07:45 am 23 سبتمبر 2022

الأخبار تنسيق أمني

أجهزة السلطة تصادر أسلحة للمقاومة في الخليل

أجهزة السلطة تصادر أسلحة للمقاومة في الخليل

الضفة الغربية – الشاهد| كشفت قناة "كان" العبرية، أن أجهزة السلطة، صادرت في 22 سبتمبر 2022، أسلحة كان سيستخدمها مقاومون لتنفيذ عمليات، جنوب الخليل.

ونقل المراسل العسكري للقناة العبرية ليئور ليفي عن مصدر كبير في أجهزة السلطة قوله إن "هذه الأسلحة كان من المخطط أن تستخدم في تنفيذ عمليات ضد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين".

وأضاف المصدر: "أجهزة السلطة تكثف من نشاطاتها في جنوب الضفة لملاحقة المطلوبين"، مشيرًا إلى أنها اعتقلت أمس ناشطاً من حماس في قرية دورا جنوب الخليل.

واستدرك: "إلا أن الأجهزة الأمنية لا تمتلك القدرة على العمل في منطقة نابلس وجنين وهو ما دفع الجيش لتعزيز انتشار قواته في تلك المنطقة عشية اقتراب عيد رأس السنة العبرية".

ملاحقة المقاومين

وسبق أن كشفت القناة الثانية عشر العبرية الليلة الماضية، أن أجهزة السلطة اعتقلت مقاومين اثنين في مدينة نابلس، وقامت بمصادرة ما يمتلكون من أدوات وأسلحة لمقاومة الاحتلال.

وأوضحت القناة أن أجهزة السلطة صادرت من الشخصين الذين جندتهما حركة الجهاد الإسلامي 17 كيلو غرام من المتفجرات، دون أن تذكر أسماء الشخصين.

وأُثارت تلك الأنباء حالة من الغضب في الشارع الفلسطيني، الذي اعتبر أن الخلاص من الاحتلال يتمثل في الخلاص من السلطة التي تفتخر بالتنسيق الأمني مع الاحتلال.

ازدهار التنسيق

وكان مسئول ملف التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية سابقًا، الجنرال احتياط موشيه إلعاد، كشف النقاب عن أن التنسيق عمليًا أصبح أقوى وكان ناجعًا بشكل خاص، وان محمود عباس حذر جدًا من إلغاء التنسيق بشكل كامل مع "إسرائيل".

إلعاد، وفي مقال نشره على موقع القناة الـ13 بالتلفزيون العبري، أوضح ان حركة فتح أدركت أن فرص النجاة منخفضة في أعقاب ثلاثة أحداث أساسية وهي وفاة عرفات عام 2004، وفوز حماس الساحق في انتخابات 2006، وأحداث غزة عام 2007، ما دفع إلى تعزيز التعاون الأمني بمبادرة من السلطة الفلسطينية والذي أصبح أكثر أهمية.

ولفت ألعاد، الذي يعمل محاضرًا في كلية الجليل الغربيّ بمدينة عكّا، إلى أنّ التنسيق الأمني أصبح اليوم أكثر أهمية وضرورة بكل ما يتعلق بوجود السلطة الفلسطينية، فهو يتضمن نقل معلومات استخبارية من الجانب الفلسطينيّ إلى إسرائيل، وتقديم مساعدة كهذه أو تلك في الاعتقالات بشكل خاص لعناصر حركتي حماس والجهاد الإسلامي.