17:01 pm 22 سبتمبر 2022

الأخبار انتهاكات السلطة

عوائل مختطفين سياسيين: السلطة لفقت لأبنائنا تهما كيدية على خلفية أحداث نابلس

عوائل مختطفين سياسيين: السلطة لفقت لأبنائنا تهما كيدية على خلفية أحداث نابلس

الضفة الغربية- الشاهد| نددت عائلة المعتقل السياسي أسيد لبادة باعتقال أجهزة السلطة ابنها بعد مداهمة بيته وتفتيشه.

وقالت العائلة إن أجهزة السلطة تزعم أنها شارك في أعمال تخريب وتحريض والمشاركة في أحداث نابلس رافضة التهم الموجهة إليك معتبرة أنها كيدية.

من جانبه أفاد شقيق المعتقل والأسير المحرر حامد عامودي "٤٧ عامًا" أن قوة تابعة للشرطة قامت باقتحام منزل شقيقه واعتقاله بزعم مشاركته في أعمال تخريب في المدينة.

وقال شقيق "عامودي" " إن هذه التهم غير صحيحة بالمطلق إذ لم يتواجد شقيقه في الشارع خلال فترة الأحداث التي شهدتها مدينة نابلس، مردفاً: "كنت على تواصل دائم مع أخي ولم ينزل إلى الشارع حتى شركته التي تتواجد أسفل المنزل لم يقم بفتحها".

وأشار  إلى أن هذه التهمة كيدية ومستغربة من قبل العائلة، خاصة وأنه معتقل سياسي سابق وأسير محرر أمضى 7 سنوات في سجون الاحتلال في الفترة ما بين 2005 وحتى 2012.

ولفت إلى أن العائلة تطالب بالكشف عن تفاصيل احتجاز وتوقيف حامد عامودي،  فيما ترجح أنه لا يزال موقوفا لدى جهاز الشرطة.

حملة اعتقالات

استمرارا لمنهج القمع والاعتقال السياسي، شنت أجهزة أمن السلطة في نابلس، فجر اليوم الخميس 2022/9/22، حملة اعتقالات في المدينة طالت عددًا من المواطنين.

 

وذكرت مصادر محلية أن جهاز أمن وقائي السلطة اعتقل كلًا من حامد العامودي واسيد لبادة، وحمزة الصروان، وفادي الشامي، ومهند الفوله، ومنجد حمو.

وتأتي اعتقالات الوقائي في ظل استمرار اعتقال أجهزة السلطة للمطارد مصعب اشتية ورفيقه عماد طبيلة قبل أيام، أدت إلى مسيرات غاضبة ومواجهات مع قوات أمن السلطة.

 

وشهدت نابلس أجواء متوترة، حيث أغلق مواطنون العديد من الشوارع الرئيسة بالإطارات المشتعلة والحاويات، ودارت مواجهات مع أجهزة السلطة التي أطلقت قنابل الرصاص الكثيف وقنابل الغاز المسيل للدموع.

 

يذكر، أن المطارد مصعب اشتية، أسير محرر ومطارد لقوات الاحتلال، هددت قوات الاحتلال والده بتصفيته أكثر من مرة.

 

وخرج مئات المواطنين الى شوارع نابلس احتجاجا على اعتقال المطارد اشتية، حيث اغلقوا بعض الشوارع وتجمعوا على دوار الشهداء في مدينة نابلس واشعلوا الإطارات ورددوا شعارات وهتافات منددة بالتنسيق الامني وأجهزة السلطة.

 

كما خرجت مسيرات من مخيمات المدينة (بلاطة، العين، عسكر) تطالب الاجهزة الامنية بالإفراج عنه، وأشعل الشبان الإطارات المطاطية وأغلقوا الشوارع، وخرج عشرات المسلحين في نابلس الى الشوارع وأطلقوا الرصاص في الهواء تعبيرا عن غضبهم من اعتقال اشتية.

كلمات مفتاحية: #نابلس #الاعتقال السياسي #أجهزة السلطة

رابط مختصر

مواضيع ذات صلة