17:08 pm 23 سبتمبر 2022

أهم الأخبار الأخبار

عباس يدافع عن الاحتلال ويصف الأسير المريض ناصر ابو حميد بأنه "مجرم"

عباس يدافع عن الاحتلال ويصف الأسير المريض ناصر ابو حميد بأنه "مجرم"

رام الله – الشاهد| ارتكب رئيس السلطة محمود عباس، خطيئة وطنية بالدفاع عن الاحتلال الذي يعتقل الأسير المريض ناصر أبو حميد، حيث أطلق عباس وصف المجرم على الاسير أبو حميد.

 

وخلال خطابه الذي القاه اليوم الجمعة 2022/9/23، على منصة الأمم المتحدة، زعم عباس أن الأسير المريض القابع في سجون الاحتلال له الحق في تلقي العلاج رغم انه ارتكب جريمة وتم حبسه بموجبها، وقال: "طب أسير وارتكب جريمة!.. بس إنسانياً بتعالجه".

تعقيبا على حديث عباس، قالت والدة الأسير ناصر أبو حميد، إنها تدين وترفض حديث عباس، وأضافت: "أرفض وصف الرئيس عباس نضال ابني ناصر بالجريمة، لم يرتكب جريمة في دفاعه عن شعبه، وهذه سقطة غير مقبولة".

 

ويعاني الأسير أبو حميد من تطورات خطيرة طرأت خلال الساعات الماضية، على الوضع الصحيّ له نتيجة اصابته بمرض بالسرطان، حيث يقبع في سجن "الرملة" ويعاني من فقدان شبه كليّ للحركة، وآلام شديدة في العمود الفقري، وتفاقم لأعراض صحية أخرى.

 

وشنت والدة الأسير أبو حميد هجوما على قيادة السلطة، حيث اتهمتها بانها تستخدم التنسيق الأمني لخدمة مصالحها الشخصية بدلا من العمل على إطلاق سراح الاسرى وخاصة المرض منهم.

 

 وفي مقابلة مصورة، وجهت الوالدة أبو حميد سؤالا لقادة السلطة قائلة: "التنسيق الأمني لإيش.. علشان تشموا الهوا فقط"، مشيرة الى أنها تخشى من الموت الوشيك المحدق بابنها داخل سجون الاحتلال.

 

وتساءلت الوالدة أبو حميد عن جدوى التنسيق الأمني الذي لا يستطيع توفير زيارة لها لكي تطمئن على ابنها المريض داخل سجن الرملة، مستدركة انها لا تنتظر ان يقوم قادة السلطة بمساعدتها في ذلك لأنها فقدت الامل بهم.

 

وكيل أمني

وجاء خطاب عباس على منصة لكي يجدد فروض الولاء للاحتلال عبر التأكيد على وظيفة السلطة كوكيل أمني للاحتلال.

كما جدد عباس التزامه بالتنسيق الأمني عبر الإشارة الى رفضه استعمال القوة ضد الاحتلال، وتعهد بمحارة المقاومة واصفا إياها بالإرهاب، علاوة على استجدائه للتسوية من خلال التوسل للاحتلال بالعودة للمفاوضات.

 

هذه الخطاب تسبب في موجة غضب وسخرية كبيرين بين صفوف الشعب الفلسطيني، حيث تسائل المواطنون عن جدوى الاصرار على التسوية في ظل تنكر الاحتلال لكل المبادئ والاتفاقيات السابقة، ويؤكد المواطنون أن عباس منفصل تماما عن واقع القضية الفلسطينية التي يحمل همها المقاومون الصادقون في الميدان.

 

مواضيع ذات صلة