18:37 pm 23 سبتمبر 2022

أهم الأخبار الأخبار

شخصيات وطنية: خطاب عباس انهزامي وتضمن إساءات كبيرة للشعب الفلسطيني

شخصيات وطنية: خطاب عباس انهزامي وتضمن إساءات كبيرة للشعب الفلسطيني

رام الله – الشاهد| أجمعت شخصيات وطنية فلسطينية على ان خطاب رئيس السلطة محمود عباس في الامم المتحدة، اليوم الجمعة 2022/9/23، كان انهزاميا وتضمن إساءات كبيرة لنضال الشعب الفلسطيني حينما ألصق تهمة الإرهاب بالمقاومة، ودافع عن الاحتلال واتهم الأسير المريض ناصر أبو حميد بأنه مجرم.

 

وأكد الناشط السياسي عمر عساف، ان الخطاب لخصّ الواقع السياسي للسلطة في ظل انسداد أفقها، وهو اعلان صريح للفشل الذريع التي منيت به بعد عقود من مشروع المفاوضات.

 

بينما وصف المعارض السياسي فايز السويطي، تصريحات عباس بانها تميل للكوميديا السوداء، وهي تعبير عن مدى السخف الذي يتعامل فيه عباس مع القضية الفلسطينية

 

اما د. حسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي، فشدد على أن الخطاب هبط في سقف مواقف الشعب الفلسطيني، لافتا الى انه استعادة لكل الخطابات السابقة التي أفل عليها الزمان، وولى عهدها ولم تعد مجدية.

 

بدوره، أكد رهيف لافي رئيس اتحاد المؤسسات الفلسطينية بأمريكا، أن الخطاب تنكر لتاريخ طويل من المعاناة، واعتبر أن معاناة شعبنا بدأت منذ ستينيات القرن الماضي، لم يأت على ذكر حق العودة لا من قريب ولا بعيد.

 

اما مستشار الرئيس الفلسطيني السابق د. بسام أبو شريف، فأشار الى أن عباس لم يعترف بحق شعبه في المقاومة، وبكى على أطلال حل الدولتين الذي قبر بشكل نهائي، ووجد نفسه يعزف على بكائيات غير مجدية، مشددا على أن عباس وفريقه السياسي مسؤول بشكل مباشر عما آلت إليه أوضاع القضية الفلسطينية.

 

وكيل أمني

وجاء خطاب عباس على منصة لكي يجدد فروض الولاء للاحتلال عبر التأكيد على وظيفة السلطة كوكيل أمني للاحتلال.

كما جدد عباس التزامه بالتنسيق الأمني عبر الإشارة الى رفضه استعمال القوة ضد الاحتلال، وتعهد بمحارة المقاومة واصفا إياها بالإرهاب، علاوة على استجدائه للتسوية من خلال التوسل للاحتلال بالعودة للمفاوضات.

 

هذه الخطاب تسبب في موجة غضب وسخرية كبيرين بين صفوف الشعب الفلسطيني، حيث تسائل المواطنون عن جدوى الاصرار على التسوية في ظل تنكر الاحتلال لكل المبادئ والاتفاقيات السابقة، ويؤكد المواطنون أن عباس منفصل تماما عن واقع القضية الفلسطينية التي يحمل همها المقاومون الصادقون في الميدان.

 

وارتكب عباس، خطيئة وطنية بالدفاع عن الاحتلال الذي يعتقل الأسير المريض ناصر أبو حميد، حيث أطلق عباس وصف المجرم على الاسير أبو حميد.

 

وزعم عباس أن الأسير المريض القابع في سجون الاحتلال له الحق في تلقي العلاج رغم انه ارتكب جريمة وتم حبسه بموجبها، وقال: "طب أسير وارتكب جريمة!.. بس إنسانياً بتعالجه".

 

وتعقيبا على حديث عباس، قالت والدة الأسير ناصر أبو حميد، إنها تدين وترفض حديث عباس، وأضافت: "أرفض وصف الرئيس عباس نضال ابني ناصر بالجريمة، لم يرتكب جريمة في دفاعه عن شعبه، وهذه سقطة غير مقبولة".

 

ويعاني الأسير أبو حميد من تطورات خطيرة طرأت خلال الساعات الماضية، على الوضع الصحيّ له نتيجة اصابته بمرض بالسرطان، حيث يقبع في سجن "الرملة" ويعاني من فقدان شبه كليّ للحركة، وآلام شديدة في العمود الفقري، وتفاقم لأعراض صحية أخرى.

 

وشنت والدة الأسير أبو حميد هجوما على قيادة السلطة، حيث اتهمتها بانها تستخدم التنسيق الأمني لخدمة مصالحها الشخصية بدلا من العمل على إطلاق سراح الاسرى وخاصة المرض منهم.

 

 

مواضيع ذات صلة