطيراوي: "تعليقي على قرار الرئيس سيكون بعد يومين أو ثلاثة".

وكان "عباس" قد شكل عباس لجنة من اللجنة المركزية لحركة فتح ضمت كلا من نائب رئيس الحركة محمود العالول، وروحي فتوح، وجبريل الرجوب للوقوف على المشكلة وحلها، علما بأنها نفس اللجنة التي تم تشكيلها قبل فصل اللجنة المركزية لحركة فتح، القيادي الفتحاوي ناصر القدوة.

صراع المعسكرات

هذا وكشفت صحيفة "معاريف" العبرية، عن أن معركة خلافة عباس تشتعل بين معسكرين داخل حركة فتح، يضم أحدهما كلا من وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ ورئيس جهاز المخابرات ماجد فرج، بينما يضم الآخر كلا من عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب ورئيس جهاز المخابرات السابق توفيق الطيراوي.

وذكر المعلق العسكري في الصحيفة ألون بن دافيد في مقال تحليلي نشره قبل أيام، أن عباس اختار بالفعل خليفته؛ وهو حسين الشيخ، الذي يدعمه ماجد فرج، ويعارضهم جبريل الرجوب، الذي تولى سابقًا قيادة جهاز الأمن الوقائي في الضفة، بالإضافة للعضو المخضرم في مركزية فتح، توفيق الطيراوي.

وأكد بن ديفيد أنه من الصعب تقييم ما إذا كان هذا التحالف (الرجوب / الطيراوي) سيكون قادرًا على هزيمة حسين الشيخ الذي وصفه الكاتب الإسرائيلي بـ "ولي العهد".

ورجح أنه في حال استمر هذا الصراع فمن المحتمل أن يتطلّب الأمر استخدامًا للقوة، مشيرا الى أن الجميع يعلم أن الانتخابات الحُرّة الكاملة ستنتهي بانتصار ساحق لحماس وسيطرتها على الضفة كذلك، وفق قوله.

مواضيع ذات صلة