06:33 am 28 سبتمبر 2022

الأخبار

احتجاجات متصاعدة لمطالبة أجهزة السلطة بالإفراج عن مصعب اشتية

احتجاجات متصاعدة لمطالبة أجهزة السلطة بالإفراج عن مصعب اشتية

الضفة الغربية – الشاهد| أقدم شبان غاضبون في طوباس الليلة الماضية، على إغلاق عدة طرق وإشعال الإطار المطاطية للاحتجاج على استمرار السلطة في اعتقال المطارد مصعب اشتية.

وأفاد شهود عيان أن الاحتجاجات التي شارك فيها عشرات الشبان، رددوا شعارات منددة بالسلطة ومطالبة بالإفراج عن مصعب اشتية في أسرع وقت.

تخطيط للجريمة

وأظهرت وثيقة صادرة عن محافظ نابلس اللواء إبراهيم رمضان، أنه هو من أعطى الأوامر لمنسق العمليات المركزية لأجهزة السلطة خالد أبو اليمن لاختطاف المطارد مصعب اشتية.

وجاء في الوثيقة الصادرة بتاريخ 19 سبتمبر 2022، والتي حملت توقيع اللواء رمضان: "بناءً على الصلاحيات المخولة لنا قانوناً وتحقيقاً للمصلحة العامة وحفاظاً على الأمن والنظام العام يتم توقيف المواطن مصعب عاكف جيل اشتية، وذلك اعتباراً من تاريخ 19 سبتمبر ولغاية 26 سبتمبر 2022".

الوثيقة أكدت تصريحات عائلة مصعب اشتية والتي قالت إن ابنها تعرض لكمين من قبل أجهزة السلطة وتم محاصرته وسط نابلس، في المقابل كذبت تلك الوثيقة ما يتناقله مناصرو السلطة وحركة فتح أن اشتية سلم نفسه لأجهزة السلطة.

الضباط المتورطين

هذا وكشفت مصادر خاصة في مدينة نابلس، أسماء ضباط جهاز الأمن الوقائي المتورطين في جريمة مراقبة واختطاف المطارد مصعب اشتية ورفيقه عميد اطبيلة من وسط مدينة نابلس قبل أيام.

المصادر أكدت أن العملية برمتها قام بها جهاز الأمن الوقائي، ومثل الضابط في الجهاز وائل عبد الجليل طبوق النقطة الأهم في عملية الملاحقة والاختطاف عبر معلومات قدمها عن تحركات مصعب وبعض رفاقه.

وأوضحت المصادر أن طبوق سلم المعلومات التي يمتلكها للمسؤول المباشر عن تسيير عمليات تحرك القوات والدوريات الخاصة والمسؤول عن القطاع الغربي في المدينة نائب عبد الله عبد ربه الذي حركة قوة لنصب كمين له واعتقاله.

المصادر كشفت أيضاً قيادة جهاز الأمني الوقائي في المدينة شكلت غرفة متابعة لعملية الاعتقال والتي كان يتواجد بها مدير مديرية الوقائي في نابلس العقيد مهند مرزوق أبو علي ومسؤول المصادر في مديرية وقائي نابلس ضياء وجيه حنني، بالإضافة لإشراف مدير عمليات مديرية وقائي نابلس إبراهيم حسن عباهرة.

وشددت المصادر على أن العملية كادت أن تكون نتائجها مشابهة لعملية اغتيال الناشط نزار بنات، والذي استشهد على يد 14 عنصر من جهاز الأمن الوقائي بالخليل في يونيو 2021، إذ أن القوة والتي كان يرتدي أفرادها الزي المدني فاجأت المطارد اشتية وأشهرت أسلحتها في وجهه، ما دفعه لرفع سلاحه بالمقابل ظناً منه أنهم قوة خاصة إسرائيلية.