05:16 am 25 سبتمبر 2022

الصوت العالي

كتب راسم عبيدات حول خطاب عباس.. الاستجداء لا يفيد

كتب راسم عبيدات حول خطاب عباس.. الاستجداء لا يفيد

الضفة الغربية- الشاهد| كتب المحلل السياسي راسم عبيدات.. من بعد كل خطاب للرئيس في الجمعية العامة للأمم المتحدة....خطاب تاريخي ....خطاب وضع النقاط على الحروف  .....خطاب ابدع في سرد المظلومية التاريخية لشعبنا ....خطاب تطرق لجرائم الاحتلال...خطاب حمل دولة الكيان وامريكا وبريطانيا المسؤولية عن  بقاء الاحتلال وعدم محاسبة دولة الكيان في المؤسسات الدولية على جرائمها واحتلالها ...الخ.

 

 نحن جميعنا يعرف بأن العالم لا يتحرك لنصرة المظلوم ولا الدفاع عنه بدون ان يمتلك هذا المظلوم أنياباً ويصبح جاهزاً للتحرك اتجاه قلب الطاولة ...ف 74 عاماً لم تنجح ما يعرف بقرارات الشرعية الدولية في إزالة حجر واحد في مستوطنة او وقف هدم بيت فلسطيني أو اخراج اسير فلسطيني ...ولم يترجم اي قرار من مؤسسات الأمم المتحدة الى فعل على ارض الواقع يخص الشعب الفلسطيني وحقوقه وقضيته  ...754 عن الجمعية العامة 97  عن مجلس الأمن و 96 قرار عن مجلس حقوق الإنسان ...الخ.

 

استجداء المجتمع الدولي وسرد المظلومية لن يفيد ، البحث عن وسائل أخرى جاده وحقيقية لإحقاق حقوقنا مفيد ،ولكن ليس عبر جمل ملتبسة وغامضة وتفرغ العبارة من مضمونها ...نحن لن نلجأ للسلاح ولا العنف   وسنحارب الإرهاب الى جانب المجتمع الدولي ......ونحن لن نبقى ملتزمين بالاتفاقيات من جانب واحد طالما لا تلتزم بها دولة الكيان وتلك الاتفاقيات لم تعد قائمة ...تلك الاتفاقيات لم تعد قائمة يعني حل السلطة .

 

 ما يغير في السياسة هو قرار جرئ بالعودة الى الشعب والالتزام بتطبيق ما يجري الاتفاق عليه في المؤسسات الفلسطينية من مجلس وطني ومركزي  وامناء عامين وغيره...والشروع بشكل علمي في تغيير وظائف السلطة والتزاماتها  واجراء إصلاحات عميقة فيها ووقف تغولها على المنظمة وصلاحياتها .

 

 والعمل على اجراء انتخابات فلسطينية شاملة تشريعية ورئاسية  ومجلس وطني ورسم رؤيا واستراتيجية فلسطينية موحدتين ضمن برنامج سياسي متوافق عليه ومشاركة حقيقية في القيادة والقرار ....ولا نريد استمرار التكرار وسياسات الانتظار  والتوظيف التكتيكي ...

 

اتركوا الشعب يشق طريقه  ...خيار حل الدولتين المستوطنات لم تبق له فرصة ....ومنتدى الأمم المتحدة في ظل موازين القوة الحالية لن يطبق اي قرار بحق دولة الكيان قوى بلطجة عالمية تحميها امريكا وبريطانيا في المقدمة ..افتحوا القرار والخيار الفلسطيني على ارحب فضاء عربي- اسلامي امتلكوا الحراة على ارض الواقع تخلوا عن مصالحكم وامتيازاتكم الفئوية   تقدموا خطوة جدية وعملية للأمام فهي افضل من كل الإنشاء وجلد الذات  ...