16:13 pm 27 سبتمبر 2022

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

أجهزة السلطة تواصل اعتقال شقيقين رغم وجود قرار قضائي بالإفراج عنها

أجهزة السلطة تواصل اعتقال شقيقين رغم وجود قرار قضائي بالإفراج عنها

رام الله – الشاهد| أكد والد المعتقلين السياسيين إبراهيم وزياد القنيري، من جنين، أن أجهزة السلطة ترفض تنفيذ قرار قضائي بالإفراج عن نجليه، لافتا الى أن المحامي الخاص بهما حصل على قرار بالإفراج عنهما بكفالة، يوم الخميس الماضي، لكن الأجهزة الأمنية لم تنفذ القرار.

 

وقال إن العائلة لا تعلم سبب تأخير الإفراج عنهما، مشددا على أنه إذا كان القضاء لا يملك سلطة إنفاذ قراراتها، فلا يوجد حاجة للتوجه للقانون، وأضاف موجها رسالة للقضاة: "إذا لم يكن لكم سلطة في تنفيذ القرارات فلا حاجة لكم!".

 

وأشار الى ان نجله إبراهيم أخبره في اتصال هاتفي أنه مضرب عن الطعام والماء، منذ يومين، حتى الإفراج عنه، موضحا أن إبراهيم اعتقل سابقاً في سجون الاحتلال وتعرض للتحقيق في مركزي "الجلمة" وعسقلان وخرج "منتصراً" منها،

 

وطالب الوالد، رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الحكومة محمد اشتية والأجهزة الأمنية بالإفراج عن نجليه، مضيفا: "أريدهما أحياء، وضعنا النفسي والصحي صعب جداً منذ اعتقالهما".

 

وتابع: "يجب على القيادة الفلسطينية اعتقال العملاء وتجار المخدرات وليس المناضلين، حملنا البنادق معكم في مواجهة جيش الاحتلال خلال اجتياح مخيم جنين، رحم الله أبو جندل وجميع الشهداء، كنا نعتقد أننا سنعمل سوياً لبناء هذا الوطن، لكن للأسف يعتقل أبنائنا في سجن أريحا، فهذه المرة الثانية التي يعتقل فيها إبراهيم في هذا السجن".

 

اضراب عن الطعام

وكان أهالي 6 من المعتقلين السياسيين في سجون السلطة، أكدوا استمرار أبنائهم في الاضراب حتى الإفراج عنهم من سجون السلطة، مشددين على ان الاعتقال ليس قانونيا ويأتي على خلفية سياسية.

وقال إحسان خصيب، والد المعتقل أحمد، إن ابنه و5 معتقلين سياسيين شرعوا في إضراب جماعي مفتوح عن الطعام، احتجاجًا على استمرار اعتقالهم، وهم: أحمد خصيب، وأحمد هريش، وجهاد وهدان، وخالد النوابيت، ومنذر رحيب، وقسام حمايل.

 

وأشار الى أن المعتقلين الستة مضى على اعتقالهم في سجون السلطة 113 يومًا، وأخذوا على أنفسهم عهدًا بالمضي في الإضراب عن الطعام حتى الرمق الأخير من حياتهم، موضحا أن المعتقلين هم أسرى محررون، سبق أن أمضوا في سجون الاحتلال سنوات طويلة.

 

وكشف المعتقلون في وقت سابق عن تعرض عدد منهم لتعذيب وحشي في بداية اعتقالهم وهو ما أكدته المؤسسات الحقوقية.