16:55 pm 25 سبتمبر 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة

موجة سخرية من مزاعم لحكومة اشتية بتقديم 599 مليون شيكل كمساعدات للمواطنين

موجة سخرية من مزاعم لحكومة اشتية بتقديم 599 مليون شيكل كمساعدات للمواطنين

رام الله – الشاهد| جاء خبر نشر تقرير رسمي حول قيام حكومة محمد اشتية بتقديم مساعدات اجتماعية للمواطنين بقيمة 599 مليون شيقل خلال الـ 7 أشهر الأولى من العام الجاري، لكي يتسبب في حملة من السخرية من هذه البيانات غير الصحيحة والتي لم بلمس المواطن أي اثر إيجابي لها.

 

واتهم المواطنون الحكومة بالمكذب فيما يتصل بأرقام المساعدات، حيث راوا في هذه البيانات محاولة م الحكومة لتحسين صورتها وتجميلها، في وقت يزداد فيه السخط والغضب لدى المواطنين من فشلها وفسادها.

 

وكتب المواطن أبو احمد قصة، مستغربا من مزاعم الحكومة في وقت لا تقوم فيه بدفع مستحقات الفقراء من الشؤون الاجتماعية، وعلق قائلا: "انتو رواتب الشؤون اللي هم أحوج ناس ما دفعتولهم مستحقاتهم بدكم تساعدو المواطنين".

 

 

أما المواطن صلاح أبو كرم، فسخر من الأرقام لاتي تعلنها الحكومة في وقت لا يجد المواطن منها شيئا على ارض الواقع ليستفيد منها، وعلق قائلا: "الله وكيلك ما شفنا منهن اشي ( كود بقصدو قدمو مساعدات لبعضهم)".

 

 

أما المواطن ابو رامي، فبر عن سخريته وتكذيبه لبيان الحكومة، وعلق قائلا: "وكتيش اه صح تذكرت مهيا الحكومه بتحكم شعب ثاني عشان هيك مشفناش مدريناش معرفناش بهذه المساعدات".

 

أما المواطن محمد مؤيد البزور، فسخر هو الآخر من تصريح الحكومة، وعلق قائلا: "شكلي مش مواطن.. او عايش باوربا لانه محدا اخد اشي بالمنطقه المنكوبه الي عايشين فيها".

 

أما المواطنة فاطمة فياض، فاستغربت من منطق الحكومة في خداع المواطنين عبر الزعم بتقديم مساعدات في وقت لا تقوم فيه بدفع رواتب الموظفين، وعلقت بقولها: "أي الحكومة مش معطية الموظفين رواتبهم عشان تصرف عالشعب ضلكم تخوتو عالناس".

 

أما المواطن فهد الترقومي، فعبر عن اعتقاده بأن هذه الأموال قد ذهبت لصالح الطبقة المتنفذة من عظم الرقبة وغيرهم، وعلق قائلا: "مواطنين الروابي ومواطنين الطبقة الحاكمة وأولاد الوزراء".

 

أما المواطن عيسى اسعيفان، فسخر من مزاعم الحكومة بتقديم المساعدات للمواطنين، وعلق قائلا: "اه وصلتنا بس بالشقلوب.. زياده اسعار المواد الغذائيه.. وزيادة اسعار المحروقات وكله بيزيد.. اموووت واعرف ايش ادتنا الحكومه".

 

 

أما المواطن هادي الحماده، فوجه نداءا لحكومة اشتية بأن تقوم بصرف الرواتب بدل المزاعم الكاذبة عن تقديم مساعدات، وعلق قائلا: "ممكن تقدملنا رواتبنا مشكوره ومستحقاتنا بعد اذنهم وغلاء معيشه اذا بتكرمو ويخففو شوي من الواسطات لانو ظهورنا تكسرت والله".

 

خداع وكذب

وهذه ليست المرة الأول التي تقوم فيها الحكومة بخداع المواطنين، حيث أقدمت في شهر أغسطس الماضي على اختراع مهزلةٌ جديدةٌ في محاولةٍ بائسةٍ لتحسين صورة سياساتها المتهالكة أمام الشعب الفلسطيني، فقد زعم الإحصاءُ الفلسطيني بأن 72% من الشباب الفلسطيني في الضفةِ راضٍ عن حياتهم.

 

وأثار الاستطلاع سخرية النشطاء وسخطهم على سياسات حكومة اشتيه وعلى السلطة، حيث ذهبت الأغلبية العظمى لتكذيب الاستطلاعِ المضلل.

 

واعتبر النشطاء الاستطلاع قادم من مدينة روابي وقد أجراه الإحصاء الفلسطيني على عظام الرقبة.

 

 

مواضيع ذات صلة