17:58 pm 4 أكتوبر 2022

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

عائلة اشتية تنوي تصعيد الاحتجاجات ردا على رفض السلطة إطلاق سراح نجلها

عائلة اشتية تنوي تصعيد الاحتجاجات ردا على رفض السلطة إطلاق سراح نجلها

رام الله – الشاهد| أعلنت عائلة المعتقل السياسي المطارد لقوات الاحتلال مصعب اشتية، نيتها البدء بخطوات احتجاجية، عقب رفض الأجهزة الأمنية الإفراج عنه، تنفيذًا لقرار محكمتها في أريحا.

 

وحمّلت العائلة في بيان صحفي اليوم الثلاثاء 2022/10/4، السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية بشكل عام وجهاز الأمن الوقائي بشكل خاص المسؤولية عن حياة مصعب وسلامته الصحية والشخصية والأمنية.

 

وأكدت على استكمال استعداداتها للقيام بخطوات احتجاجية حال استمرار تعنت جهاز الأمن الوقائي ورفضه تنفيذ القرار القضائي بالإفراج عن ابنها مصعب.

 

وقالت إن "الأجهزة الأمنية تواصل اعتقال ابننا مصعب اشتية لليوم الـ 15 على التوالي، بشكل مخالف للقانون والأعراف الوطنية، وبما يشكل خطرا حقيقيا على حياته، وبعد قرار المحكمة اليوم بالإفراج عنه".

 

وأضافت "لقد استكملت العائلة كل الإجراءات القانونية اللازمة والمطلوبة بعد قرار القضاء بالإفراج عن مصعب، رغم عدم قناعتها بشرعية عرض ابنها المطلوب لجيش الاحتلال أمام المحاكم الفلسطينية".

 

وكانت أجهزة أمن السلطة رفضت تنفيذ قرار قضائي صادر عن محكمة أريحا، يقضي بالإفراج عن المعتقل السياسي المطارد لقوات الاحتلال مصعب اشتية.

 

 وقال المحامي مصطفى شتات، إن رفض الإفراج عن اشتية مخالفة جديدة وانتهاك جسيم لمبدأ سيادة القانون وإلزامية نفاذ القرارات القضائية.

 

 واستنكر شتات القرار أجهزة السلطة الذي يُشكل جريمة تستدعي اتخاذ المقتضى القانوني اللازم، وإلزام اللجنة الأمنية في أريحا بقرار المحكمة والإفراج عن مصعب فوراً.

 

ورغم صدور قرار قضائي بالإفراج عنهما، قامت النيابة العامة التابعة للسلطة بالاستئناف على قرار المحكمة بالإفراج عن المطاردين مصعب اشتية وعميد طبيلة.

ووفق ما افاد المحامي مصطفى شتات، فإن النيابة طالبت كذلك بتمديد اعتقالهما على ذات القضية.

 

ويأتي هذا الاستئناف لكي يزيد من تغول أجهزة السلطة على الحريات العامة، وقيامها بملاحق المقاومين وزجهم في سجونها.

مواضيع ذات صلة